أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الحمى أو ارتفاع درجات الحرارة

Fever

إذا أصبت بنزلة برد حادة ، أو أصابك نوع من المرض ارتفعت معه درجة حرارتك ، فما الذى يجب عليك أن تفعله حتى تخفض من درجة الحرارة تلك .

 أستمع إلى كلام الأطباء فى هذا الشأن .

  • درجة الحرارة الطبيعية تتفاوت من شخص لآخر وهى من 36,5 حتى 37,8 درجة مئوية تعتبر طبيعية وربما تتأرجح فى اليوم الواحد مرات عدة ، فكثرة الطعام أو زيادة الملابس ، أو حتى الانفعالات النفسية ، أو مزاولة الرياضة العنيفة فكلها تعمل على رفع درجات الحرارة للجسم ، والأطفال عموما لديهما ارتفاع بدرجات الحرارة أكبر بكثير من كبار السن . فلو كانت الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية ، عندئذ يجب التفكير فى أسباب حدوث الحمى .
  • فلو كان لديك ارتفاع بدرجات الحرارة ، فهذا ليس مرض ، ولكنه عرض لمرض . وهو أيضا وسيلة من الجسم للدفاع عن نفسه ضد العدوى ، وربما تكون الحمى وسيلة لتقوية مفعول المضادات الحيوية ، أو تقليل مدة المرض أو جعل العدوى أقل فاعلية فى نقل المرض .

ولكن يجب أن ينظر لارتفاع درجة حرارة الجسم بشىء من الاهتمام لأى من الظروف التالية :

  • إذا كان المصاب طفل لم يتعدى الشهر الرابع من العمر ، أو أن هناك تشنجات عضلية مصاحبة لارتفاع درجة الحرارة .
  • لو كانت الحرارة مصاحبة بتشنج فى عضلات الرقبة للفرد المصاب
  • إذا كانت درجة الحرارة أكثر من 40 درجة مئوية ، ولم يفلح معها العلاج التقليدي .
  • إذا استمرت تلك الحمى لأكثر من 5 أيام ، دون تحسن ملموس .

فماذا عليك أن تفعله ، حتى تحصل على راحة من تلك الحمى .
حين ترتفع درجة حرارة الجسم ، فأن الجسم يتعرق حتى يبرد ، وعندما يفقد الجسم كثير من السوائل ، فأنه يعمل على قفل تلك الغدد العرقية للحفاظ على مستوى السوائل فى الجسم . لذلك يجب تعويض الجسم عن الفاقد من تلك السوائل .
وذلك باتباع التالى :

  • تناول كثير من الفاكهة ، وعصير الفاكهة . ، فتلك غنية بالفيتامينات والمعادن . ويفضل فى تلك الأحوال عصير كل من الجزر والطماطم .
  • تناول شاى الأعشاب المحتوى على نبات الكاموميل ، والزعتر ، فتلك تعمل على تطهير الجسم وكمضاد للالتهاب .
  • شرب شاى الزيزفون ( أعشاب ) ، لأنه معرق ومكافح للحرارة .
  • يمكن مص بعض مكعبات الثلج إذا كانت لا توجد رغبة هناك فى شرب السوائل .
  • ضع كمادات من الماء البارد على الجبهة ، والأطراف والساقين ، على أن يبقى باقى الجسم مغطى ، خوفا من تيارات الهواء .
  •  يمكن الحصول على حمام دافئ ، وذلك بغمر الجسم فى البانيو لفترة من الوقت .
  • إذا كانت درجات الحرارة مرتفعة ، وغير مريحة بالنسبة لك ، فيمكن تعاطى الأسبرين ، أو البنادول كل أربع ساعات وذلك لخفض درجات الحرارة .
  • لا يجب إعطاء الأسبرين للأعمار التى هى أقل من 21 سنة من العمر ، لأن تعاطى الأسبرين فى ذلك العمر قد يحمل فى طياته مرض خطير ، إذا كان سبب الحرارة هو العدوى بنوع من الفيروسات ، مما قد يؤدى إلى مرض مميت بسبب مضاعفات بالجهاز العصبى والكبد ، والمعروف ( ريز سندروم    REYES  SYNDROME  ) لذا يكتفى بإعطاء الباراسيتامول ( البنادول ) أو ( الفيفادول ) وغيرهما .
  • تحكم فى كمية الأغطية التى تطرح عليك أثناء حدوث الحمى ، أما بالزيادة أو النقصان . وأكثر ما يراعى ذلك فى الأطفال الصغار اللذين لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم بسهولة للكبار .
  • حافظ على أن يكون جو الغرفة التى يمرض فيها المريض مريحا ، لا هو حار ، ولا هو بارد ، ولا يجب أن تكون هناك تيارات هوائية داخل الغرفة ، كما يجب أن تكون الإضاءة مريحة ، وباعثة على الاسترخاء .
  • تناول الطعام كلما كنت فى حاجة إليه ، وكلما كان الطعام شرابا فى صورة عصير ، كان هذا أفضل

ما هى الشروط التى يجب توافرها عند قياس درجة حرارة المريض ، بواسطة ميزان الحرارة التقليدى؟

  • أنتظر مدة 30 دقيقة بعد تناولك الطعام أو التدخين أو شرب السوائل ، قبل أخذ القراءة بالفم ، وذلك حتى تحصل على قراءة صحيحة .
  • ضع ميزان الحرارة تحت اللسان فى أحد تلك الجيوب القريبة من الأوعية الدموية التى تعكس درجة حرارة الجسم الحقيقية لحظة القياس .
  • ثبت وضع الترمومتر فى الفم ، وذلك بالقبض عليه بين الشفاه ، ولا يجب أن تمسكه بالأسنان حتى لا ينكسر ويجب أن تتنفس من الأنف وليس الفم ، وضعه كذلك لمدة 3 دقائق على الأقل ، حتى تحصل على القراءة الصحيحة .
  • فى الأطفال أقل من 5 سنوات ، يمكن أخذ الحرارة من فتحة الشرج ، وهى تكون أكبر من حرارة الجسم بنصف درجة مئوية ، والترمومتر الشرجى يكون قصير فى الطول ، وله خزان مستدير من الزئبق .
  • يوضع الترمومتر الشرجى لمدة أقصاها 2 دقيقة فى فتحة الشرج على عمق حوالى 3 سم ، وتؤخذ القراءة بعد ذلك .
  • لو انكسر الترمومتر الزئبقى فى الفم أو الشرج ، فلا يجب الانزعاج كثيرا ، لأن الزئبق غير قابل للامتصاص لذلك فهو ليس سام ، ولكن الخوف مصدره شظايا الزجاج المتكسر فى الفم أو الشرج .
  • بعد استعمال الترمومتر يجب غسله بالماء البارد والصابون ، وتخزينه فى مكان بارد لحين الاستعمال مرة أخرى .