أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



فالشعر لديك يتساقط ، وأنت لا تعرف لماذا يتساقط. والسبب قد يكون بسيطا ، كما فى نقص عنصر الحديد ، أو أن يكون معقدا كما فى اضطراب الهرمونات.
وأن معرفة السبب الحقيقى وراء ذلك ، واكتشاف ذلك مبكرا ، فإنه يمكن أن يساعد فى الحصول على العلاج المناسب والملائم ، والذى يحد من فقد الشعر لديك ويمنع تساقطه المستمر .

الصلع ( فقد الشعر من تاج الرأس )
طبيا فإن فقد الشعر من الرأس أو ما يعرف بالصلع ، يبدأ كمناطق عارية من الشعر فى فروة الرأس.
وللصلع أنواع عدة ، سوف تناقش جميعها ، حسب الأهمية .. المهم فالأهم .
ولكل موضوع سوف يتم ذكر الأعراض ، والعلاج التقليدى ، ودور الطب البديل فى كل حالة وحتى ذكر أنواع التدخل الجراحى إذا لزم الأمر .

الصلع الوراثى ، أو الأندروجينى ( Androgenetic Alopecia )
فهو من أكثر أنواع الصلع شيوعا ، وجذورها كامنة فى الجينات الوراثية للفرد المصاب .
وفيها يبدأ فقد الشعر عند سن البلوغ ، ويستقر الصلع نهائيا قبل سن الأربعين ، وربما يتسارع الصلع عند مشارف سن انقطاع الطمث ، وهذا النوع من الصلع يصيب كل من الرجل والمرأة بلا تفريق.
  • ففى الرجل ، يبدأ انحسار الشعر وفقدانه من الأمام إلى الخلف ، حتى يأخذ شكل حدوة الحصان.
  • بينما فى النساء ، فإن الشعر يتساقط من أماكن عدة منتظمة فى فروة الرأس كلها ، ويصبح الشعر قليل الكثافة وخفيف.

ويصبح الأمر كله مرتبطا بالوراثة ، من أحد الوالدين ، إما الأب أو الأم.
وكنتيجة للعوامل الوراثية ، فأن غمد الشعرة أو منبتها ، يتعرض للحساسية الشديدة من أثر بعض الهرمونات ، مثلها مثل خط التليفون ، فأن تلك الهرمونات تنقل رسالة إلى منبت الشعرة ، تحثها على أن تسقط الشعرة وتتخلص منها .
وكنتيجة لتلك المؤثرات الهرمونية ، فإن منبت الشعرة يصغر ويتضاءل فى الحجم حتى تسقط الشعرة فى النهاية ، بعد ان تكون قد خفت فى الكثافة والطول والحجم ، وبعض من تلك المنابت للشعر ، تقلع تماما وتمتنع عن العمل مرة أخرى فى انبات الشعر ، وتصبح فروة الرأس جرداء بلا شعر
وهكذا فإن أسباب الصلع الأندروجينى ، يرجع إلى العوامل الوراثية مجتمعة مع العوامل الهرمونية.
فالهرمون الذى يؤدى إلى سقوط الشعر ، هو الأندروجينات (Androgens).
وفى النساء فإن تلك الهرمونات يفرز بواسطة المبايض ، والغدة الجاركلوية أو الغدة الكظرية, وتلك الأندروجينات تتكون من هرمون التستوستيرون ، وهو بكميات أعلا فى الرجال دون النساء ، وكذلك هرمون (DHEA) ، وتلك الأندروجينات تحيط بغمد الشعر من كل جانب
وفى داخل خلايا غمد الشعر ، يوجد انزيم يعرف ( 5- alphareductase type 2 ) ، والذى يختلف عن type 1 ... الموجود فى كل من الغدد العرقية ، وبالونة غمد الشعرة ، وكذلك فى الغدة الدهنية المحيطة بالشعرة.
والنساء اللائى يعانين من الصلع ، لديهم هذا الأنزيم بمستويات عالية ، خصوصا فى غمد الشعر والموجود بكثرة فى مقدمة فروة الرأس.
ومن خلال بعض العمليات البيولوجية والكيميائية ، فإن تلك الأنزيمات تحول هرمون التستوستيرون إلى شكل اخر يعرف (dihydrotestosterone) وأختصاره هو (DHT).
وهذا (DHT) هو أسوء الأعداء التى يمكن ان تصيب فروة الرأس ، حيث أنه ينجم عن وجوده بعض العمليات البطيئة تتسبب فى ضمور غمد الشعرة ، وتدهور حالة الشعر بمرور الوقت ، ومن ثم سقوط الشعر من الرأس.
وأيضا خلال حالة التدهور تلك ، فإنه يحدث أن الأوعية والشعيرات الدموية التى تغذى فروة الرأس تصاب بالنضوب من محتواها الذى يغذى الشعر ، وينعكس هذا سلبا بسقوط الشعر فى النهاية.
وجميع الأدوية الموجودة فى الأسواق ، ينصب استعمالها ، على أنها تعمل على منع تحويل هرمون التستوستيرون إلى (DHT) ، وكذلك تلك المستحضرات التى من شأنها أن تنشط الدورة الدموية بفروة الرأس ، وتعمل على تخليق شعيرات دموية جديدة.

