أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



كيف أعرف أننى إذا كنت مصاب بالنوع الأول أو النوع الثاني من مرض السكر؟
في النوع الأول من مرض السكر يتوقف الجسم عن إنتاج الأنسولين، وهذا يحدث عادة في الأعمار الصغيرة. والمصابون بالنوع الاول من السكر يحتاجون الأنسولين لأستمرار الحياة، لأن الأنسولين أساسي في عملية استخدام وتخزين الغذاء. وهؤلاء المصابون من الأفراد في العادة يتصفون بالنحافة، واذا لم يتناولوا الأنسولين سوف يتعرضون لغيبوبة السكر في خلال يوم أو يومين. وفي السابق كان هذا النوع من السكر يسمي سكر الأنسولين التابع IDDM أما الأسم العلمي المستخدم الآن هو السكر من (النوع الاول).
بينما الأفراد المصابون بالنوع الثاني من السكر فلديهم أنسولين كافي في بداية الإصابة بالمرض، ولكن أجسامهم لا تستطيع أن تستخدم هذا الأنسولين بطريقة صحيحة لخفض مستوى السكر في الدم، وهم بذلك لديهم مقاومة للأنسولين. وكثير من الأشخاص المصابون بالنوع الثاني من السكر يستطيعون أن يتحكموا في سكر الدم وذلك بواسطة الحمية أو "الرجيم العذائى" وممارسة التمارين الرياضية، والبعض الأخر قد يستخدم علاج للسكر عن طريق الفم.
وكان هذا النوع من مرض السكر يسمي سكر الأنسولين غير التابع NIDDM. والمصطلح العلمي المستخدم الآن هو النوع الثاني من السكر.
وبعد عدة سنوات من الإصابة بالنوع الثاني من السكر، فإن الكثير من الأفراد سوف يحتاجون للعلاج حتما بالأنسولين. وغالبية المصابون بالنوع الثاني من السكر يكونون بدينين وفوق سن 30 سنة.

ما هي المسارات المخبرية التي يجب أن يكون عليها السكر في دمي اذا كنت مصابا بمرض السكر؟
نشجعك علي محاولة الاقتراب من مستويات سكر الدم الطبيعي بقليل من وقائع سكر الدم المنخفض. وأهداف جمعيات السكر العالمية تتلخص في القائمة الموجودة أسفل الصفحة.
فإذا وجدت نفسك دائما خارج هذه الأهداف، أو مصاب بسكر الدم المنخفض عدة مرات، فإنك تحتاج أن تغير علاج السكر بالتعاون مع فريقك الطبي.
وقد استخلصت هذه الأهداف من دراسات آثار مستويات سكر الدم الأقرب من المستوي الطبيعي علي معدلات مضاعفات السكر.
مسارات سكر الدم للذين يعانون من السكر (ملي جرام/ ديسي لتر)





كيف أستطيع أن أخبر اذا كان برنامج السكر لدي ناجحاً ؟
احفظ تسلسل أحداث السكر لديك بنفس الطريقة التي تتفحص بها حسابك في البنك، وذلك بالاحتفاظ بمراقبة الرصيد، مع أعتبار السكر هو الرصيد في مثل تلك الحالة، وهذا الرصيد في الأجمال يساوى مجموع التالى من الأرقام.
  • مستوى الجلوكوز في الدم لديك
  • وزنك اليومي
  • ضغط الدم
  • التمارين الرياضية
  • ماهية إحساسك بمرض السكر

فإذا توافقت كل هذه العناصر مع أهدافك فإنك بحالة جيدة.
احتفظ بسجل يومي لمستوى جلوكوز الدم لديك، وأيضا للوزن، ويمكنك فحص ضغط الدم في المنزل، كما يمكنك ذلك أيضاً في مراكز التسوق، أو الصيدليات، الخ.
مارس التمارين الرياضية اليومية لتحقيق أهدافك، ومن ثم يمكنك التحكم في صحتك يوميا وتساعد نفسك علي النجاح.

