أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الدرقة الأمريكية

American Skullcap

Scutellaria lateriflora

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
عشبة الدرقة تعتبر عضوا في فصيلة (النباتات الشفوية)  والتى يوجد منها 100 نوع وأشهرها نبات النعناع. وهى تنمو في شمال شرق أمريكا، وبرارى كندا، كما تنمو فى المستنقعات وعلى ضفاف الأنهار، وتحتاج إلى جو مشمس.  
وتستخدم الدرقة بصورة واسعة في الولايات المتحدة منذ بداية القرن التاسع عشر، لعلاج مرض – الكلب - حتى بات يطلق على العشبة أسم (الكلب المجنون).
والمنتجات العشبية الأوروبية المحتوية على الدرقة تحتوى على الجزء الهوائي للنبات الذى يستخدم لهذا الغرض. وهذا ليس قابل للتبادل مع الدرقة  الصيني.

الاستخدام التقليدي أو التاريخي:
وكما هو الحال في طب الأعشاب الحديث، تم استخدام الدرقة تاريخيا كعقار مسكن للأشخاص الذين يتعرضون للشد العصبي والأرق، ومقاومة الضغوط النفسية.
كما تستخدم أيضا لعلاج حالات الصرع، وآلام الأعصاب، وهى علاج ذى شهرة أيضا للحد من أعراض عسر الطمث عند السيدات، ولها طعم مر مع لذع خفيف.
 
المركبات الفعالة:
هناك دراسات قليلة اكتملت حول مكونات الدرقة الأمريكية، وإحدى مكوناتها من الفلافينويدات وأهمها Scutellarian، والأيروديديز المرة bitter iridoids وأهمها الكاتلبول catalpol، كما يوجد بها أيضا الزيوت الطيارة، والتانات.
ولهذه العناصر مجتمعة اتضح أن لها فعالية تسكين خفيفة، ومقاومة للتشنج بسيطة.
ولم تجري حتى الآن دراسات متعمقة على الإنسان لتؤكد استخدام الدرقة للأرق أو القلق بصفة قاطعة.

لقد تم استخدام الدرقة فيما يتعلق بالأحوال:

  • القلق النفسى.
  • الأرق وعدم القدرة على النوم
  • مسكن للألم
  • مضادة للتقلصات
  • مقوية للأعصاب
  • مدرة للطمث
  • تزيد من إدرار الحليب لدى المرضعات
  • تطرد المشيمة المحتبسة بالرحم
  • حالات الصداع الناجم عن التوتر النفسى

 ما هوالمقدار الذي يتم تناوله عادة؟
يمكن عمل شاي الدرقة بصب ملء كوب من الماء المغلي على 1-2 ملعقة شاي ( 5-10 جرام) من العشب الجاف وتنقع العشبة فيه لمدة 10-15 دقيقة، وهذا الشاي يمكن تناوله ثلاث مرات يوميا.
برغم ذلك إن النبات الجاف يعتبر أقل فعالية من النبات الأخضر الطازج، ونتيجة لذلك فإن الصبغة المصنعة من الدرقة الخضراء تفضل بصفة عامة، وذلك باستخدام 2-4 ملليتر ثلاث مرات يوميا.

هل هناك أي تأثيرات جانبية؟
استخدام الدرقة بالكميات المذكورة أعلاه تعتبر آمنة بصفة عامة. أما استخدام الدرقة  أثناء الحمل أو فترات الرضاعة فيجب تفاديه نظرا لمحدودية المعلومات حول سلامتها. وهناك بعض حالات سجلت لتضرر الكبد نتيجة استخدام الدرقة، ومع ذلك وبالفحص القريب للحالة، اتضح أن منتجات الدرقة المذكورة في الواقع تحتوي على (نبات الجعدة) germander وهى عشبة تسبب ضررا للكبد، أما عشبة الدرقة الخالصة فليس لها أى أثار سيئة على العموم.