أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى" ويقول الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى .. (إنما العلم علمان، علم الدين وعلم الدنيا فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب). وفي رواية ثانية عنه، قال (لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل من الطب، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه). وفي رواية ثالثة عنه أنه كان يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب ويقول (ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى).

ولقد ورد بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والسنة المطهرة، والكتب السماوية المباركة ذكر العديد من النباتات والأطعمة الجليلة النافعة والتي خصها الله سبحانه وتعالى بالذكر، لما فيها نفعا للناس والعباد، ولما تحويه من عناصر شافية بأمر الله لكثير من العلل والأسقام، وصالحة النفع لكل زمان ومكان، ولكل جيل من الأجيال.
فقد وجد العلم الحديث، أن العديد من تلك النباتات والأطعمة المميزة لها أثر شاف على كثير من الأمراض أينما وجدت، وفي أي أرض تكون، بدأ من عتامة عدسة العين، مرورا بعلاج حصى المرارة والكليتين، ونزيف اللثة، والصرع، والاستسقاء بالبطن والرئتين، وعرق النسا ومشاكل الجهاز الهضمي، ومشاكل الجلد، والمشاكل النسائية، والتهاب المفاصل والروماتويد، وعدم القدرة على الإنجاب، والهربس أو (القوباء المنطقية)، ومئات أخرى من الأمراض التي حيرت الطب والأطباء، وقد ثبت صحة وجدوى تناول تلك النباتات بقصد التداوي والعلاج، حتى لطاعون العصر وآفة الزمان مرض الإيدز كفانا الله وإياكم شر كل الأمراض، ما ظهر منها وما بطن.

وفي هذا القسم، سوف يتعرف المتصفح الكريم على أهم تلك النباتات الشافية، وكيف يمكن الاستفادة من هذا النبات أو ذاك، وذلك خطوة بخطوة بغرض الحصول منه على نتائج سريعة وسهلة، يمكن بواسطتها إزالة معظم المشاكل الصحية العالقة، والتي يمكن لها أن تحاصر أي منا في أي وقت من الزمان.
وفي معظم الأحوال، فإن معظم تلك النباتات تكون موجودة أما في الحديقة المنزلية، أو لدى محلات الأطعمة الصحية (جاهزة التغليف)، أو لدى محلات العطارة المختلفة، أو حتى في محلات البقالة المعتادة. وعلى سبيل المثال نسوق بعض من تلك النباتات والأثر الدوائي والشافي لها، ومنها نذكر:
  • نبات الزعرور البرى
    وقدراته الشافية لأمراض القلب مجتمعة بدأ من ارتفاع ضغط الدم أو زيادة سرعة ضربات القلب أو انخفاضها، أو حتى اختلاجات عضلة القلب، مرورا بتضخم عضلة القلب أو حتى هبوطها، وحتى انسداد الأوعية الدموية المختلفة، فإنه يعمل على إزالة السدد الحاصل بها، ويقوى عضلة القلب، ويحسن التنفس، ويبرأ العلة.

  • نبات الصبار
    يعالج قرحة المعدة، وروماتزم المفاصل، وضعف الذاكرة والنسيان كما أنه يعالج ضغط الدم المرتفع، وهو أيضا علاج حاسم لأمراض اللثة والأسنان، ومعقود عليه الأمل في علاج مرضى الإيدز في الوقت الحاضر.

  • نبات عين الجمل أو الجوز .. من المكسرات
    يساعد على حل مشاكل انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية، ويقلل من أعراض خمول الغدة الدرقية المصاحب لنقص هرمون الثيروكسين، كما أنه طعام ذو فائدة قصوى لعلاج أمراض الحساسية والأكزيما والقروح الجلدية المختلفة، وحب الشباب، والصدفية، والفطور الجلدية المرضية، وحتى بقع الشيخوخة، كما أنه مفيد في علاج العدوى بالخميرة الفطرية (الكنديدا البيضاء) .

  • نبات النعناع
    له القدرة على إزالة الآلام من الجسم، كما أن له التأثير القوى على معالجة أمراض الروماتزم المختلفة مثلما تفعل باقي الأدوية الكيميائية المصنعة، كما أنه مسكن قوى يجلب الراحة ويساعد على النوم في المساء، ويمنع قرحة المعدة، ويطرد الغازات.

  • نبات القصعين أو المريمية
    والذي له شهرة واسعة لإنقاذ الآلاف من مرضى القلب بالصين والذين كانوا يعانون من الذبحة الصدرية، وانسداد بالشرايين التاجية للقلب، كما أن له شهرة في علاج أمراض اهتزازات الجهاز العصبي، مثل الباركنسون، والألزيهيمر، ولا يخفي الأثر الواضح لنبات المريمية على صبغ الشعر الأشيب بالسواد، كما أنه ذو نفع عظيم لإنبات الشعر بفروة الرأس من بعد سقوطه.