ما هي القرارات الواجب اتخاذها عندما يتطور النوع الاول من مرض السكر لديك، إذا كنت مصابا به؟
نحن لا نفهم كل العوامل التي تؤدي لحدوث النوع الاول من مرض السكر، وحتى وقت قريب كان يعتقد أن النوع الاول من مرض السكر لا يحدث للأفراد الذين لديهم القابلية حتى يتعرضون لصدمة بيئية معينة والتي من شأنها أن تحفز جهاز المناعة الموجود في الجسم ضد الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.
وبعد سنوات عندما يتم تدمير جميع خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين يكون مرض السكر قد تطور.
والأحداث المسببة الممكنة تتضمن العدوي الفيروسية، أو شرب حليب البقر بالنسبة للرضيع.
وقد اقترحت دراسة حديثة أنه ربما يكون للجينات الوراثية عمل أكثر تؤديه عندما يتطور النوع الاول من مرض السكر أكثر مما كان يعتقد في السابق. وقد قارن العلماء مجموعة من المرضي التوائم المتطابقين في بداية العمر بمجموعة من التوائم غير المتطابقين ومجموعة أخري مختلفة.
وقد بينت الدراسة أن تطور النوع الاول من مرض السكر في أحد التوائم المتطابقين بدأت بتطور السكر في التوأم الآخر بصورة أدق من التوائم غير المتطابقين أو الغير أخوة، لأن التوائم المتطابقين متطابقين جينيأً. وترجح هذه الدراسة أن الجينات تلعب دوراً قويا في تطور النوع الاول من مرض السكر عما كان يعتقد به في السابق.

هل اذا اتبعت كل النصائح الواردة بهذا الكتاب، وتحسن ضبط سكر الدم لدي، فهل هناك من مشاكل أخرى يجب أن أحتاط لها ؟
نعم هناك احتياطات هامة يجب التقيد بها حتى يعم النفع من قراءة مثل هذا الكتاب. ومع ذلك فإن تلك الاحتياطات ليست صعبة ولا بعيدة المنال، وليست أيضا سيئة للمدي الذي يحد من تشجيعك علي الاحتفاظ بسكر الدم لديك قرب المستوي الطبيعي.
الحدثين الرئيسيين المهمين في مجرى مرض السكر، هما العمل على خفض مستوى السكر في الدم لديك، والثبات عند هذا الإنخفاض طوال الوقت، والتخلص من أى زيادة في الوزن قد تكون لديك.
وينبغى عليك التغلب على مشكلة مقاومة سكر الدم المنخفض وذلك بمراقبته بعناية وحرص، كما يمكنك أن تجعل وزنك في مستوي ثابت وذلك بمراقبة عدد السعرات الحرارية التي تأكلها، ويجب أن تزيد من حجم التمارين الرياضية التي تؤديها. وعلي كل فإن الأضرار تكون صغيرة اذا ما قورنت بالفوائد المكتسبة من تخفيض سكر الدم لديك.

لماذا يجب علي أن أعمل بجد واجتهاد لتحسين مستوي ثبات الجلوكوز في الدم لدى؟
لعلك أكثر خبرة الآن من غيرك في الإحساس بأن تشعر أنك أكثر نشاطاً وأعظم إحساس بالصحة عندما يكون مستوى الجلوكوز في الدم لديك في المدي الطبيعي.
بالإضافة الي أنه يمكنك أن تؤخر أو تمنع المشاكل المرضية التي قد تصيب العينين من جراء الإصابة بمرض السكر، وبالمثل فإنه يمكنك أن تمنع الإصابة بأمراض الكلى، والتهاب الأعصاب المتعدد في الأطراف، وذلك عندما يتحسن مستوي الجلوكوز في الدم لديك.
كما يجمع الأطباء والمختصين بعلاج مرض السكر، على أن مشاكل أمراض القلب، وحدوث الجلطات المخية، وتصلب الشرايين، ربما يمكن تأخيرها بالتحكم الجيد في سكر الدم.
ولعل بقاءك بعيدا عن الإصابة بأحد تلك المضاعفات قد يمكنك من أن تعيش حياة أطول، وتتمتع بصحة أوفر إذا شاء الله.

