أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



هل من الضروري مقابلة الطبيب الاختصاصي للعناية بمرض السكر؟
نعم ينبغى عليك أن تفعل ذلك، لأن 80% من مرضى السكر فى البلاد المتقدمة يقابلون أطباء العائلة، أو حتى الأطباء العموميين للحصول منهم على أحدث المعلومات المتوفرة، والجديد فى علاج مرض السكر بين الحين والأخر، ولا يجب أن يفوتك أنت ذلك.
وإذا شعرت أن مستويات سكر الدم لديك قد أصبحت في مدي الهدف وإن العلاقة مع الطبيب جيدة، فأنت لا تحتاج لمقابلة طبيب اختصاصي فى مرض السكر، أو حتى لزيارة خاصة إلى المشفى، أو لأستشارة من المتخصصين للتعامل مع مرض السكر.
وبعد ذلك يمكن أن تتواصل في الروتين مع طبيب العائلة، وإذا لم يستطيع طبيب الرعاية الأولية في المساعدة في الأنشطة اليومية التي يقوم بها مرضي السكر، فيمكن الاستفادة من برامج مرض السكر التعليمية المتخصصة، والبحث عن الجمعيات المهتمة بذلك فى دائرة أقامتك لكى تتواصل معهم بزيارات مباشرة أو حتى عبر الهاتف.

كم مرة تجب على لزيارة الطبيب المشرف على علاج مرض السكر لدى، بغرض المحافظة علي ضبط مستوى سكر الدم؟
بالنسبة للتحكم الصارم فإنه يجب عليك زيارة الطبيب أسبوعيا، ًأو مرتين في الأسبوع في البداية.
ويعتمد عدد مرات الزيارة للطبيب أو لتربوي مرض السكر، أو أختصاصى فى التغذية علي طول فترة الإصابة بمرض السكر، والمقدرة علي الضبط الصارم لسكر الدم.
واذا لم تحدث مضاعفات أو مشاكل طبية أخري تتداخل مع العلاج، فيمكنك بعد ذلك عمل زيارة واحدة كل 3 أشهر، وهى تكفي للوصول للأهداف المنشودة، والسيطرة على مرض السكر.
وعلي أدني حد، فإنه يجب أن تخطط لزيارة الطبيب مرتين في السنة لعمل الفحوصات الضرورية، للأعضاء الهامة فى الجسم مثل العين والكلي، والقلب والأوعية الدموية، وكن دائما متحفزا لضبط مستوى السكر فى الدم.
ويجب أن يكون هناك أحد لمناقشة المشاكل التي تطرأ بصورة غير متوقعة، مثل ارتفاع سكر الدم الغير واضح سببه، أو المرض المفاجئ. وليس من الضرورة أن يكون هذا الشخص طبيبأً، بل يمكن أن يكون أخصائى التغذية، أو ممرض متمرس، أو ممرض قد أشرف على علاج بعض مرضى السكر من قبل.

لماذا يسأل الطبيب عن متوسط قراءة سكر الدم علي جهاز المراقبة؟
يمكن استخدام متوسط سكر الدم لتحسين التحكم فيه. وهذه المتوسطات ليست بمتوسط سكر الدم بل متوسط سكر الدم في الوقت الذي تم فيه الفحص.
واذا تم القياس كما يفعل معظم مرضي السكر قبل الوجبات ووقت النوم فإنه يكون أكثر دقة لكى يسمي متوسط سكر الدم السابق للوجبة.
ومرضي السكر الذين يتحكمون جيداً في سكر الدم يحافظون علي هذا المتوسط لأقل من 120مليجرام/ديسلتر، واذا كان المتوسط أعلي من ذلك فأنت فى حاجة لأن تثبت برنامج علاج مرض السكر بغرض الوصول بالمتوسط إلى الأرقام المقبولة.

