أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

مرض الصدفية

Psoriasis

هو مرض مجهول الهوية ، ومجهول العلاج ، وأن الطب الحديث عاجز عن أن يدرك العلاج اللازم للشفاء من ذلك المرض .
وهو مرض يصيب الجلد ، ويجعل خلاياه تنمو فى حالة من الفوضى ، وخارجة عن إرادة الجسم من التحكم فيها .
وفى المعتاد فأن الجلد يجدد نفسه كل ثلاثين يوما ، وهو الوقت الذى تستغرقه خلية الجلد النامية فى الطبقات الدنيا من الجلد وحتى تأخذ مكانها على سطح الجلد الظاهر .
أما فى حالات الصدفية ، فأن الخلايا السفلى من الجلد تظهر على السطح بسرعة فى خلال 3 أيام فقط كما لو أن الجسم قد فقد السيطرة على ( المكبح أو الفرملة ) التى تنظم حركة سيره .
والنتيجة ، هو وجود بعض من الجلد المرتفع فوق السطح ، والذى يعرف ( بالبليك ) أو القشور ،  مثل تلك التى تغطى جسم الأسماك ، ولكن شكلها أحمر ، ومثير للحكة المستمرة وفى أماكن عدة من الجسم .
وبعد أن تصل الخلايا إلى السطح ، فانها تموت ، مثلها مثل الخلايا العادية من الجلد .
والصدفية تمر بدورة من النشاط الغير عادى خصوصا فى فصل الشتاء فتزداد عنفا ، ثم تعود إلى الخمود والزوال ربما لعدة أشهر أو سنوات .
وربما تعود من جديد ، وهى يمكن أن تتحسن أو تزداد سوءا مع العمر . وللأسف فأنه ليس هناك علاج حاسم  للتخلص من الصدفية .
لكن هناك الكثير الذى يمكنك عمله للحد من سوء هذا المرض ، وبالرغم من ذلك ، فأن الذى قد يصلح لك ربما لم يكن يصلح لغيرك من المرضى .
لذا فأنه يمكنك أن تحدد ما الذى يصلح لك ، وتسلح به لمحاربة ذلك المرض .

وهنا نورد إليك بعض الارشادات فى هذا الخصوص ، ربما يصلح لك البعض منها .
يجب أن يكون لديك حضور جديد ، وأهم شيء هو أن تتقبل اصابتك بذلك المرض ، وأن تتعايش معه وأن لا تجعله يتحول إلى وضع سيئ ، وأنت لن تستطيع أن تتخلص من كل تلك القشور الجلدية دفعة واحدة ولكن يجب أن لا تقطع العلاج وإلا سوف تبدأ كل شيء من جديد مرة أخرى .

أما فيما يخص الصدفية من النوع البسيط ، فانه يمكن التحكم فيها بأنواع العلاج التالية :

  • داوم على أن يكون الجلد المصاب دائما رطبا ، وذلك بوضع بعض الأنواع من الزيوت المخصصة لذلك ويجب وضعها على الجسم ، وهو لا زال مبتل ، حتى تحتفظ بالمياه على الجلد ، وأفضل تلك الزيوت هى التى تحتوى على الكافور والمنثول .

  • أبحث عن الشمس ، وعرض لها مكان الاصابة ، فأنها تحسن  الحالة بنسبة 95 % . كما هو الحال على شاطئ البحر الميت ، أو حتى أى بحر آخر .
    والصدفية تكون فى أسوأ حالاتها أثناء فصل الشتاء البارد ، مع توفر الرطوبة العالية ، لذا يلزم البحث عن مكان دافئ وبه شمس ساطعة ، للحصول منها على الأشعة فوق البنفسجية ، لكن يحذر من التعرض المستمر للشمس ولفترات طويلة ، لأنها تحتوى على الأشعة البنفسجية من نوع ( 22UVB  ) والتى تتسبب فى اصابة الجلد بالسرطان .

  • هناك مصابيح تعطى تلك الاشعة البنفسجية ، والتى تعالج بعض اللطع من الصدفية ، ويجب استشارة الطبيب المختص ( الأمراض الجلدية ) فى الحصول على النوع المناسب لتلك اللمبات للاستخدام المنزلى .