هل التحكم في ضبط مستوى الجلوكوز في الدم لدى يمنع حدوث مرض اعتلال شبكية العين الناتج عن مرض السكر، والذي إذا لم يتم تشخيصه مبكرا فقد يتطور إلى الأسوء؟
الإجابة بنعم. وبالرغم من تحسن ضبط مستوى الجلوكوز في الدم والذي أن لم ينضبط فإنه ربما يزيد من مرض اعتلال شبكية العين سواء مؤقتاً أو بصفة دائمة.
وضبط مستوى الجلوكوز في الدم سوف يساعد على تجنب تلك المضاعفات الخطيرة لمرض السكر غير المتحكم فيه.
وفي أحد الأبحاث العلمية التي تمت بغرض بيان العلاقة بين ضبط مستوى الجلوكوز في الدم لدى مرضى السكر وحدوث المضاعفات المترتبة عن هذا المرض، وكانت الدراسة في تلك الحالة تراقب مرضي اعتلال شبكية العين لعدة سنوات.
وقد أظهرت هذه الدراسة أن مرض اعتلال شبكية العين للمرضي الذين لديهم تحكم جيد لمستوى السكر في الدم، فإن تقدم هذا المرض يحدث ببطء ملحوظ، مقارنة مع أكثر المرضي المشابهين ذوي التحكم الضعيف علي مستوى السكر في الدم.
ولعل هذا وحده يعتبر سبب رئيسي لكي تكافح من أجل ضبط مستوى السكر في الدم بصورة ممتازة لديك، وخصوصاً اذا كان لديك بعض المضاعفات الطفيفة الناجمة عن الإصابة بمرض السكر.
وهناك دراسة أخري تسمي الدراسة البريطانية لمرض السكر المنظور UKPDS والتي ركزت علي المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر والتي وجدت نفس الآثار المستفادة للضبط الجيد لمستوى السكر في الدم.

هل يلزم وضع الكحول علي الإصبع قبل فحص سكر دمي مثلما تفعل الممرضات في المستشفي ؟
ليس من الضرورى التقيد بذلك. لأن استخدام الكحول غير ضروري قبل القيام بفحص الدم، ويكفي غسل وتجفيف الأيدي حتى تضمن عدم التلوث من أثر الوخذة الأبرية.
فقط عليك أن تتأكد من أنك قد غسلت يديك بالصابون، وأنها قد أصبحت جافة.
وتحتوي شرائح فحص تحديد مستوى الجلوكوز في الدم في داخلها علي مادة تتسبب في تغير الجلوكوز إلي لون كيميائي ملون, والكحول يمكن أن يدمر هذه المادة، وتسبب قراءة خاطئة لمستوى الجلوكوز في الدم لديك.
والكحول عبارة عن مجفف، ويمكن أن تحدث بعض القشور في الجلد بالقرب من الأظافر من جراء تكرار الاستعمال.
وأيضاً اذا لم يتبخر الكحول كلياً قبل أن يلتصق بإصبعك، فربما تشعر باللسع وعدم الارتياح للوخز.

كيف أعد نفسي لرحلة طويلة بالسيارة، وأخشى أن أتعرض لارتفاع أو انخفاض في مستوى السكر في الدم لدى؟
الطريقة الأفضل لكي تقود سيارة لوحدك بآمان وأنت مريض بالسكر هي أن تجعل لك روتين ينفذ أثناء قيادتك للسيارة.
إبدأ يومك مبكراً لكي تصل مبكراً لأنك قد تكون أقل نشاطاً خلال القيادة، وعليك بأداء بعض التمارين الرياضية قبل المغادرة حتى تنشطك قليلا، أو التوقف علي الطريق في حديقة مثلاً أو استراحة، أو قم بالتمشي قليلاً على جانب الطريق.
ويمكنك ملاحظة حاجتك من الأنسولين اليومي، وذلك بعمل التحليل الشخصى بواسطة جهاز تحليل السكر المصاحب لك، أو تخفيض كمية الطعام التي تأكلها لأن صدمة السكر قد تكون خطيرة خلال القيادة.
وأيضاً خطط لفحص مستويات سكر الدم باستمرار (كل 2ـ4 ساعات) ودائماً خذ معك بعض أشكال من السكاكر في السيارة، واختار أشياء لا تنصهرمثل الشوكلاته، أو تتسخ مثل الأطعمة السائبة، ولكن خذ معك بعض أقراص الجلوكوز أو السكاكر المخصصة لذلك، أو حتى قارورة من المياه الغازية، أو بسكويت جاف إذا ما أمكن ذلك.