كيف يمكن أن يساعدنى الهيموجلوبين المتسكر فى الدم (الموجود داخل كريات الدم الحمراء) أو ما يعرف بهيموجلوبين A1c أو HbAlc علي مراقبة ضبط سكر الدم لدى؟
هذا النوع من الفحوصات يوضح كيفية التحكم الجيد لسكر الدم لعدة أشهر قد خلت، وغالبا ما تتراوح بين شهرين إلى أربع أشهر.
وجلوكوز الهيموجلوبين هذا، أو ما يعرف HbAlc هو عبارة عن أسم لبعض الفحوصات المعملية الذى يوضح كمية الجلوكوز أو سكر الدم، التى تلتصق بخلايا الدم الحمراء السابحة فى تيار الدم.
وهذا التفاعل يحدث ببطء، ومن ثم يصبح مستديماً بمرور الوقت.
ولأن خلايا الدم الحمراء تبقي في الجسم لفترة 120 يوماً، ثم تتلاشى لكى يولد غيرها من جديد، فإن قياس كمية الجلوكوز الملتصق بخلايا الدم يعتبر إشارة جيده لمتوسط سكر الدم لفترة تتراوح ما بين 2 الي 4 أشهر، قد مضت. وهي لا تستطيع أن تحدد اذا كان هناك ارتفاع أو انخفاض مضطرد في مستويات سكر الدم عن تلك الفترة. وقد أوضحت الدراسات العلمية أنه كلما انخفضت نسبة الجلوكوز المتحد مع الهيموجلوبين أو HbAlc كلما قلت المضاعفات التي يسببها مرض السكر.

ما هو DCCT وكيف يؤثر ذلك على؟
DCCT، هو أختصار للكلمات الأنجليزية التى تعنى فى مجملها (محاولات التحكم وضبط مضاعفات مرض السكر) وقد أثبتت دراسة طويلة علي مرضي السكر أنه يمكن تأخير أو منع حدوث مضاعفات مرض السكر، وذلك بالضبط الجيد لسكر الدم.
وقد اشترك في هذه الدراسة أكثر من 1400مريض بالنوع الأول من مرض السكر في مراكز عدة متخصصة فى العالم لعلاج مرضى السكر ولفترة تتراوع بين 5 إلى 8 سنوات.
وقد تلقي نصف هولاء المرضي رعاية منتظمة، مثل تناول من 1 إلى 2 حقنة من الأنسولين يوميا.
والنصف الأخر من هؤلاء المرضى قد تلقي علاجا مكثفا لتغطية مرض السكر، وقد شمل العلاج عدد من حقن الأنسولين كلما دعت الحاجة اليومية لذلك، وبغرض الحفاظ علي مستوى سكر الدم قريباً من المعدل الطبيعي.
والذي حدث أنه في المجموعة التى خضعت للعلاج المكثف أنه كان هناك مضاعفات أقل وبصورة ملحوظة. وخلاصة الدراسة قد أفضت إلى أنه يجب علي كل مريض بالنوع الاول، أو الثاني لمرض السكر، أن يعمل علي حفظ مستويات سكر الدم لديه لأقرب ما يكون من المعدل الطبيعي.





هل تؤثر صحة الأسنان علي ضبط سكر الدم؟
نعم وبالتأكيد. فمرض اللثة المزمن يمكن أن يكون سبباً في ارتفاع سكر الدم الخفي، ولذا فإنه يجب علي مرضي السكر أن ينظفوا أسنانهم بواسطة أخصائيوا الأسنان مرتين في السنة علي الأقل، لأنهم أكثر عرضة لمخاطر تطور مرض اللثة مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكر.
ومرض اللثة ينتج من تكون البلاك أسفل اللثة بعد تناول الطعام، ومع أهمال نظافة الأسنان، فإن هذه الترسبات تتصلب إلي بلاك (صفرة أو خضرة أو حتى سواد يعلو الأسنان).
وتلك الترسبات حول السن تهيج اللثة، وتنحت تدريجياً العظام السفلية التي تحمل الأسنان، وعليه فإن أمراض اللثة يمكن أن تؤدي الي سقوط الأسنان تباعا، والعاقبة من وراء ذلك تصبح وخيمة.
لذا فإنه يجب عليك بالسواك بفرشاة ناعمة، والنظافة بالخيط مرتين يومياً، لأن ذلك يزيل بقايا الطعام بين الأسنان، ويعمل على الحد من تكون طبقة البلاك الضارة على اللثة والأسنان.

