أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

مرض السكر يعد من الأمراض الخطيرة، خاصة إذا ما ترك بدون علاج ومتابعة، بحيث يمكن أن يؤدي إلي مضاعفات خطيرة قد تصل إلي الوفاة. ومن حسن الحظ أن مرض السكر يمكن التحكم فيه والتعايش معه إلا أن معظم الذين يعانون من مرض السكر لا يدركون أنهم مصابون به، وعليه لا يقومون بعلاجه إلا بعد وصوله إلي حالة متأخرة.
فإذا كنت تشك بأنك مصاب بمرض السكر فإنه من المهم أن تأخذ الحيطة والحذر إلي أن تتأكد من أنك مصاب بهذا المرض أم لا.
وقد وفقنا الله إلى تقديم ذلك القسم، وفيه كل ما يهم معرفته عن هذا المرض المدمر لكثير من الأسر في شتى بقاع الأرض.

فهنالك أكثر من 100 مليون شخص في العالم يعانون من مرض السكر. في الولايات المتحدة مثلا يوجد أكثر من 17 مليون شخص من مختلف الأعمار، من الأطفال وكبار السن يعانون من مرض السكر.
وتقدر الجمعية الأمريكية لمرضي السكر أن 6% من الشعب الأمريكي الذين هم فوق سن الأربعين مصابون بمرض السكر. ولكن لم يتم تشخيص المرض لديهم بعد.
ولعل تلك النسبة تكون مرتفعة بشكل ملحوظ في عالمنا العربي وتكون الوطأة أكبر نظرا لقلة الموارد والإمكانات المادية التي يواجه بها بعض أفراد المجتمع سطوة هذا المرض وأثره المدمر على الصحة العامة.
وأن مرضي السكر من النوع الثاني يتأثرون بشكل أكبر من عدم وضوح الرؤية، ومشاكل الكلي، وأمراض القلب، وتلف الأعصاب.
علما بأن أكثر من 90% من العادات اليومية والتغيرات في نظام الحياة، مثل نقص الوزن، وتقليل الدهون في الطعام، وممارسة التمارين الرياضية اليومية يمكن أن يساعد في الحفاظ علي المستوي المطلوب من السكر في الدم.
وإذا ما كنت مصابا بالسكر فيتوجب عليك اتباع إرشادات طبيبك. وما يذكر من نقاش في هذه الصفحات مقروناً مع إرشادات طبيبك، إضافة إلي الرعاية الصحية، فكل هذا سوف يساعدك علي المحافظة علي مستوي السكر في الدم بشكل ثابت، وفي معظم الأحيان فإن حاجتك لتناول الأدوية وحقن الأنسولين قد تقل بشكل ملحوظ.

لكن لا تتوقف عن تناول الأدوية أو الأنسولين قبل استشارة الطبيب والموافقة علي ذلك

وفقنا الله لصالح العمل، ونرجو أن يكون سردنا لهذا القسم فيه منفعة للناس، وطاعة نتقرب بها إلى الله.