أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الإسهال

Diarrhea

الإسهال الحاد ، هو أحسن الوسائل لدفاع الجسم عن نفسه ، لأنه يمثل خروج شئ من الجسم غير مرغوب فيه .
فلا تتعجل الحصول على علاج فورى للحد من ذلك الإسهال ، ولكن دع الحالة تأخذ مجراها لحين أن يتخلص الجسم من ذلك العرض ، شرط أن لا يكون ذلك الإسهال فى عنفوانه ، أوقد يؤثر على صحة المصاب من طول وقته أو  إطالة زمن الحالة .

والنصائح التالية ، تهدف إلى المساعدة فى التغلب على الشعور بعدم الراحة أكثر من المحاولة لوقف ذلك الإسهال:

  • فكر فى العلاقة بين استهلاك منتجات الألبان كمسبب أساسى لحدوث الإسهال ، حيث أن هناك ما يعرف بعدم تحمل بعض الناس  لمادة اللاكتوز _ سكر الحليب والذى يعرف باسم   LACTOSE  INTOLERANCE  . وفى تلك الحالة ، يحدث أن تضطرب البطن فور تعاطى الحليب ، وربما أى من منتجات الألبان ، وتتكون الغازات والألم مع الإسهال المتفاوت الشدة . وللتغلب على تلك الحالة ، فأنه يجب وقف تعاطى كل منتجات الألبان ، ماعدا الزبادى ، أو بعض أنواع الجبن القديمة فى الصنع .

  •  للتغلب على تلك المشكلة ، فأنه يمكن أن تجرب الامتناع عن تناول كل منتجات الألبان  لمدة أسبوع أو أثنين ، وبعدها يمكن العودة تدريجيا إلى تناول جرعات متزايدة من منتجات الألبان أو الحليب وحتى اللحظة التى يبدأ عندها الإسهال فى الظهور مرة أخرى .
    وهنا يمكنك الوقوف على مقدار الكمية من الحليب التى إذا تناولتها ، قد تكون آمنة ، ولا تحدث لك إسهالا  ويمكنك بعد ذلك أن تتعاطى كميات أقل منها فى كل مرة ، ولا تحدث لك إسهالا .

  • فكر فى أنواع الأدوية التى تتعاطها ، فقد يكون بعضها ، هو المتسبب فى الإسهال .
    فمثلا أدوية مضادات الحموضة ، قد تكون سبب رئيسى لحدوث الإسهال ، وذلك لاحتوائها على مادة ( هيدروكسيد الماغنسيوم   MAGNESIUM HYDROXIDE  ) وتلك المادة تشبه فى عملها ما يعرف بالملح الانجليزى المسهل للبطن.
    لذا يجب تجنب تلك المادة ، واستبدالها بمادة ( هيدروكسيد الألمونيوم   ALUMINUM  HYDROXIDE ) كما أن هناك المضادات الحيوية ، وبعض الأدوية الأخرى التى تكون مسئولة عن حدوث الإسهال.

  •  وللتغلب على حالات الإسهال تلك ، يمكن تناول تلك الأطعمة الرائقة الشفافة ، مثل : شوربة الدجاج ، والجيلى ، وذلك حتى تحصل القناة الهضمية على بعض من الراحة ، عقب الإجهاد الناجم عن الإسهال .
    ويتدرج الطعام بعد ذلك إلى تناول بعض من الموز ، الزبادى ، الماء العادى ، الجيلى والأرز المطبوخ .

  •  تناول قدر كبير من السوائل وذلك للتغلب على ما فقد فى عملية الإسهال ، وأفضل تلك السوائل هى التى تحتوى على ملح الطعام والسكر بنسب فسيولوجيه معينة ، لتعويض النقص فى تلك العناصر بسبب الإسهال .
    وطريقة عمل ذلك المحلول ( محلول الجفاف ) هو باضافة ملعقة صغيرة من السكر + قليل من ملح الطعام ( بين السبابة والإبهام ) مضافة إلى لتر من الماء النقى ، ويشرب باستمرار ، لتعويض النقص من الفاقد فى الإسهال .

  • تجنب الأطعمة التالية ، لأنها تزيد الحالة سوءا مثل : الخبز والمكرونة والتفاح والكمثرى والخوخ والبرقوق والذرة والبطاطس لأنها عسرة الامتصاص من القناة الهضمية .
    وكذلك يجب الحذر من تناول منتجات الألبان ، لأنها سوف تضر بالإسهال .
    كذلك الامتناع عن شرب المياه الغازية لما فيها من غازات تضر بالإسهال .

  •  كن بعيدا عن المطبخ ، أو الطبخ للآخرين ، ونظف يديك جيدا فى كل الأوقات ، حتى لا تنقل العدوى للآخرين .

  • إذا كان ولا بد من التحكم فى الإسهال المصاحب ، فيمكن اللجوء الى بعض أنواع العلاج الموجود فى الصيدليات ، مثل : ( الأموديوم      IMODIUM ) فى شكل كبسولات أو شراب ، ويستعمل الدواء حسب النشرة الدوائية المرفقة . كذلك توجد أدوية أخرى مثل : ( الكاوبكتات  KAOPECTATE  ) لوقف الإسهال .

  •  هناك بعض أنواع من الأطعمة تعمل على تهدئة حالات الإسهال ، مثل : بودرة الخروب ، ومسحوق قشر الرمان ، وشرب الشعير وأكل الموز وشرب الشاى ، فكلها تساعد على التخفيف من الحالة