أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

عدم التأقلم مع سكر الحليب أو منتجات الألبان

Lactose intolerance

هل صادفك أن شربت كأس من الحليب ، وبعدها شعرت بانتفاخ وتطبل فى بطنك .
هل صادف أنك بعد أن تناولت قدرا من الايس كريم ، أعقبه غازات تصول وتجول فى أمعاءك ، حتى يكاد أن يسمعها كل من حولك .
هل فاجأك  بعد أن تناولت بعض من الجبن ، أن صار لديك إسهال ، كما لو أنك تناولت أحد المسهلات القوية .
لو كان كل ذلك قد حدث ، فانت من المؤكد تعانى من عسر هضم أو حساسية لسكر الحليب الطبيعى والمعروف باسم  ( اللاكتوز   LACTOSE  ) لأن الأمعاء الدقيقة لديك لا تنتج ( اللاكتاز  LACTASE ) وهو الأنزيم اللازم لهضم ذلك اللاكتوز

وأنت لست وحدك الذى يعانى فى هذا الصدد ، فهناك الملايين غيرك ، يعانون من نفس المشكلة فلا تخشى شيء لأن هناك حلول لتلك المشكلة :

  • بما أن كل فرد لديه حساسية أو عدم تحمل لسكر الحليب ، وهى تتفاوت من فرد إلى أخر ، لذا يلزم معرفة مقدار الكمية من منتجات الألبان التى يمكن أن يستهلكها الفرد ، والتى عندها تبدأ المشاكل الناجمة عن ذلك فى الظهور . فمثلا بعض الأفراد يبدأ فى الشكوى عندما يستهلك ربع كوب من الحليب ، بينما البعض الأخر ، قد لا يبدأ فى الشكوى إلا عند شرب ملئ كأس من الحليب .

  • منتجات الألبان ، هى المصدر الرئيسى للجسم للحصول على الكالسيوم ، وأن مقدار عدد 2 كأس من الحليب ، هى ما يلزم لامداد الجسم بالكالسيوم اللازم لليوم الواحد .
    فإذا كنت لا تقدر على تحمل مشاكل منتجات الألبان ، فيجب الحصول على الكالسيوم اللازم للجسم من مصادر أخرى ، مثل : التونة ، والسردين بالعظم ، والسبانخ ، والبروكلى . أو الحصول على الكالسيوم فى صورة أقراص ، أو تناول أقراص من خميرة ( اللاكتاز ) أو تناول الحليب المعالج مسبقا بتلك الخميرة .

  • لا تشرب الحليب منفردا ، ولكن يجب أن يكون من ضمن أطعمة أخرى .

  • يمكن شرب كميات ضئيلة من الحليب ، تزداد كل يوم تدريجيا ، حتى تقاوم ما يحدث من الكميات الأكبر عند استهلاكها فجأة .

  • تناول الزبادى لأنه يحتوى على نسبة عالية من الخميرة اللازمة لهضم سكر الحليب . كما أن الزبادى يحتوى ايضا على البكتيريا النافعة ، والتى تعمل على تكسير سكر الحليب لكى يستفاد منه .
    ويمكن هضم الزبادى دون مشاكل بنسبة 70 إلى 80 % من اللذين يعانون من مشاكل عدم التكييف مع منتجات الحليب . ويكفيك ما مقداره نصف كأس من الزبادى يوميا ، وتلك لن تضايقك أو تشعرك بعدم الراحة .
    وحين تفكر فى الاقبال على استهلاك الزبادى ، فعليك باختيار التالى من مواصفات للزبادى الجيد:
    • يجب أن يكون الزبادى منفردا ، وليس مخلوطا بمواد أخرى ، ويجب أن يكون طازجا ، وغير مجمد .
    • أختر ذلك الزبادى خالى الدسم ، لأن الدهن يبطأ مرور الطعام من المعدة إلى الأمعاء ، وهذا معناه أن البكتيريا الموجودة فى الزبادى سوف يقضى عليها قبل أن تمر إلى الأمعاء بفعل الحمض المعوى ، وبذلك لن تجدى  نفعا حيث أن هضم سكر الحليب يتم فى الأمعاء الدقيقة ، وأنت تريد للبكتيريا النافعة أن تأتى مسرعة لتقوم بالمهمة دون إبطاء .
    • تناول الزبادى كل يوم ، لأن ذلك سوف يحسن الهضم لديك .
    • تناول بعض من الزبادى عندما تشرع فى تناول الآيس كريم أو أى من منتجات الألبان الأخرى ، لكى يسهل هضمها فى الأمعاء .

  • توجد فى الصيدليات حبوب أو نقط من خميرة اللاكتاز  (LACTAID )  تضاف للحليب قبل تناوله أو تضاف لأى من منتجات الألبان قبل استهلاكها .

  • تناول الجبن بأنواعه أخف ضررا من الحليب ، لأنه لا يحتوى على الكثير من سكر اللاكتوز .

  • سكر اللاكتوز قد يدخل ضمن بعض الصناعات الدوائية ، أو حتى إضافات لبعض الأطعمة ، والتى قد يوجد بها قدر كاف من سكر الحليب الذى قد يؤدى لأعراض عدم التحمل . لذا يجب الحرص وقراءة القائمة التى توجد على المنتجات الغذائية .