  • أستعمل مستحضرات القطران الموجودة فى الصيدليات ، مثل ( كول تار COLTAR  ) وغيره من المستحضرات الشبيهة ، بأن ضع تلك المستحضرات مباشرة على مكان الاصابة ، ويمكن أيضا استعمال شامبو للرأس مضاف إليه مركب من  القطران .
    ومن الأفضل تعريض الجسم للشمس وعليه تلك المركبات من القطران ، حتى تزيد من فاعليتها .
    ولكن يجب الحذر من مركبات القطران ، فأنها قد تسبب الحساسية لدى البعض من المرضى ، لذا يجب إيقافها

  • بعض المرضى قد يستجيب للإستحمام بالماء الحار ، ولكن البعض الأخر يشعر بالحكة عقب الاستحمام

  • جرب مستحضرات الكورتيزون ، وهى عديدة ، مثل ( بتنوفيت 1% ) أو ( دبروساليك ) وذلك على الاماكن الصغيرة ، واستعمله حتى تجد تحسن ، ثم توقف عن العلاج تدريجيا . 

  • إذا كان مكان الاصابة أقل من مساحة النصف دولار المعدنى ، فانه يمكن تغطية مكان الاصابة بطبقة من البلاستيك ، بعد دهانها بمرهم الكورتيزون ، وتركها مغطاة لمدة طويلة من الوقت قد تصل إلى عدة أيام ، وبعدها يمكن الكشف على مكان الإصابة ، فاننا سوف نجد تحسن ملحوظا بسبب موت تلك الخلايا السميكة على سطح الجلد بأتباع تلك الطريقة من العلاج .

  • لاتعرض الجلد السليم إلى الاصابة بالجروح أو غيره ، لأنه وجد أن الإصابة بالصدفية قد يعقب إصابة الجلد بالتلف .

  • يجب التخفيف من الوزن الزائد ، فهو قد ساعد بعض الناس على التخلص مما لديهم من مرض الصدفية .

  • تجنب المشاحنات ، والتوتر النفسى ، والقلق ، فقد تحدث الإصابة بالصدفية بعد فقد عزيز ، أو ضياع مال أو فقد وظيفة ، أو انفصال بعد زواج .

  • تناول حبوب زيت السمك التى تحتوى على الحمض الدهنى الأساسى المعروف ( EPA  EICOSAPENTAENOIC  ACID . ) والموجود فى زيت السلمون ، وزيت جسم السمك ، ويجب أن لا تقل نسبته عن 17 % من مكونات زيت السمك ، والجرعة اليومية ما بين 11 إلى 14 جرام فقد وجد أن نسبة 60 % من المرضى بالصدفية قد تحسنت حالهم ، وخفت الأعراض المصاحبة للمرض لديهم ، ومن الأفضل تناول تلك الأسماك التى تحتوى على الزيوت ، مثل التونة  والماكريل والسلمون ، فأنه يلزمك أكل نصف كيلو سمك فى اليوم ، حتى تحصل على 5 جرام من ذلك الحمض الدهنى الهام .

  • عالج العدوى المصاحبة للمرض ، لأن أى خلل بالجهاز المناعى للجسم ، سوف يؤدى إلى تفاقم الحالة  وانتشار الصدفية لأنحاء عديدة بالجسم .

  • من الأدوية التى ظهرت حديثا فى علاج الصدفية ، مستحضر من مشتقات فيتامين ( د ) ، ويطلق عليه أسم ( ديفونكس    DIVANOX  ) وهو فى صورة مرهم للاستعمال الموضعى .

  • كذلك وجد أن استعمال عجين القطران ومطحون بذور الترمس مع الكركم ، لها أثر طيب فى التخفيف من معاناة الإصابة بالصدفية  .

  • وحديثا أيضا وجد أن العلاج بمرهم ( زوفركس    ZOVRAX  ) الذى يستعمل لعلاج فيروس الجلد  يأتى بنتائج طيبة أيضا فى علاج الصدفية .