أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

القاوون أو القثاء المر

Bitter Melon

Momordica charantia

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
القاوون أو القثاء المر، ويقال لها – الكريلا - وتعرف أيضا بأنها الأجاص الهندى أو الكورى. والنبات ينمو بكثرة في المناطق المدارية، والتى تشمل جزء من شرق أفريقيا وآسيا، وجزر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية، حيث يستخدم كطعام ودواء.
وتعمر ثمرة هذا النبات وطعمها مر. وبالرغم من أن الحبوب والأوراق والكرمات يتم استخدامها أيضا، إلا أن  الثمار تعتبر أكثر جزء آمن وسائد للاستعمال الطبي.
والقثاء المر تباع فى الأسواق، فى محلات الخضر والفاكهة تحت أسم الكريلا، وهى تشبه الخيار الكبير، ولكن لها جلد محبب على السطح،  يشبه لحد كبير جلد التمساح.
وباعتبارها صنف شائع من أصناف الطعام، لذا تستخدم (القثاء المر) أو الكريلا لعدد كبير من الحالات المرضية من قبل الأفراد الذين يقيمون في تلك المناطق المدارية. وهى علاج فعال للعديد من الأمراض مثل: السرطان، والإيدز، ومرض السكر. 
ومن بين الحالات الشائعة التي ثبت أن تناول (القثاء المر) يحسنها هو مرض السكر.
كما يتم استخدام الأوراق والثمار لعمل الشاي، والجعة، أو لإضفاء النكهة لأطباق الحساء في الدول الغربية، والأسيوية.

المركبات الفعالة:
ثبت أنه توجد على الأقل ثلاثة مجموعات مختلفة من المكونات الكيميائية المفيدة في ثمار القثاء المر، والتى لها تأثيرات مخفضة للسكر، ومفيدة لمرضى السكر على العموم. وتشمل هذه المكونات مزيج من الصابونين ونوع من الاسترويدات يعرف بالشارانتين charantin، والببتيد المشابه للإنسولين، ومركبات شبه قلوية أخرى. 
ولم يتضح حتى الأن أي من هذه العناصر يعتبر أكثر فاعلية من الأخر، أو إذا كانت العناصر الثلاثة تعمل معا.
وقد أكدت عدة دراسات تحليلية متحكم فيها على فائدة تناول القثاء المر أو الكريلا للأشخاص المصابين بالسكر.
كما يوجد البروتين ألفا والبروتين بيتا – مومرشارينmomorcharin,  اللذان يثبطان عمل فيروس الإيدز في أنابيب التجارب فقط وليس على الإنسان فى الوقت الحاضر.
وفي طب الأعشاب التقليدي، يعتقد بأن القثاء المر (الكريلا)، وبصورة أساسية جميع الأعشاب المرة المذاق والغير سامة، كلها تحسن من عملية الهضم، وتحافظ على الجهاز الهضمى سليما، كما تحسن الشهية للطعام.
ولم يتم اختبار ذلك في الأبحاث التي تجرى على الإنسان بعد.
كما أظهرت مركبات غير معروفة في القثاء المر آثار مقاومة للتأكسد في أنابيب الاختبار.

تم استخدام القثاء المر بالارتباط مع الحالات التالية:

  • للمصابين بمرض السكر.
  • تثبيط نشاط فيروس الإيدز HIV.
  • لعلاج حالات سوء الهضم.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
بالنسبة للذين يتذوقون أو يتحملون النكهة المرة، يمكن تناول حبة صغيرة من القثاء المر كطعام، أو حتى 100 ملي لتر من المادة المستخلصة بالغليان لمسحوق القثاء المر، أو يمكن شرب 60 جرام من العصير الطازج يوميا.

هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
يمكن أن يسبب شرب عصير القثاء المر (عدة مرات أكثر من المقدار الموصى به أعلاه) ألما باطنيا،  وحدوث بعض حالات الإسهال.
وأي شخص يعلم أنه يعاني من – انخفاض مستوي السكر فى الدم - يجب أن لا يتناول القثاء المر، لأن هذه العشبة يمكن نظريا أن تثير المشكلة أو تزيدها سوءا، أى أن تؤدى إلى مزيد من خفض مستوى السكر فى الدم. 
بعض الأطفال يجب أن يتفادوا تناول القثاء المر خشية حدوث انخفاض حاد بسكر الدم لديهم.