أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

سن اليأس

Menopause (PMS)

هو توقيت فى عمر كل سيدة ، ولابد أن تمر به وتتعايش معه بكل ما فيه وما عليه من أحداث .
وهو سن تعيش فيه المرأة متحررة من كل مشاكل الحمل والولادة ، ومن نزول الطمث فى مواعيد محددة .
وهو أيضا شعور حقيقى عند المرأة بكيانها كعضو مؤثر فى المجتمع ، بعيدا عن القيود المفروضة عليها فى فترة الخصوبة والأعباء المترتبة على ذلك .
وسن اليأس تلك ، تبدأ عندما تتوقف المبايض لدى السيدات عن العمل ، وعندما يكون إنتاج هرمون
( الأستروجين ) قليلا جدا ، وحتى يتوقف ، وعندها تبدأ الدورة الشهرية فى التأخر والاضطراب ، حتى تضمحل تماما . وغالبا ما يحدث ذلك عند سن 51 سنة من عمر المرأة .
وفى خلال مدة زمنية من 6 أشهر وحتى 3 سنوات فى تلك المرحلة من العمر ، فإن المرأة تبدأ فى الشعور ببعض الأعراض ، والتى من أهمها موجات من الصهد الحرارى على الوجه ، مع رعشة مفاجئة بالجسم ، وعدم الرغبة فى الجنس ، وجفاف بالمهبل ، وتوتر نفسى ، مع عدم القدرة على النوم بسهولة

فماذا يمكن عمله للتخفيف من تلك الأعراض ، والسيطرة عليها:

  • يجب النظر إلى تلك المرحلة بشيء من الإيجابية ، وعدم التشاؤم ، والتسليم بأنها أمر واقع ولا يمكن تفاديه ويجب التعايش مع تلك المرحلة وإن كانت مرة .
  • يجب تشكيل تلك المرحلة بمنظور خاص ، لأن تلك المرحلة سوف تكون الثلث الأخير المفترض من العمر التى تعيشه كل امرأة . لذا يجب اعتبار تلك المرحلة بأنها مرحلة جديدة فى كل شيء ، وخطوة فى طريق التغيير إلى الأحسن . وفيها يمكن للمرأة العودة للدراسة مرة اخرى فى أى من فروع المعرفة ، أو إيجاد هواية جديدة قد تفضل أن تمارسها ، أو أن تجعل من الحياة مغامرة جديدة يجب أن تخوضها .
  • يجب ممارسة التمارين الرياضية ، يوميا . مثل المشى أو الجرى أو ركوب الدرجات الثابتة أو المتحركة أو نط الحبل ، أو السباحة فكل أنواع الرياضة يمكن أن يزيل الكثير من التوتر الناشئ عن التفكير فى أعراض سن اليأس .
    كذلك فإن الرياضة تحسن الناحية السيكلوجية فى المخ ، وتزيد من إفراز بعض المواد الكيميائية
    مثل ( النورابنفرين ) و ( السيروتونين ) .. والتى من شأنها أن تحسن اداء المخ لوظائفه .
    كما أن الرياضات الهوائية ( الأيروبك ) وشد العضلات ، والاسترخاء الجسدى ، واليوجا ، فكلها مفيدة وتؤدى بالغرض ، وتقلل من التوتر .
  • وأما مشكلة الصهد الحرارى التى تواكب تلك الحالة فى ما يقرب من 80 % من الحالات فى تلك السن ، فهو ناجم عن انخفاض بمستوى هرمون الأستروجين فى الدم ، والذى أوجد خلالا فى مركز تنظيم الحرارة بالمخ وذلك حتى يعتاد الجسم على هذا النقص فى الأستروجين .
    ونوبة الصهد الحرارى قد تمكث حوالى 3 دقائق فى كل مرة ، وفيها تشعر المرأة بأن وجهها والجزء الأعلى من الجسم ، وكأنه قد تعرض إلى لفحت من فرن حرارى مشتعل خلال تلك الفترة الزمنية المحدودة .
    كما أنه يوجد عرق غزير مصاحب لتلك الحالة نظرا لارتفاع درجة حرارة الجلد فى تلك المناطق فجأة وما يلبث الأمر إلا أن يعود للحالة الطبيعية من جديد بعد 30 دقيقة .