لماذا بدأ معي الطبيب علاج ضغط الدم بالرغم من أن ضغط دمي ارتفع قليلاً؟
سكر الدم المرتفع بالاشتراك مع ضغط الدم المرتفع يزيد من خطر اصابتك باعتلال الكلي الناتج عن مرض السكر. ومرض الكلي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي، والذى يحتاج بالطبع إما إلى غسيل أو زراعة الكلى في المراحل المتقدمة لسير المرض.
والطبيب وحده يمكنه أن يحدد مرض اعتلال الكلي في مرحلة مبكرة عندما تظهر كميات صغيرة من البروتين في البول. والأدوية الخاصة التي تخفض ضغط الدم مثل مثبطات ACE، والتي تعمل على عدم انتاج أنزيم الأنجيوتنسين، والذى يعتبر مصدر خطر على مرضى السكر حيث أنه يعمل على ارتفاع ضغط الدم بشكل ملحوظ.
وتلك الأنواع من أدوية محاربة الضغط من شأنها أن تخفض من ظهور الزلال في البول، والذى يعرف علميا بمرض البلية الاحينية أو الزلال المتناهى في الصغر microalbuminuria.
كما أن تلك الأدوية يمكن أن تبطئ من تطور مرض الكلي.
وإن تناول غذاء منخفض في البروتين يفيد في الوقاية من مشاكل أمراض الكلي عموما.

كيف يمكننى التصرف إذا ما تعطل مقياس الجلوكوز في الدم والذى أحمله معى دوما خلال قيامي برحلة خارج المدينة؟
من باب الحيطة والحذر، فإنه يمكنك حمل علبة من شرائح تحليل البول المرئية، فإذا ما تعطل الجهاز، فعليك بمواصلة مراقبة سكر الدم لديك بالشرائح المرئية مثل (الكيمسترب، الدايكان، الجلوكوتز) وهي موجودة بدون وصفة طبية في معظم الصيدليات، وتصرف لك عند طلبها. وبعد أن تقضى رحلتك فإنه يمكنك الاتصال على الوكيل الذى يتبعه جهازك الديجيتال لقياس نسبة الجلوكوز في الدم، وفي نفس الوقت يمكنك الاتصال بالرقم المجاني والذي يكون مدون عادة علي ظهر جهاز القياس، ومعظم الشركات تحاول ان تستبدل جهاز القياس خلال يوم او يومين، أو تقوم باصلاحه لك.

هل سيحسن ضخ الأنسولين من ضبط مستوى السكر في الدم لدى إذا ما فكرت في زرع مضخة للأنسولين مستدامة في جسدى؟
ربما نعم، وربما لا, وهذا يعتمد علي الشخص نفسه.
حيث أن كل أدوية علاج السكر وما تحمله من أسماء مختلفة، تحتاج للانتباه الشديد لمستويات سكر الدم وتثبيت الأنسولين, ونوع الطعام, والتمارين الرياضية، وذلك للحصول علي قراءات جيدة لمستوى الجلوكوز في الدم لديك.
وبضخ الأنسولين يمكنك أن تنوع جدول أوقات الطعام بسهولة أكثر منه في حالة حقن الأنسولين فقط. كما تمكنك المضخة المنزرعة في جسدك من أن تخطط لتناول وجبة ما، متي كنت في حاجة ونهم لتناولها. وهناك مرونة من وراء زرع المضخة خصوصا عند هؤلاء الأشخاص الذين لا يخططون لوجباتهم، والذين يأكلون في أوقات مختلفة.
ناقش المحاسن والمساوئ الناتجة عن استخدام مضخة الأنسولين مع فريق الرعاية الطبية الذى يشرف على علاجك، وإذا ما كنت راغباً في الحصول علي واحدة منها أم لا، لأنها في النهاية غالية الثمن.