لماذا أزداد عندى الوزن 6 كيلو جرامات في خلال 3سنوات علي الرغم من تحسن ضبط مستوى السكر فى دمى؟
بعض المرضي الذين يمارسون علاجاً مكثفاً لكى يحافظوا على مستوى السكر تحت السيطرة يزيد وزنهم، لأن هرمون الأنسولين يساعد الجسم في التعامل مع الأطعمة التي نأكلها وأحد أعماله هي تخزين الدهون الزائدة عن حاجة الجسم فى مواضيع التخزين المخصصة لذلك.
وهذا يعطي الإحساس بأن الأنسولين الذي يحقن يزيد من مخزون الدهون. وأسباب الرغبة في ضبط سكر الدم بغرض تقليص مخاطر اعتلال العين، أو الكلي، ربما تكون أكثر أهمية من هذه الزيادة التى طرأت علي الوزن.
والطريقة المثلي لتجنب الزيادة فى الوزن هو تطوير نمط الحياة، بحيث تصبح أنشط مما كنت عليه فى السابق، واتباع نصائح فريق الرعاية الصحية عند التخطيط للوجبات الغذائية، وقلل من تناول الدهون وأجمالي السعرات الحرارية.

كيف نشجع الأطفال الذين يخافون من الإبر علي التعود وأخذ حقن الأنسولين؟
جرب إحدي الحقن الموجودة في الأسواق والتى تعمل بدون إبرة، وهي تحقن الأنسولين ببخه علي الجلد حتى ضغط عال يسمح له بعد ذلك من الأمتصاص.
وبعض الأطفال من الذين يخافون من الحقن بالإبر فهم يفضلون هذه الطريقة لإيصال الأنسولين إلى تيار الدم.
وضبط مستوى السكر بهذه الطريقة، وبنفس الجودة هو أفضل طبعا من الحقن بمحقنة الأنسولين.
وبالرغم من أن هذه الأجهزة مكلفة ومزعجة الا أن استخدامها لعدة أسابيع يمكن أن يساعد الطفل ليرتاح أكثر مع العلاج، وبذلك سوف يكون مرحباً باستخدام المحقنة لحقن الأنسولين، طالما أنه لم يعد يعانى من الوخذ مرة أخرى.
كما يوجد عالميا الآن بعض صور من الأنسولين الذى يمكن استنشاقه عن طريق الأنف، ولربما قد تحتاج لاختصاصي فى الرعاية النفسية لتجهيز الطفل حتى يتجاوز تلك الصعوبات.

إذا كنت ضعيف البصر، فكيف اقرأ الأرقام علي جهاز قياس الجلوكوز اللألكترونى، وكيف أعبيء المحقنة بصورة صحيحة؟
معظم مرضي السكر يعانون من مشاكل بصرية، ولهذا السبب فإنه توجد فى الأسواق بعض الأجهزة التى تقيس مستوى الجلوكوز فى الدم والتى تعلن عن النتائج بالصوت المسموع، ويمكنك بوضوح التعرف على الأرقام التي تراها أو التي تسمعها. ولقراءة الأرقام علي محقنة الأنسولين، فإنه يمكن استخدام عدسة مكبرة أو قم بشراء مكبر يثبت علي المحقنة.
وكذلك يمكن استخدام محقنة في شكل قلم، والتي تعطي كميات معينة من الأنسولين مع كل نقرة، وتلك يمكن سماعها بعد إدارة القرص، أو ضغط الغامس.
كما أن هناك الكثير من الشركات المتخصصة فى بيع أجهزة قياس مستوى السكر فى الدم، كما يوجد الطبيب الذى يمكن أن يمدك بالمعلومات المفصلة عن هذه الأجهزة وأماكن توافرها.