أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

سرطان الثدى

Breast cancer

يقدر عدد الوفيات من هذا المرض فى السنة الواحدة بعدد (44.000 ) سيدة فى الولايات المتحدة الأمريكية .
وقد دلت الإحصاءات على أن واحد من كل تسعة سيدات يموتون بهذا المرض ، ومن هنا يتبين أهمية عمل المسح الاشعاعى للصدر لكل سيدة تعدت الخمسين عاما .
وأما السيدات فى السن الأصغر ، واللائى يوجد لديهم فى الأسرة بعض الأقرباء قد توفى بهذا المرض ، فيجب عليهم أيضا عمل المسح الاشعاعى للصدر كل ستة أشهر (MAMOGRAM ).

ومع ذلك فإن الطعام يلعب دورا كبيرا فى الحد من ظهور هذا المرض . فالطبيعة مليئة بتلك الأطعمة الغنية بالعلاج الطبيعى ضد هذا المرض . فقد وجد فى دماء هؤلاء المرضى بالسرطان ، أن نسبة فيتامين ( ج ) ومركب البيتاكاروتين أقل بكثير من هؤلاء الذين لا يعانون من المرض .
لذا يجب الإكثار من أكل الفاكهة والخضراوات ذات الأوراق الخضراء والغنية بفيتامين ( ج ) والبيتاكاروتين . كما وجد أن السيدات اللاتى يعانين من هذا المرض ، لديهن مستوى عالى من الأستروجين فى دمائهن ، وهذا الأستروجين يعمل على تنشيط بعض الأورام الحساسة لهذا الهرمون وعلى الأخص فى الثديين والأعضاء التناسلية . وأى من المواد التى تحول دون ارتفاع نسبة الأستروجين فى الدم ، فلا شك أنها سوف تصلح لمنع أمراض سرطانية معينة من الظهور بصفتها المرضية .
فمثلا ( الإندول ) و ( السلفورفان ) .. وهما من المركبات الموجودة فى الفصيلة الصليبية من النباتات ؛ والتى تشمل : الكرنب والقرنبيط ربما يعملان على إحباط عمل مركبات الأستروجين فى العمل على نمو الخلايا السرطانية فى الأنسجة المختلفة من الجسم .
كذلك أكل الخبز المحتوى على النخالة ، أو أكل الأطعمة التى تحتوى على النخالة ، فإن ذلك يؤدى إلى خفض نسبة هرمون الإستروجين فى الـدم . والأمر ينطبق أيضا على أكل منتجات فول الصويا مثل : التوفو .. أو حليب الصويا .. فقد وجـد أن النساء اللائى يعشن فى مناطق القوقاز فى شرق آسيا هم أقل عرضة من باقى نساء العالمين فى الإصابة بأمراض سرطان الثدى وذلك لأنهن يتناولن كميات كبيرة من منتجات فول الصويا فى طعامهم .
وقد وجد أن فول الصويا يحتوى على مركبات ( الأيزوفلافين ) التى منها مركب ( إكيول EKUOL ) وهذا المركب يعمل على منع الأستروجين من الإلتصاق بالخلايا الحساسة له ، ومن ثم يبطل تنشيطها إلى خلايا سرطانية والمركب الأخر ويسمى (ليمونين LIMONENE) وهذا موجود فى زيت الحمضيات مثل : البرتقال والجريب فروت واليوسفى أو المندرين .. وهو يلعب دورا كبيرا فى منع تحول الخلايا الحساسة الى سرطانية .
كما وجد الباحثون ، أن مركب ( أوميجا 3 ) .. والموجود فى زيت السمك وزيت بذر الكتان ، يمنع تحول الخلايا فى الثدى إلى النوع السرطانى لأنه يحتوى على أحماض زيتية غير مشبعة ، والتى تفسد عمل الدهون المشبعة الموجودة بالأطعمة ، والتى تعتبر أنها المسئولة عن إثارة الخلايا وجعلها سرطانية.