وحالة الصلع ، بالطبع قد تزداد سوء نتيجة العوامل الوراثية والمصاحبة لوجود مادة (DHT) حول غمد الشعر.
ومن العوامل الإيجابية لدى البعض ، أنه يوجد لديهم كميات كافية من أنزيم الأروماتيز(aromatase) والذى يلعب دورا إيجابيا فى الحماية من حدوث الصلع عند البعض حيث أنه يوجد فى غمد الشعر ، ويحول هرمون التستوستيرون وكذلك ( DHT ) إلى هرمون الأستروجين النسوى والغير ضار بالشعر ولا يؤدى إلى سقوطه.
فإلى حد كبير ، يعتبر هرمون الأستروجين حامى لبصيلات الشعر من تأثير هرمونات الأندروجين عليها ففى النساء قد وجد أن تركيز أنزيم الأروماتيز هو أكثر من 6 أضعاف تركيزه لدى الرجال ، وهذا ما يسبب حدوث الصلع بكثرة فى الرجال، أكثر منه لدى النساء
ومع حالات الصلع الأندروجينى ، فإن الفرد يمكن أن يفقد الكثير من شعر الرأس ، وليس كله وربما بأتباع الارشادات اللازمة ، مع بعض العلاج المناسب ، فإن الكثير من حالات الصلع يمكن أن تستفيد من ذلك ، ويعود الشعر معها للظهور من جديد.

المضادات الأندروجينات ، ودورها فى الحماية من الصلع.
الهدف من استعمال مثل تلك المضادات ، هو منع حدوث ذلك الصلع الأندروجينى ، وذلك بالوقوف بحزم أمام النشاط الهرمونى على مستوى بصيلات الشعر ، وذلك بمنع تحول التستوستيرون إلى ( DHT ) أو تحويل التستوستيرون إلى هرمون الأستروجين الغير ضار ببصيلات الشعر.
وهناك نوعين من تلك الأدوية المضادة لفعل الأندروجينات :
  • الأستيروديات Steroidal antiandrogens ، وتلك هرمونات.
  • الغير أستروديات Nonsteroidal وتلك ليس لها نشاط هرمونى .. ولذلك فهو أكثر أمانا من الهرمونات فى طبيعة عملها.

تعمل مضادات الأندروجي بطرق ثلاث ، كالتالى:
  • تحبط انتاج ومراحل تخليق الأندروجين فى الجسم
  • تثبط تحول الأندروجين إلى ( DHT ) الضار ببصيلات الشعر
  • منع عمل الأندروجين على مستوى الخلايا فى بصيلات الشعر.

أنواع مضادات الأندروجين:
هناك العديد من مضادات الأندروجين ، وبعضها موجود فقط فى أوروبا وكندا.
وهى تعمل على نمو الشعر من جديد ، وتقلل فى نفس الوقت من زحف الصلع على فروة الرأس ، ومنها نذكر المستحضرات فى الجدول التالى:

مضادات الأندروجين مضادات انزيم الفا – المختزل رقم 5
Cimetidine (Tagamet)
Azelaic Acid (Azelex)
Cyproterone acetate ( Androcur)
Estrogens (Premarin)
Flutamide (Eulexin)
Finasteride ( Propecia) or Proscar
Ketoconazol (Nizoral)
 
Spironolactone (Aldactone)
 

والبعض من تلك المستحضرات لم تجيزه منظمة الأغذية والأدوية ( FDA ) للتداول بين الناس كعلاج عام للصلع ، بل قد تجيزه كعلاج لأمراض أخرى ، ينشأ عنها بعض المضاعفات الثانوية والتى تصلح كعلاج للصلع.
ومن المهم معرفة أن العلاج بتلك المستحضرات ، لا يصلح للسيدات الحوامل ، لأنه قد يضر كثيرا بحالة الجنين ، خصوصا الذكور منها ، وهو فى بطن أمه.

