أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

التبول الليلى أو بلل الفراش

Wetting-bed

  هذا عرض يجعل الطفل فى حرج دائم وغير مريح ، وقد يكون هناك أطفال كثيرين ، قد مروا بتلك التجربة وتعافوا منها ، بينما يوجد هناك آخرين يريدون حلا لتلك المشكلة المؤرقة لكل من الطفل ووالديه .

بالنسبة للوالدين ..

  • يجب أن تكون واقعيا فلا يمكن لك أن تتجاهل ، ولا يمكن لك أيضا أن تعاقب طفلك على ما حدث ، وكل ما عليك هو أن تغير الفراش المبتلة دون أن تقول كلمة واحدة لطفلك ، فالطفل لم يفعل ذلك متعمدا . وعليه لا يمكن لك أن تثنى عليه عندما يكون جافا ، أو تعاقبه عندما يكون مبتلا .
  • غير كل الأشياء للأحسن لكى تساعد فى الاقلال من التوتر النفسى ، لذا يجب ترتيب غرفة نوم الطفل بما يسهل عليه القيام بنفسه لتغيير تلك الملاءات أو الأغطية المبتلة على الفراش ، وأترك له أيضا غطاء بلاستيكى يستطيع فرده على مكان البلل إذا صادف وتبول لا إراديا . كما يجب أن توفر له زوج من ملابس النوم الجافة  قد يستخدمها عند الحاجة إليها إذا ما بلل نفسه ، ومن ثم تجعله أكثر اعتمادا على نفسه .
  • هناك وسائل حديثة تعمل بالبطارية ، تستطيع أن تصدر أصواتا مزعجة عند حدوث البلل أثناء النوم ، وهى متصلة بالملابس الداخلية للطفل أثناء استعداده للنوم ، والغرض من ذلك هو إيجاد وسيلة تحدد شرطا لقيام الطفل ليلا للتبول فى دورة المياه بدلا من التبول على الفراش عند سماعه الجرس ، وبالتالى يقلل من بلل الفراش  ومعظم الأطفال يستجيبون لتلك الطريقة فى الحد من التبول ليلا ؛ وذلك فى خلال ستون يوما من إتباع تلك الطريقة . ويعتبر الطفل قد برأ من ذلك العرض إذا ظل جافا لمدة واحد وعشرون يوما متعاقبة بدون بلل .
    ولكن لا ننصح لك باستعمال ذلك الجهاز الآن ، بل ننصح أنه  يجب على الوالدين أن يتحلون بالصبر ، لأن صوت جهاز الاستشعار بالبلل مرتفع ، وهذا قد يعمل على إيقاظ أهل البيت جميعا ويخلق مشكلة أخرى لهم
  • يجب تقوية عضلات المثانة .. وذلك بتدريب الطفل على أن يشرب كثير من السوائل والماء طيلة النهار  ويعمل فى نفس الوقت على التحكم فى عدم تفريغ المثانة بسرعة ، وذلك بعدم التوجه إلى دورة المياه الا عند الضرورة القصوى ، وبذلك فإن عضلات المثانة تصبح قوية ؛ وتحتمل استيعاب كم من البول أثناء فترة الليل  حتى يصبح الصباح .
  • مارس الصبر والحب مع الطفل لأن ذلك سوف يكون دافع قوى للتحكم فى ذلك العرض وليس المرض