أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الشطة

Capsicum

الشطة تحتوى على مركب ( الكباسكين ) والذى يعطى الشطة طعمها الحريف ، وهى تستعمل من الخارج لإزالة الآلام ؛ وتلك الآلام تحدث نتيجة تنبيه الخلايا العصبية لإفراز مادة كيميائية ترسل إشارات الآلام خلال الجهاز العصبي إلى المخ ويطلق عليها أسم (SUBSTANCE – P) لذا فإن ( الكابسكين ) يجرد الخلايا من تلك المادة وبذلك يغلق قدرة الخلايا على نقل أي إشارات للآلام خلال الجهاز العصبي .
وإن المراهم التي تحتوى على الكابسكين لها القدرة على علاج الآلام الروماتزمية وعدوى الهربس الفيروسية الذى يصيب الجلد . كما أن الشطة قد تستعمـل كعلاج لبعض أنـواع الصـداع الشظى فـى الرأس المعروف باسم (CLUSTER HEADACHES ) وهو نوع مؤلم من أنواع الصداع المقاوم للعلاج التقليدى .
والفلفل الحامى يحتوى أيضا على نسبة عالية من البيتاكاروتين وفيتامين ( ج ) .. وهما من مضادات التأكسد القوية .
والشطة تنقص من وزن الجسم بسبب زيادة سرعة التمثيل الغذائي وظاهرة التعرق بعد أكل الشطة هي خير دليل على ارتفاع سرعة عمليات ( الميتابولزم ) أو التمثيل الغذائي في الجسم .
كما أنها تقلل من مستوى الكلسترول والدهون في الدم ، لذا فهى تحمى من أمراض القلب وتطيل من زمن تجلط الدم وتمنع الجلطات الدموية وتستعمل أيضا كعلاج ضد البرد بجعل المجارى التنفسية خالية من المخاط ، وللشطة دور كبير في التأثير على إفراز الحمض المعوي وتحسين الهضم .
أما عيوب الشطة ، فهي الإضرار بالبواسير الشرجية ، وتفاقم القرحة المعد معوية إذا كانت موجودة أصلا .
وللإقلال من آثار الشطة يمكن أن يشرب كوب من الحليب ، والمحتوى على( الكازين ) الذى يعادل مفعول مادة ( الكباسكين) الموجودة في الشطة.