علاج أنواع الصلع الأندروجينى.
الأعراض:
  • امتداد رقعة سقوط الشعر ، وقلة كثافته فى مناطق عدة من فروة الرأس
  • سقوط الشعر بوضوح فى منطقة تاج الرأس .
  • تساقط الشعر ، وزيادة حدوث ذلك أثناء التمشيط لفروة الرأس .
  • أتساع الرقعة الخالية من الشعر ، تبعا لذلك .
  • قلة كمية الشعر المعهودة من قبل .
  • يصبح الشعر دقيقا فى الكثافة ، وعلى غير العادة .
  • زيادة المادة الدهنية على فروة الرأس.

العلاج فى مثل تلك الحالة يتلخص فى الآتى:
  • دواء المينوكسيديل ( Minoxidil )
  • مضادات الأندروجين مثل البروسكار Proscar ( سبق شرحها ) ويمنع استعماله بمعرفة الإناث
  • استعمال دواء الأستروجين مثل ( البريمارين )
  • استعمال كريم الريتينا – أ ( Retin-A ) أو Tretinoin
  • الطعام ومكملات الطعام
  • الأعشاب الطبية الخاصة لذلك .

طرق أخرى للعلاج ومنها:
  • إعادة زرع الشعر بفروة الرأس جراحيا .
  • التدخل الغير جراحى لإعادة الحياة إلى الشعر مرة أخرى .
  • استعمال الباروكة لتغطية منطقة الصلع ، حسب اللون والرغبة.

وأسباب سقوط الشعر أو قلة كثافته عن المعتاد أمور عدة ومنها:
  • تقدم العمر لدى الجنسين ، يعمل على تساقط الشعر أسرع من المعتاد خصوصا عند الأربعينات والخمسينات من العمر.
  • الضغوط النفسية المزمنة ، أو ارتفاع درجات حرارة الجسم ، أو حدوث بعض الأمراض المزمنة أو الجراحات الكبرى للفرد ، وفيها يتساقط الشعر فجأة وبسرعة .
  • الموت المفاجئ لبعض أفراد الأسرة ، أو حدوث بعض الحوادث الدرامية المؤثرة للفرد المتضرر من سقوط الشعر.
  • قد يحدث السقوط الغزير للشعر ، بعد الولادة ، وهذا يبدو أمرا طبيعيا ، حيث أنه الشعر يعاود النمو مرة أخرى ، بعد مضى من 4 – 8 أشهر من الولادة.
  • ربما تزمن الحالة ، ولا يتوقف تساقط الشعر من فروة الرأس ، ومهما يكن الأمر ، فإنه لن يحدث الصلع الكامل لدى السيدات ، كما يحدث فى الرجال لنفس الأسباب .
  • قد تكون أسباب سقوط الشعر لدى بعض السيدات بسبب بعض المشاكل والنزاعات المستمرة بين الزوجين ، وما ينتج عنها من حالات الاكتئاب المزمن لدى هؤلاء المتضررين
  • كما أن النقص فى بعض مواد الطعام الأساسية ، مثل البروتينات ، والتى بسببها يحاول الجسم الحد من نمو الشعر لصالح الأعضاء الأخرى الحيوية فى الجسم ، وحتى تتطلع بمسئولياتها نحو إمداد الجسم بما يلزمه لتصنيع المواد الأساسية اللازمة له ، وينجم عن ذلك أن الشعر الذى لم يكتمل نموه يتساقط . لذا يلزم أكل الكثير من البروتين ، لكى يعوض ما فقد من شعر بسبب ذلك. لذا فإن هؤلاء الذين يقدمون على الحمية المفاجئة ، أو هؤلاء النباتيون من الناس فهم معرضون أكثر من غيرهم لفقد الشعر بسبب ذلك. كما ان النقص فى عنصر الحديد ، يساهم كثيرا فى فقد الشعر ، لذا يلزم الحفاظ على أن يكون الهيموجلوبين فى الدم مرتفعا ، لكى يمنع حدوث الأنيميا. كما أن النساء التى تتعرض لبعض الأمراض مثل البوليميا ( انعدام الشهية المطلق لمواد الطعام المختلفة ) فهن أكثر من غيرهن عرضة لفقد الشعر المستمر لديهن.

