أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

قرحة المعدة

Stomach ulcer

كثير من مواد الطعام التى تحتوى على المواد الحريفة مثل التوابل أو المخللات أو تلك الأطعمة شديدة البرودة أو شديدة السخونة ، كلها لها تأثير ضار على الغشاء المبطن للمعدة ، كما أن كثرة إفراز الحمض المعوى والإنزيمات الهاضمة تعمل على تآكل ذلك الغشاء المخاطى ، وتؤدى بالتالى إلى حدوث قرحة المعدة أو الأثنى عشر .
كما أن لبعض أنواع البكتيريا ، والعوامل والضغوط النفسية أثر واضح فى حدوث قرحة المعدة .
وهناك الملايين من البشر يعانون من مثل ذلك المرض المزعج والمؤلم ، والذى يستمر إلى فترة طويلة من الزمن ، وهو يأتى ويذهب أحيانا على فترات متقطعة .

وهنا ننصح ببعض الإرشادات التى تمكنك من التعايش مع قرحة المعدة ، والتى تعمل على زوالها مع الوقت .

  • تجنب جميع المأكولات التى تسبب لك الأذى بعد أكلها سواء إذا كانت مثلجة أم ساخنة وأى كان نوعها خصوصا تلك التى تحتوى على توابل حارة ، فيجب أن تتسمع إلى ما تشتكى منه معدتك .
  • تجنب شرب الكثير من منتجات الألبان ، خصوصا عدم الإسراف فى شرب الحليب ، حيث أن لذلك أثار عكسية على المعدة ، حيث أن كثرة الحليب فى الواقع تعمل على زيادة إفرازات المعدة من الحمض المعوى والعصارة الهاضمة وتؤدى إلى مزيد من الآلام فى المعدة لاحقا .

  • هناك العديد من مضادات الحموضة الموجودة فى للأعراض المصاحبة للقرحة ، ومن تلك المواد ما هو ضد الحموضة نفسها مثل الميلنتا ( MILINTA ) ، والريوبان ( RIOPAN )، والموكسال ( MOXAL ) وهناك مواد أخرى تعمل على عدم تصنيع الحمض المعوى نفسه ، مثل الزنتاك ( ZANTAC ) و الأكسيد ( AXID ) و اللوسك ( LOSEC ) ويجب استشارة الطبيب المعالج لتحديد المشكلة وصرف العلاج الملائم .

  • لا تفرط فى استخدام مضادات الألم ، مثل : الأسبرين ، والفولتارين أو البروفين ، لأنهم جميعا لهم تأثير ضار على أغشية المعدة ، وتعمل على إتلافها .

  • لا تدخن ، فهو من ضمن الأسباب المؤكدة على حدوث قرحة المعدة .

  • لا تكتم مشاعرك بداخلك ، ويجب التنفيس عن النفس أولا بأول ، حيث أن ذلك يساعد على عدم إفراز بعض المواد الكيميائية الضارة التى تؤذى جدار المعدة .

  • تناول 6 وجبات صغيرة من الطعام فى اليوم بدلا من 3 وجبات كبيرة ، حيث أن الطعام يعمل على معادلة الحمض المعوى المكون فى المعدة ، ويمنع تأثيره الضار عليها .

  • لا تتناول عنصر الحديد ، فقد وجد أنه يسبب مشاكل فى جدران المعدة ويزيد من آلامها .

  • لا تتناول الكحوليات ، فتلك لها مضار مؤكدة على جدران وأنسجة المعدة .

  • أن اللذين يأكلون الخضراوات ، والفاكهة ، ولديهم نسبة عالية من فيتامين ( ج ) فى دمائهم ، وكمية معقولة من الألياف فى أمعائهم ، هم أقل عرضة للإصابة بهذا المرض مقارنة بغيرهم اللذين لا يأكلون تلك الأنواع من الأطعمة .

  • كما أن وجود بعض المركبات مثل الفينول ، والفينولك أسيد ، وتلك المركبات موجودة فى الثوم والشاى الأخضر ، وحبوب السريل ( الكورن فليكس ) ، والفصيلة الصليبية من النباتات مثل : القرنبيط ، والكرنب ، والبروكلى والبصل والكراث ، فكل عناصرها تعادل مركب ( النيتروز أمين ) المسبب القوى لسرطان المعدة ، والذى يتولد من النيترات الموجودة فى بعض الأطعمة المحفوظة ، بفعل بعض الإنزيمات .

  • وبعض أنواع الأطعمة يجب تجنبها تماما ، مثل اللحوم كالكباب ، والاستيك المشوى على الفحم وما شابه ذلك مثل الأسماك المدخنة ، لأنها تحتوى على مركب ( القار الكربونى ) .. وهو مسبب سرطانى قوى .

  • كما يجب تجنب الأطعمة المملحة ، مثل : المخللات ، واللحوم المصنعة مثل : اللانشون ، والمرتديلا وأمثالها من اللحوم المحفوظة ، وذلك لاحتوائها على مواد النيتريت والنترات
    ( كمادة حافظة ) ، والتى تلعب دورا كبيرا فى حدوث المرض ، بإنتاجها لمادة النيتروزأمين . وأن تناول فيتامين ( ج ) يعمل على إفساد تلك المادة ويلغى أثرها السيئ على المعدة .