ومن الأخبار الجيدة فى ذلك الأمر ، أن بعض السيدات يستشعرن قدوم ذلك الصهد الحرارى ، وما يتبعه من ظاهرة التعرق ، ولذلك فيجب عليهن الاستعداد لمواجهة ذلك على النحو التالى:
  • عندما تشعرين بقدوم تلك الموجة من الصهد الحرارى ، فيجب أن تعلمى أولا ، بأن هذا أمر طبيعى وعادى لتلك المرحلة ، وأنه لن يمكث طويلا ، وأنه بمقدورك فعل بعض الشيء الذى يخفف عنك متاعبه

  • تعلمى بعض التمارين فى الاسترخاء ، مثل اليوجا ، والانسلاخ عن العالم من حولك ، وأنت مغمضة العينين

  • تجنبى كل المحرضات التى تعمل على الاتيان بذلك الصهد الحرارى ، مثل الانفعالات والتوتر النفسى والمشاجرات ، كذلك تجنبى الأطعمة الحريفة ، والطعام الساخن ، والدفء الزائد فى غرفة النوم أو الفراش فكلها قد تكون سببا وراء احداث ذلك الصهد الحرارى .

  • يفضل لبس الملابس الطبيعية المصنعة من القطن أو الصوف مثلا ، لأن الملابس المصنعة من الألياف الصناعية ، قد تؤدى إلى احتباس حرارى ، وتجعل الأعراض لديك أكثر شدة

  • احملى معك مروحة ورقية ، وضعيها فى الحقيبة الخاصة بالخروج ، ربما تحتاجينها عند حدوث الصهد وأنت خارج المنزل أو العمل .

  • تناولى وجبات صغيرة طوال اليوم ، بدلا من تلك الوجبات المقررة ثلاث مرات فى اليوم ، فأن ذلك سوف يساعد الجسم لديك على تنظيم درجة حرارته بسهولة أكثر .

  • تناولى الكثير من السوائل ، خاصة المياه ، خصوصا بعد التمارين الرياضية ، فتلك أيضا تعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم .

  • يجب الاقلاع عن شرب السوائل التى تحتوى على الكافيين ، لأنه يساعد على إفراز هرمونات التوتر والتى بدورها تعمل على رفع درجة حرارة الجسم .

  • احملى معك مجموعة من المناشف الصغيرة الرطبة ، لكى تمسحى بها مناطق الصهد ، وخصوصا فوق الحاجبين ، ولكى تجففى بها العرق أيضا .

  • ابتعدى عن أى مصدر للحرارة ، أو الوقوف تحت الشمس المباشرة .

  • يجب أن تظلى محافظة على أنوثتك ، وأن تمارسى حياتك الزوجية بصورة طبيعية ومنتظمة ، لأن ذلك سوف يساعد كثيرا فى التخفيف من الأعراض التى تحيط بك .

  • وللتغلب على المشاكل الجنسية التى قد تظهر فى تلك الفترة ، يمكن اتباع التالى من النصائح الهامة:
    • إذا صادفك جفاف فى المهبل ، بسبب هبوط مستوى الأستروجين فى الدم ، وأن هذا الجفاف بدوره قد يحبط الرغبة لديك فى المعاشرة الزوجية فى سنين اليأس ، فيمكن التغلب على ذلك باستعمال بعض المستحضرات المائية التى تسهل تلك المهمة ، مثل زيت الطعام ، أو بكسر كبسولتين من
      فيتامين E ، ووضع زيتهم فى المهبل أو حتى استعمال بياض البيض لنفس الغرض .
    • تكلمى مع شريك حياتك فى حديث من القلب إلى القلب ، عن المشاعر والأحاسيس الخاصة التى تشغلك .

