أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



كيف أتذكر أن أتناول الحبوب الخاصة بمرض السكر، لكي أتجنب حدوث زيادة مفاجئة لمستوى السكر في دمى؟
الطريقة الأفضل لكي تتذكر بها تعاطي الدواء هي تطوير روتين يومي خاص بك.
وذلك يتأتى بتناول الدواء كل يوم في نفس الوقت، وفي نفس المكان, سواء كان ذلك في الحمام، أو على طاولة الطعام. ولتقليل فرص النسيان، يمكنك استخدم صندوق أقراص به تعليمات متعلقة بالدواء، أو منظم تناول الأقراص. وهذه متوفرة في الصيدليات.
كذلك يمكنك تجهيز كمية من الدواء في صندوق الأقراص لمدة أسبوع مسبقا، لكي تسهل عملية معرفة إذا ما تناولت كل الأقراص في موعدها المحدد أم لا.
ويجب الملاحظة أنه بقدر ما تكثر من تعاطي الأدوية المختلفة، بقدر ما يتعقد جدول تعاطي الأقراص الذى تدونه لنفسك، والاحتمال الأرجح في مثل تلك الظروف هو أن تخطئ.
وتكمن خطورة عدم تعاطي أدوية مرض السكر في موعدها، في حدوث زيادة ملحوظة وخطرة لمستوى السكر في دمك.

ما العمل في حالة إذا ما نسيت أن أتناول الحبوب الخاصة بمعالجة مرض السكر لدى؟
إذا نسيت أن تتناول حبوب معالجة السكر، فمن المهم أن تتناولها عندما تتذكر.
والقاعدة بسيطة، فإذا ما تذكرت خلال 3 ساعات من مواعيد الجرعة المنسية - والتي عادة ما تؤخذ مرتين في اليوم – فما عليك إلا أن تذهب وتتناول الدواء فوراً.
أما إذا مرت أكثر من 3 ساعات، انتظر الجرعة المجدولة التالية وتناولها في موعدها.
وإذا كنت تتعاطي علاج طويل المدي، والذي تأخذه لمرة واحدة في اليوم، فتناول الدواء إذا كان ذلك خلال 12 ساعة من الجرعة المنسية. وإلا انتظر حتى الفترة القادمة من الجدول لمواصلة العلاج.
وهذه الخطة تناسب الأدوية من نوع السلفاونيل يوريا Sulfonylureas والتي منها الجلكترول (Glucotrol) والبيجوانبد مقل الجلوكوفاج (Glucophage) والثيازولدينديون مثل الرزيولين(Rezulin).
أما بالنسبة للأدوية الأخرى مثل الأكاربوز والتي منها البريكوز (Precose) أو الريبجلندين مثل (Prandin)، فيمكنك أن تنتظر إلي حين وقت الوجبة القادمة لتتناول هذه الأدوية.

ماذا ينبغى على أن أعمل إذا طلب مني طبيبي المعالج استخدام الأنسولين، مع العلم أننى أحبذ تناول الأقراص الخاصة بمرض السكر بدلا عن الأنسولين؟
إذا كنت مصاباً بالنوع الاول من السكر، فإن الأقراص لا تنفع معك وعليك ان تأخذ حقن الأنسولين، وللسف لا يوجد خيار أخر غير تناول الأنسولين.
أما إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني من مرض السكر، فيمكن أن تستجيب للأقراص حالتك لتناول الأقراص.
وهناك عدد كبير من الأطباء ينصحون بتناول الأقراص من قبل مرضي السكر من النوع الثاني، لأنها سهلة التناول وبها مزايا أخري. يجب أن تخبر طبيبك برغبتك في تناول الأقراص، و إذا لم يستجيب جسمك لها، فإنك يجب أن تكون مستعد لتناول حقن الأنسولين.
ولا يوجد فحص دم مطلق يوضح إذا كنت تستجيب تماما لتناول الأقراص من عدمه.
والطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي تجربتها لعدة أسابيع، مع ممارسة بعض التمارين الرياضية، أو زيادة مستوي نشاطك البدني، لأن ذلك حتما سوف يساعدك في تحسين التحكم في مستوى السكر لديك وأيضا لكي تعم الفائدة القصوى من تناول أقراص علاج السكر.
واذا كنت مصاباً بالنوع الثاني من مرض السكر وتتعاطي الأنسولين فعليك أن تتحدث الي طبيبك المعالج بأن هناك دواءين هما الميتافورمين والتروجلتازون (and Troglitazone Metaformin) والتي يمكن لبعض مرضى السكر من تناولهما مع ايقاف الحقن بالأنسولين. والكثير من أدوية مرض السكر الجديدة تمت عليها الأبحاث العلمية بقصد التخفيف عن معانة مرضى السكر، لذا ينبغى أن تكون ملازما لكل ما هو حديث في هذا الخصوص، وكن لصيقا بطبيبك المعالج حتى يفيديك عن كل جديد فيه صالح لك وللأخرين من مرضى السكر.

لماذا يريد الطبيب مني أن آخذ الأنسولين عند النوم بالرغم من تناول أقراص مرض السكر؟
ربما يكون الطبيب قلقاً من حالة الصيام التي تمر بها خلال منامك وحتى قبل الإفطار، ويخشى أن يرتفع مستوى سكر الدم لديك في الصباح.
وإذا كانت الأقراص لا تحفظ سكر الدم لديك قبل الإفطار في المستوي الطبيعي، فمن المألوف والطبيعى أن تأخذ جرعة من الأنسولين في الليل من أجل أن يكون سكر الدم لديك في الحدود الطبيعية في بداية اليوم التالي.
ولعل الاستفادة الكبرى من الأقراص تتأتى إذا كان مستوي سكر الدم لديك في مداه الطبيعي قبل الإفطار.
وإذا لم يناسبك هذا البرنامج يمكنك أن تأخذ الأنسولين في الصباح والليل، حتى ولو كنت مصاباً بالنوع الثاني من مرض السكر.