كيف اثبت الأنسولين في دمى عندما أسافر في مناطق عدة ذات توقيت زمني مختلف، كما هو الحال بالطائرة بين بلدان العالم المختلفة؟
الطريقة السهلة هي إلغاء اخذ الأنسولين الفوري أو طويل المدي في الصباح, وفي حالة اخذ الأنسولين طويل المدي في صباح يوم الرحلة، يمكن أن تعتمد علي الأنسولين العادي لكي تحفظ مستوى السكر في الدم لديك عند المستوي الطبيعي.
كما يجب فحص مستوى الجلوكوز في الدم بانتظام (كل 4 ساعات) وتعاطي الأنسولين العادي باستمرار (كل 4 ساعات وتثبيت جرعة الأنسولين حسب ما يتبين لك عند فحص مستوي الجلوكوز في دمك) وعند الوصول للمكان المنشود أو محطة الوصول في البلد التالى، يتم ضبط الساعة حسب التوقيت الجديد، ومن ثم الرجوع لجدول الطعام وتناول الأنسولين المعتاد.

هل يوجد مستوي أدني أو متوسط لقياس مستوى الجلوكوز في الدم، حتى لا أنزعج بحدوث مضاعفات مرض السكر؟
لا, ليس هناك حد آمن. وأثر ضبط مضاعفات السكر ينظر إليه كعلاقة بين معدل مستويات سكر الدم (يقاس بالهيموغلوبين HbA1c) وبداية حدوث المضاعفات.
وليس هناك حد أدني يختفي فيه خطر الإصابة باعتلال شبكية العين, أو حدوث مشاكل بالكلى، أو حدوث التهاب بأطراف الأعصاب.
ولذلك فإنه عليك أن تحاول الوصول إلى المتوسط الأفضل لمستوى السكر في الدم، والذي يمكن أن يقلص خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكر، ولكن تجنب حدوث الانخفاض في مستويات سكر الدم بشكل متكرر، وذلك بغرض تقليص خطر مضاعفات مرض السكر.

ما هي الحقيقة وراء أن البدانة أو زيادة الوزن، تؤثر علي مقدرتي في الحصول علي مستوى طبيعى للسكر في الدم؟
كونك بديناً فإن هذا قد يتسبب في مقاومة جسمك للأنسولين، وهذا يعني ان أي انسولين يصنعه الجسم أو (حتى بالحقن) فإنه سوف يجد صعوبة في تخفيض سكر الدم لديك.
وذلك يصعب عملية التحكم في سكر الدم، بالإضافة إلي ذلك فإن البدانة ترفع ضغط الدم الذي يجعلك عرضة أيضا لأمراض الكلي وتكون الجلطات.
والبدانة ربما ترتبط أيضا بمستويات عالية من الدهون المرتفعة في الدم والذي يجعلك قابل للإصابة بتصلب الشرايين لاحقا أم آجلا.
وإذا خففت وزنك فإن مستويات سكر الدم لديك وصحتك سوف تتحسن في الاجمال.