  • سن اليأس ليس مرض ، ولكنه جزء من الحياة الطبيعية لكل امرأة . وأن هبوط مستوى الأستروجين فى دماء السيدات فى تلك السن ، فأنه يسبب الأعراض التى تخشاها كل امرأة ، مثل موجات الصهد الحرارى التى تصيب الجسم ، وجفاف المهبل ، والصداع ، والارهاق الجسمانى ، والاكتئاب النفسى وقلة النوم . ناهيك عن تعرض المرأة بعد تلك المرحلة إلى هشاشة أو وهن فى العظام .

  • ومن المفارقات فى هذا الموضوع ، أنه فى اليابان ، وبعض دول شرق آسيا ، فأن السيدات لا يعانين من سن اليأس هذه ، بل أنه فى اليابان ، لا توجد كلمة ,, سن اليأس ،، .. لأن السيدات لا يشعرن بها هناك . والسبب .. راجع الى نوع الغذاء الذى يتناولوه . فالغذاء معظمه يحتوى على منتجات فول الصويا مثل : ( التوفو ، والميزو ) وتلك الأغذية التى تحتوى على مواد ( الفيتوأستروجين PHYTOESTTROGEN ) وهى مواد شبيهة بالهرمون ، وتقلد مفعول هرمون الأستروجين على أنسجة الجسم . فعندما يهبط مستوى هرمون الأستروجين فى تلك السن فأن ذلك المصدر النباتى ، يعمل على تعويض ذلك النقص الهرمونى الطبيعى فى الجسم .

  • كما أن الصينيون ، يقبلون على أكل الأعشاب الغنية ببديل هرمون الأستروجين مثل الجنسنج وكذلك شرب شاى ( الجنسانا أو الجنسنج ) الذى يحتوى على ذلك ( الفيتوستروجين ) .

  • ا على الإقلال من تلك الأعراض . وأن تناول فيتامين ب المركب بصفة دورية ، فأنه يساعد على التغلب على أعراض الشكوى من الاكتئاب النفسى المصاحب فى تلك المرحلة .

  • كما أن ملاحظة الإقلال من الأطعمة الدهنية ، وتعاطى كميات معقولة من الكالسيوم يوميا ، فأنه يساعد أيضا فى التغلب على تلك المشكلة الصحية الطبيعية ، فى هذا الوقت من العمر .

  • ومن المعروف بأن اضطرابات سن اليأس ، هى واقع طبيعى فى حياة كل امرأة .

  • وفى المرأة الصحيحة ، فأنه بمجرد أن يكف المبيض عن إنتاج الهرمونات الأنثوية ، فأن الغدد الكظرية الموجودة ( فوق الكليتين ) .. فأنها تعمل على إنتاج هرمونات تعويضية لكى تثبت ميزان الهرمونات الأنثوية المختل .

  • وخلال تلك الفترة الانتقالية ، فأن موجات الوميض الحرارى ( الصهد بمنطقة الوجه ) ، وجفاف المهبل ، وحالات الاكتئاب النفسى ، وفقد الرغبة فى ممارسة الجنس ، والأعراض الأخرى المصاحبة لتلك الفترة السنية ، فأنه يمكن التحكم فيها بطرق طبيعية فقط ، ودون الحاجة الى الهرمونات المعوضة .
    وهذا للأسف ما لا تلجأ إليه السيدات اللائى يعانين من أزمات فى تلك المرحلة السنية ، بل يصر بعضهن على استعمال تلك الهرمونات الإستعاضية والمصنعة معمليا ، وبموجب وصفة طبية .
    وفى تلك الحالات ، فإن الأطباء قد يعارضون اللجوء الى المنهج الصحى السليم ، وهو اللجوء الى الطبيعة ولكن يفضلون حسم الأمور بسرعة ، وذلك بإعطاء مثل تلك الهرمونات المصنعة ، بما فيها من
    هرمون ( البروجسترون ) .. لجميع مرضى سن اليأس . وتكون دعواهم فى ذلك هى أن تلك الهرمونات تحمى من ترقق العظام ، وأمراض القلب ، وجفاف الجلد ، وحالات الاكتئاب ، وأمراض الشيخوخة الأخرى المصاحبة لسن اليأس .
    وقد يكون نقص هرمون الأستروجين هو أحد العوامل الأربعين الأخرى التى تؤدى الى تلك المضاعفات ، فى تلك السن الحرجة من حياة المرأة .

