أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

فيتامين (ج)

Vitamin C (Ascorbic acid)

فيتامين ( ج أو C ) يذوب في الماء وهو عنصر هام في عمل ( الكولاجين ) وهى المادة الضامة التى تربط الأنسجة بعضها ببعض ولازمة لإنتاج ونمو خلايا وأنسجة جديدة .. والتى تعمل على منع الفيروسات من اختراق غشاء الخلايا المختلفة .
كما أنه هام ولازم لشفاء الجسم من الأمراض ، ويساعد على امتصاص الحديد من الأمعاء .
ونقص فيتامين ( ج ) يؤدى إلي النزف من الشعيرات الدموية وظهور مرض ( الإسقربوط ) والذى من أهم أعراضه هى نزيف من اللثة ووجود أسنان ضعيفة وربما نزيف داخلي مؤلم .
وكما هو معروف فإن فيتامين ( ج ) يعتبر مضاد قوى للأكسدة ويبطل مفعول كثير من المواد المثيرة لحدوث السرطان في الخلايا .. ومصادره الجيدة هي : الفلفل الأخضر وعصير البرتقال والفراولة والبطيخ والكنتلوب والليمون ، والقرنبيط والبطاطس بقشرتها والطماطم ، والتوت .
وهناك دور ملموس ورائد لعمل هذا الفيتامين في مكافحة كثير من أنواع السرطان فى الفم والبنكرياس والمعدة وعنق الرحم والثدي والمثانة ، كما أنه يحمى العين من عتمة العدسات بفعل الأكسدة ( كمضاد للأكسدة ) وهو يختزن في العين بمقدار يتناسب مع الكمية الموجودة بكل بالجسم ، ويمنع تأثير الأشعة البنفسجية المدمر على أنسجة العين الذى يؤدى إلى حدوث الكتركت أو (عتمة عدسات العين).
أما بالنسبة للقلب .. فإن وظيفته كمضاد للأكسدة .. هى منع دهون الدم من ( التزنخ ) على جدران الأوعية الدموية من الداخل ، حيث أن ذلك التزنخ يؤدى إلي وجود تراكمات على تلك الجدران والتى تؤدى بدورها فى النهاية إلي حدوث تصلب الشرايين وظهور أمرض الشرايين التاجية للقلب والكلى والمخ .
كذلك فإن هـذا الفيتامين يساعد على رفع نسبة الكلسترول الجيد في الدم (HDL) وخفض نسبة الكلسترول السيئ فيه (LDL) .. كما أنه يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.. ويمنع تأكسد الحمض النووي للحيوانات المنوية مما يساعد على الوقاية من تشوه الأجنة في الأرحام وهذا الفيتامين عرضة للتكسر بسهولة عند درجات الحرارة العالية لذا يلزم استهلاكه في مصادره الطازجة وبدون طهي .