  • تناول زيت السمك
    والأثر العلاجي لذلك الطعام المعجزة، في علاج الآلام الروماتزمية للمفاصل والعمود الفقري، وعودة الحياة للفقرات القطنية المنضغطة، وما يترتب عن ذلك من سهولة الحركة من بعد عسر قد ألم بها من قبل التداوي.

  • تناول الأسماك بأنواعها المختلفة وبصفة منتظمة
    فهي وقاية وعلاج من كل الأمراض التالية: الإيدز، التهاب المفاصل، أزمات الربو، العمى بكل أشكاله، تجلط الدم، سرطان الثدي، انسداد الشرايين، سرطان القولون، السكري، التهاب الأمعاء، الجلوكوما، النوبات القلبية، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكلسترول ودهون الدم، مرض الذئبة الحمراء، الصداع، الصدفية، مرض الروماتويد، الجلطات المخية، والتهاب القولون التقرحي.

  • تناول الجبن منزوع الدسم ولحم سمك التونة
    فهو أمر غنى عن التعريف، حيث أن هذا الطعام يحتوى على عناصر غذائية هامة وعالية القيمة، وعلى رأسها عنصر السلنيوم، كما أن تناول مكملات الطعام مثل فيتامين E، وفيتامين C، ومساعد أنزيم كيو 10، واختصارا لما يعرف COQ10 فكل تلك العناصر مجتمعة تعالج مرض ضمور العضلات، وتحارب زيادة نسبة الكلسترول، ودهون الدم، وتحسن من صورة أنزيم CPK الدلالة والمصاحب لضمور العضلات.

  • ثمار الزيتون، وزيت الزيتون
    وهو من الطعام والزيوت التي تطيل الأعمار بإذن الله كما أنه يزيل آلام الروماتزم من المفاصل المتضررة، ويصلح عمل القلب، ويفتح السدد الحاصل بشرايين القلب، ويقلل من ضغط الدم المرتفع، كما أنه يحسن من قوة الإبصار والسمع، ويذيب حصى المرارة، ومفيد للجلد ومعالج للحروق والجروح.

  • غضروف سمك القرش
    وهو الحديث والشغل الشاغل للعلماء والمتخصصين لعلاج أمراض السرطان المختلفة في كل أعضاء الجسم البشرى، وذلك بعد تمام التجارب العلمية والمعملية على حيوانات التجارب من قبل، موثقا ذلك بالإثباتات العلمية.

ويبقى ما هو معلوم بأن شركات الدواء الكبرى، تحارب هذا المدد الرباني بالاستفادة من نعم الله علينا من تلك الأطعمة الطيبة الطبيعية التي خلقها الله في البر والبحر لكي تكون في خدمة من كرمه الله واصطفاه على سائر الخلق أجمعين ألا وهو الإنسان من خلق آدم، وأن تلك الشركات الدوائية تحارب على الدوام فكرة أن يكون العلاج من الطعام أو الشراب الذي أنعم الله علينا به.
وأنها تعمل جاهدة بكل ما في وسعها بأن تفضل على تلك النعم، ذلك الدواء المصنع، والذي يعود فقط بالنفع والثروات الكبرى على تلك الشركات المنتجة للدواء، والذي ربما يكون قد صنع من ضمن تلك الأطعمة والنباتات، ولكنهم لا يحلوا لهم إلا أن يحصلوا على نصيب الأسد من الأرباح الطائلة من تصنيع وتوزيع مثل تلك الأدوية على عامة الناس الذين هم في حاجة إليها.
وتبقى النصيحة الهامة والأخيرة في هذا الكتاب، وهى أيضا أن الكتاب ليس بديلا تاما عن العلاج التقليدي للأمراض المختلفة والتي يشخصها ويقرر لها العلاج الأطباء المتخصصين كل في شأنه.
ولكن الغرض من عرض هذا القسم هو التعريج على أقرب الطرق وأيسرها لعلاج الكثير من الأمراض التي قد تلم بالفرد والمجتمع، وذلك باتباع النصائح والإرشادات الموجودة بين صفحات هذا القسم الشامل والملم بكثير من خبايا تلك النباتات ومواد الطعام المختلفة والتي لها شهرة واسعة على مدى التاريخ منذ نشأة البشر على سطح هذا الكون، والتي حفظت للبشرية السلامة والاستمرار وطول العمر أحيانا.