  • وقد يكون لتعاطى هرمون الأستروجين ، خطورة كبرى على المرأة فى سن اليأس ، حيث أن ذلك الهرمون يعرضهن إلى الإصابة بأورام الثدى السرطانية ، وبعض أنواع السرطان الأخرى مثل سرطان عنق الرحم .
    وبالنسبة لهشاشة العظام ، فأن ممارسة الرياضة بأنواعها ، وتناول القليل من البروتين فى الطعام ، فأن ذلك يمثل دورا حيويا وهاما للحد من ترقق العظام .

  • كما أن هناك عوامل خطورة أخرى تؤثر بالسلب فى تفاقم حالات ترقق العظام ، ونذكر منها الإسراف فى التدخين وشرب المواد الكحولية ، والمواد المحتوية على الكافيين ، مثل القهوة ، والشاى .

  • كما أن استئصال الرحم ، أو وجود تاريخ أسرى فى هشاشة العظام ، أو أن المرأة لم يسبق لها أى حمل أو التى تعانى من اضطرابات فى الجهاز الهضمى ، أو فى النشاط الزائد للغدد الصماء ، خاصة افرازات الغدة الدرقية ، أو حتى استعمال بعض الأدوية مثل .. الكورتيزون ، ومدرات البول ، أو الأدوية المضادة للصرع أو الأدوية المضادة للتجلط .

  • ونظرا لتأثير هرمون الأستروجين المصنع على ميكانيكية التجلط فى الدم ، فأنه يعتبر من أهم العوامل التى قد تؤدى الى أمراض القلب ، والجلطات الدموية فى أنحاء متفرقة بالأوعية الدموية ، وذلك عن غيره من العوامل الأخرى المسببة لذلك .
    وهناك عدة تأثيرات سلبية من جراء العلاج بهرمون الأستروجين المعوضة ، ونذكر منها ما يلى:
    • اعطاء نتائج خاطئة لما يسمى ( باب تست PAP TEST ) وهو اختبار يجرى بغرض فحص خلايا عنق الرحم لبيان تحولها الى خلايا سرطانية من عدمه .
    • أحداث نزيف غير طبيعى من الرحم ، مما قد ينتج عنه نقص فى نسبة مادة الحديد بالدم مؤديا الى الأنيميا أو فقر الدم ، والإصابة بعدوى فطر الكنديدا البيكانس .
    • ارتفاع بضغط الدم ، وتكون الجلطات الدموية فى أنحاء متفرقة بالدورة الدموية من الجسم .
    • ازدياد نوبات الصداع أو الشقيقة ، وإمكان حدوث الجلطات المخية .
    • زيادة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية .
    • زيادة فى الوزن ، واحتباس السوائل بالجسم .
    • ظهور بثور فى الوجه ( حب الشباب ) لدى بعض السيدات ، وحدوث تغيرات بلون الجلد ، وتطبل فى البطن مع الاحساس بفقد الرغبة الجنسية ، وحدوث حالات الاكتئاب ، وزيادة الحساسية للضوء الساطع .
    • بعض السيدات يشكين من تغييرات فى نظام حدوث الدورة الشهرية ، مع آلام بالصدر ، وصعوبة فى التنفس وآلام بالعين ، واضطراب بالرؤية ، وفقد الاتزان ، مع حدوث بعض الآلام أثناء التبول .
    • كما أن هناك بعض الدراسات التى تؤكد على أن استعمال هرمون الأستروجين فيما بعد سن اليأس فأنه يزيد من مخاطر سرطان الثدى والأورام الأخرى فى الجسم .
    • كما أن هشاشة العظام ، وأمراض الشرايين التاجية ، يمكن منعها ، بل شفائها بنجاح عند أتباع نظام معين فى الأكل ، والمعيشة ، فقط .. ودون الحاجة إلى العلاجات المختلفة .
    • كما أنه يمكن التحكم فى أعراض سن اليأس ما بين عدة أشهر وحتى سنتين ، وذلك بأتباع نصائح العلاج الطبيعى من الطعام والطبيعة . وأن كل حالة لها احتياجاتها الخاصة .

