أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



عندما أكون مصاباً بالأنفلونزا، فماذا عساى أن أفعل لكى أحافظ علي مستوى سكر الدم لدى من الارتفاع الشديد؟
راقب ثلاثة عوامل كل 4 ساعات عندما تكون مريضاً، وهى:
  • مستوى سكر الدم لديك.
  • مستوى تواجد الكيتونات (ketones) فى البول.
  • وزن جسمك.

وسكر الدم المرتفع يدل علي أنك تحتاج إلى الأنسولين المنظم أكثر من غيره.
وارتفاع كيتونات البول يدل علي أن جسمك يحتاج لأخذ الكثير من الكربوهيدرات أكثر من ذى قبل أن أن تتناول بعض المشروبات التى تحتوي علي السكر، مع تصحيح وزيادة جرعات الأنسولين، وذلك لإحباط الأثر السيئ لتكسير الدهون فى الدم، وما قد ينجم عنه من حموضة ضارة بالدم.
أما الفقدان المفاجئ لوزن الجسم، فإنه يدل علي أنك تحتاج إلى سوائل أكثر.
وعندما لا تستطيع أن تخفض من مستوى السكر فى الدم لديك إلي أقل من 250ملجرام/ديسلتر، أو أن يكون مستوى الكيتونات فى البول لديك أقل من +3. أو أن وزن جسمك قريب من الوزن الطبيعي، فإنه ينبغى عليك فورا التوجه إلى طبيبك المعالج، أو دخول المستشفى للحصول على الرعاية الصحية الأكثر كثافة فى مثل تلك الظروف الطارئة.

عندما أكون مريضاً بالأنفلونزا، فلا أستطيع تناول الطعام إلا ويحدث لى بعض التقيؤ، فكيف لى أن أعرف ما هى كمية الأنسولين التي يجب أتناولها فى مثل تلك الظروف؟
المرشد علي كمية الأنسولين التي يجب تناولها هو مستوى السكر فى دمك فى حال حدوث ذلك.
وأنت عندها فى حاجة لأخذ الأنسولين من النوع العادى لكى يحفظ سكر الدم لأقل من 200 مليجرام/ديسلتر، وذلك حتى لا تتعرض للجفاف الناتج من كثرة التبول.
وننصح البالغين بتناول 5 وحدات علي الأقل من الأنسولين العادى كل 4 ساعات، ويواصلون زيادة الجرعة وحدة واحدة الي أن يصل مستوى السكر فى الدم لأقل من 200ملجرام/ديسلتر. وهذا ربما يكون أكثر من الجرعة المعتادة من الأنسولين حتي ولو لم تأكل.
وإذا حقنت الأنسولين العادى كل 4 ساعات، فما عليك إلا أن تتجنب تناول أى الأنواع الأخرى من الأنسولين مثل متوسط، أو طويل الفعالية إلي أن تتحسن حالتك.
وإذا كنت تعتمد كلياً علي الأنسولين العادى، فإنك تحتاج لأن تستيقظ بالليل لأخذ حقنة من هذا الأنسولين فى موعدها.
وإذا كنت تتعاطي الأنسولين من نوع الليسبرو، فيجب أن تكون جرعة الأنسولين مشابهة أيضا، ولكن يجب عليك أن تستمر في تعاطي الأنسولين متوسط وطويل الفعالية كما كنت تفعل فى السابق.

هل الإصابة بالحمي ترفع من مستوى السكر فى دمي، وهل بسبب هذا فأنا فى حاجة لتناول الأنسولين؟
نعم. حتي أن المرض الخفيف يمكن أن يتطلب أخذ جرعة زائدة من الأنسولين. وإذا تطورت الحمي وأصبح معها قشعريرة، أو ألم بالعضلات مع حدوث تعرق، فأنت بالتأكيد فى حاجة لزيادة جرعة الأنسولين.
وفي الحقيقة يمكن أن تتضاعف متطلبات الأنسولين العادى أو الأنسولين الليسبرو طالما تطورت الحالة واستمرت الحمى لفترة أطول. احتفظ بمقياس حرارة في البيت لتحدد متى ترتفع درجة حرارة جسمك فوق 40 درجة مئوية.
لأن ذلك، ومع فحوصات سكر الدم المتكررة تكون بمثابة مفتاح لمعرفة ما إذا كنت تحتاج لجرعات أكبر من الأنسولين أم لا.
وعليك أنت وفريق الرعاية الصحية المشرف على علاجك أن تطورا خطة عما يجب عمله في حالة المرض ولا تتردد في استدعائهم عندما تكون مريضاً.