حالات فقد الشعر الغير مزمن :
وهى حالات يمكن فيها ارتجاع الشعر المفقود ، ونمو الشعر يعاود فيها من جديد ، وهى حالات ليست فى حاجة إلى العلاج ، اللهم بعض أنواع من المهدئات النفسية البسيطة التى تبعث السكينة فى النفس المضطربة ، وبالتالى فأنها تحد من تساقط الشعر.
الأعراض المصاحبة لذلك :
  • زيادة الفقد فى الشعر وتساقطه .
  • النقص فى حجم وكثافة الشعر الذى يشبه ذيل الحصان من خلف الرأس ، ولكن كثافة الشعر لا تتغير
  • فروة الرأس تظهر بصورة طبيعية
  • حدوث بعض الآلام من الشعر نفسه .

طرق العلاج المختلفة لفقد الشعر الغير مزمن:
  • استعمال الكورتيزون كدواء لمعالجة فروة الرأس ، كما فى الحالات المزمنة من تساقط الشعر .
  • دواء نيوكسين Nioxin .. وهو دواء جديد ، يستعمل خصوصا مع حالات فقد الشعر الناجم عن أثر الولادة .
  • ارتجاع الحالة وعودة الشعر المفقود بصورة طبيعية ، ودون أى فقد جديد.

الوسائل البديلة فى العلاج:
  • الطعام الجيد والتغذية السليمة .
  • تناول مكملات الطعام المختلفة

ظاهرة الشد على الشعر بطرق مختلفة ، لها سبب مباشر فى سقوط الشعر.
وتلك من العادات السيئة التى لها أثر مباشر ومدمر على حالة الشعر ، وهى ترجع إلى عوامل نفسية ، وليست بسبب مرض قد ألم بالشعر.
وتلك الحالة قد تكون ظاهرة فى أثناء نوبات التوتر النفسى ، أو حتى عند الاسترخاء الجسدى أثناء مشاهدة التلفاز أو عند قراءة كتاب.
أو لربما تكون عادة مستحبة لدى بعض الأفراد المرضى نفسيا ، لشد الشعر وبما يبعثه ذلك فى نفوسهم من راحة نفسية. ولقد عرفت الجمعية الأمريكية للطب النفسى ، هذه الظاهرة ، بأنها مماثلة لتلك الظواهر القهرية التى يقدم عليها بعض المرضى النفسيين ، كهؤلاء الذين يقامرون أو يكون لديهم دافع قهرى للسرقة ، كذلك هؤلاء الذين اعتادوا شد الشعر بدون شعور أو ادراك منهم لذلك.
وفى هذا العرض ، فأن الفرد المصاب يشعر بالحاجة الشديدة لشد الشعر ، وعند حدوث ذلك فإنه يشعر بنشوة وفرح لأدائه ذلك.
وربما تتأتى الحاجة إلى شد الشعر نتيجة عدم الثقة بالنفس ، أو المعاناة من التوتر الشديد والمزمن ، أو نتيجة لحدوث نوبات متعددة من الكآبة المتكررة ، أو نتيجة لعدم الشعور بالرضاء على الحالة العامة لأجسامهن.
وهذه الحالة تبدأ فى الظهور منذ الصغر ، ويمكن علاجها بنجاح عند هذا الحد.
والشعر عموما ، يعاود النمو مرة أخرى ، ولكن الشد المستمر على مدى سنين عدة ، فإنه يؤدى إلى تدمير كامل ومستديم لغمد الشعر ، وسقوطه الدائم.

أعراض مرض شد الشعر المتعمد:
  • وجود منطقة أو أكثر بفروة الرأس ، خالية تماما من الشعر .
  • احمرار غير طبيعى بفروة الرأس ، وحول مناطق الشد على بصيلات الشعر .
  • نزيف بفروة الرأس.
  • بصيلات وغمد الشعر خالية من وجود الشعر فيها.

العلاج المقترح لمثل تلك الحالة:
  • استشارة الطب النفسي فى تحسين السلوك العالم للفرد المصاب
  • وضع حل للمعاناة النفسية ، والإقلال من حالات التوتر المصاحب لها
  • أستعمال دواء ( Anafranil ) كدواء لعلاج حالات الوسواس القهرى العصابى (OCD) أو كعلاج لحالات التوتر المصاحبة لشد الشعر .