لماذا يجب أن ننزعج عند حدوث مرض السكر عند تقدم العمر بما يجاوز السبعين عاما؟
العمر وحده ليس سبباً في تجاهل ضبط مرض السكر، فربما تعيش حتى عمر 90 سنة أو 100 سنة وأنت لا تزال مصاب بمرض السكر، وهذه فترة كافية لتطور مضاعفات خطيرة لمرض السكر.
وبمقدار ما تحسن من ضبط مستوى السكر في الدم لديك بقدر ما تخفض تطور المضاعفات.
ويستطيع مرضى السكر أن يقللوا من خطر مضاعفات مرض السكر بالعلاج المكثف لمرض السكر، حيث يكون سكر الدم لديهم منخفضاً وبصورة منتظمة، ولكن في هذا خطورة لبعض الأفراد دون الأخرين. فالمصابون بأمراض القلب، والأفراد الذين لا يشعرون بالعلامات التحذيرية (مثل الرجفة, التعرق، أو زيادة معدل ضربات القلب) عندما ينخفض سكر الدم، هم الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الخطيرة لمرض السكر.
لذا وأنه عند حدوث هذه الأعراض، فإنك تحتاج إلى الحذر، وخصوصاً للأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.
والتحكم الصارم في سكر الدم ليس للكل، لكن ربما يكون خطيراً عند البعض منهم.
كما يجب عليك بالتضامن مع فريق الرعاية الصحية الذى يشرف على علاجك أن تقرروا ما هي مستويات سكر الدم الصحيحة لك، وماذا يجب عليك اتباعه لتفادى أى من تلك المضاعفات التي قد تحدث لك.

ما هو العدد الأدني من فحوصات سكر الدم التي يجب أن أعملها كل يوم حتى أحافظ علي السكر في المدي المنشود؟
الاجابة تعتمد علي نوع السكر لديك. ومعظم المصابون بالنوع الاول والنوع الثاني من مرض السكر، والذين يحتاجون الأنسولين، مطلوب منهم فحص سكر الدم أربعة مرات يومياً (قبل كل وجبة وقبل الذهاب للنوم). ويسمح لهم هذا بتثبيت جرعة الأنسولين قبل تناول الوجبة.
أما الأشخاص المصابون بالنوع الثاني من السكر ربما يحتاجون أن يفحصوا مرة واحدة يومياً قبل الإفطار.
وفي حالات أخرى قد يحتاج المرضي بالنوع الأول أو الثاني المصابين بمرض السكر، لفحص سكر الدم بعد ساعتين أو ثلاثة ساعات بعد الوجبة ليعرفوا إذا ما كان مستوى الجلوكوز لديهم في ارتفاع شديد، أو الفحص في منتصف الليل ليعرفوا إذا ما كان في انخفاض شديد.
وإذا كان كذلك فإن كمية الطعام، أو مزاولة التمارين الرياضية، أو تناول الأدوية ربما تحتاج إلي مراجعة لتحقيق أفضل النتائج.
وكل الأشخاص الذين يعانون من مرض السكر عليهم فحص سكر الدم في كل وقت يعتقدون فيه أنه قد ارتفع جداً أو انخفض جداً.
وأعراض الارتفاع أو الانخفاض ربما تكون متشابهة، أو أن هذه الأعراض قد لا تكون بسبب سكر الدم علي الإطلاق. لذا يلزم الحيطة والحذر باتخاذ اللازم حيال ذلك.

هل سيتأثر مستوى الجلوكوز في دمي اذا كانت معدتي تفرغ ببطء؟
والإجابة بنعم. فإذا استغرقت معدتك ساعات أكبر حتى تفرغ الطعام وتأخر امتصاص الغذاء من الأمعاء بعد كل وجبة، فإنك تتعرض لمخاطر انخفاض سكر الدم عندما تأخذ الأنسولين قبل 45 دقيقة من تناولك للطعام. حيث يكون الأنسولين في الذروة قبل أن يمتص الطعام تماما، وربما قد يحدث لك ارتفاع شديد في سكر الدم بعد عدة ساعات لاحقة عندما تفرغ معدتك أخيراً.
والسبب العام لبطء هضم الطعام لدي المصابين بالسكر، هو تلف الأعصاب المؤثرة علي نشاط عضلات المعدة لعدة سنوات قد خلت، وهذه الحالة تسمي ضعف أو خدل المعدة Gastro paresis – حيث يكون إفراغ المعدة الغير متوقع في التوقيت، يجعل من الصعوبة تحقيق الاقتراب من سكر الدم الطبيعي.
وهناك أدوية عديدة موجودة الآن تحسن من حركة المعدة لديك، مثل دواء الموتليم Motilium، ولكن عليك أن تناقش ذلك مع فريق الرعاية الطبية الخاص بك.