ما هي النقطة التي يجب علي فيها البحث عن المساعدة الطبية عندما أصاب بالأنفلونزا؟
يجب عليك طلب المساعدة عندما لا تستطيع الاحتفاظ بالسوائل فى جسمك كأن تتقيؤ مثلا أو أن تصاب بالإسهال.
وعلي عكس الاعتقاد السائد بأن تناول الطعام الصلب ليس ضرورياً أثناء المرض ولفترة قصيرة. إلا أن معظم الأفراد لديهم كمية وافرة من مخزون الدهون في أجسامهم للتزود بالطاقة عند الحاجة إليها كما فى أوقات المرض مثلا.
ولكن يجب أن تكون قادراً علي شرب السوائل خصوصاً تلك التي تحتوي علي الكربوهيدرات، مثل العصائر والسوائل المحلاة. واذا لم تستطيع الاحتفاظ بالسوائل لأكثر من 12 ساعة، فإنه يجب البحث عن المساعدة الطبية فورا، وإلا فإنك سوف تصاب بالجفاف إذا لم تستطيع تناول الماء أو الأملاح الذائبة فى الماء.
وهذا سوف يؤثر عليك بشدة، لأنه قد يسبب الحموضة، أو حتى فقدان الوعي والموت من أثر عدم ثبات ميزان الألكتروليات بالجسم.
وعليه، فإذا كنت تستفرغ كل السوائل، وتخرج كميات كبيرة من كيتونات البول، فإنه يجب الاتصال بفريق الرعاية الصحية الخاص بك فوراً، لإدخالك المستشفى وتصحيح الخلل الطارئ الناشئ عن حدوث هذا المرض.
والشيء المثالي هو أن تعد خطة لمواجهة هذا المرض بالتعاون يوم مع فريق الرعاية الصحية قبل أن تمرض فرضا فعليا يحول بينك وبين أن تتخذ ما يلزم لدرء هذا الخطر الماثل أمامك. وتلك هي الطريقة التي يكون بواسطتها لديك معلومات أكثر عن من تستدعي ومتي يمكن استدعائه.

هل يجب علي أن أتجنب تناول جرعة الأنسولين NPH الصباحية قبل موعدى مع طبيب الأسنان، والذى قد يحول بينى وبين تناول وجبة الغذاء؟
ليس من الضرورى أن تفعل ذلك، ولديك خيارين.
الخيار الأول هو إلغاء الجرعة الصباحية من أنسولين NPH، ولكن بدلا عنها خذ جرعة الأنسولين العادى، أو الليسبرو قبل الإفطار.
كما يجب عليك أخذ جرعة صغيرة من الأنسولين العادى أو الليسبرو بعد حوالي 5ـ6 ساعات بعد تناول الجرعة الصباحية من الأنسولين العادى (هـذه الجرعة الصغيرة الثانية لتحفظ سـكر دمـك تحت السيطـرة حتي ولو لم تأكل). والخيار الثاني هو أن تأخذ الأنسولين العادى أو الليسبرو، ثم قلص الجرعة الصباحية من أنسولين NPH بنسبة 1/3 (لأنك لن تتناول الغداء) وقم بحقنها.
وبعد الانتهاء من إجراءات طبيب الأسـنان أى بعد حوالي 6ساعات من الجرعة الصباحية من تناول الأنسولين العادى أو الأنسولين الليسبرو، فيجب عليك فحص سكر الدم، واذا كان ضرورياً يمكنك أن تأخذ جرعة صغيرة من الأنسولين العادى أو الأنسولين الليسبرو والتي تساعدك إلي أن يحين وقت الغداء.

لماذا يظل مستوى السكر فى دمي مرتفعاً بينما كنت قد أصبت بالأنفلونزا منذ أسبوع مضي؟
الضغوط الرئيسية الكبري مثل المرض الملازم للفراش تسبب تغيرات جوهرية هامة في الجسم، وتلك ربما تستمر لعدة أسابيع حتى بعد تمام الشفاء.
وبالرغم من الشعور بالتحسن الملموس إزاء الحالة المرضية التى تكون قد ألمت بك، إلا أن هذه التغيرات ربما قد شملت العديد من الأعضاء الحيوية بالجسم، لذا فهى تؤثر علي مجموعة عناصر هامة أخرى في الجسم، والتى من شأنها أن تؤدى بدورها إلى زيادة مستوى السكر فى الدم لديك حيث أنها لا تزال نشطة.
ولا تنسي أنك سوف تحتاج لجرعة أضافية من الأنسولين لفترة تتراوح ما بين 1 إلى 2 أسبوع بعد ذلك الإجهاد المرضى، وخصوصا إذا كانت طبيعية المرض تتمثل فى الأنفلونزا الحادة, الجراحة العاجلة، النوبة الرئوية، أو النوبة القلبية، وذلك حتي تحفظ مستويات سكر الدم في المعدل الطبيعي.