ومن اهم العلاجات البديلة عن الأدوية التقليدية هى :

  • أن أهم أنواع الطعام لمن هم فى سن اليأس ، هو ذلك الطعام المحتوى على كثير من الخضراوات ( الطعام النباتى ) والسبب فى ذلك يرجع الى أن الطعام المحتوى على كمية كبيرة من البروتين ، فأنه يعمل على فقد كمية كبيرة من عنصر الكالسيوم والمعادن الأخرى من الجسم ، نظرا لاحتواء ذلك البروتين على كمية كبيرة من الفسفور الذى يطرد الكالسيوم خارج الجسم .
  • ومعظم أعراض سن اليأس ، والتى تشمل الوميض الحرارى ( الصهد الوجهى ) يمكن أن تعالج بنجاح عند إمداد الجسم بالفيتامينات ، والأملاح ، والأعشاب الطبية اللازمة ، حيث أن تلك الأعشاب تحتوى على ( مواد أستروجينية ) ولكنها أقل 400 مرة من الأستروجين المصنع معمليا وتلك الأعشاب تشمل العرق سوس ، والشبت ، بينما بعض الأعشاب الأخرى تحتوى على كمية أكبر من تلك المواد الأستروجينية مثل الجنسنا أو الجنسنج ، وبعض أنواع من فاكهة التوت .
    وقد وجد أن فيتامين E ، يحتوى على آثار من الأستروجين وأن السيدات اللائى لا يستطعن الحصول على الأستروجين المصنع دوائيا ، فأنه يكفيهم جرعة من فيتامين E ، مقدارها من 400 - 1200 وحدة دولية فى اليوم الواحد حتى تؤدى الغرض مثلها مثل الأستروجين .
  • وأن معظم السيدات اللائى يعانين من مشاكل انقطاع الطمث يمكن علاجهم أيضا باستخدام ( البيوفلافينويد ) وتلك المواد مع فيتامين ( ج ) موجودة بكثرة فى الحمضيات ، كذلك فأنها موجودة فى الثوم والبصل ، والفلفل الأخضر ، والفراولة ، وبعض الأطعمة الأخرى .
  • فإذا كانت تلك المواد فى صورة مصنعة ، فأنه يجب النظر إلى محتوى العبوة لما فيها من مواد يطلق عليها أسم ( الروتن ) و ( الهسبردين ) و ( الكورسيتين ) فكلها مواد ضمن ( البيوفلافينويد ) المطلوب استهلاكها بدلا من الأستروجين لكى تقوم محله ، وهى تباع فى محلات الأطعمة الصحية .
    كما أن مشكلة جفاف المهبل ، والحكة المستمرة أثناء فترات انقطاع الطمث ، فأنه يمكن التحكم فيها باستعمال فيتامين E ، أو كريم زيت بذر الكتان . ومما يجب النصح به هو عدم استخدام هرمون الأستروجين فى أى من فتحات الجسم ، نظرا لخطورته الطبية على الأنسجة ، وتحولها إلى سرطانية .
    كذلك فأنه من الممكن استخدام معدن ( البورون ) الموجود فى المشمش الجاف ، والقراصيا ، بدلا من فيتامين ( E ) للقيام بتلك المهمة ، وذلك بمعدل 2 مج ثلاث مرات فى اليوم وذلك لإمداد الجسم فى بعض حالات نقص الرغبة الجنسية المصاحب بالوميض الحرارى فى منطقة الوجه ، لأن معدن البورون يرفع من معدلات هرمون الأستروجين فى الدم ، وأنه لا يمثل خطورة على الجسم مثل ما يفعل الأستروجين من التسبب فى حدوث سرطان الرحم أو الثديين .