أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

العنبية

Blueberry

Vaccinium spp

الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
أوراق عنب الدب هي الجزء الأساسي من العشبة الذي يستخدم طبيا، ومع ذلك تستخدم الثمرات اللبية أحيانا. والعنبية ليس لها علاقة بعنب الدب الأوروبي Vaccinium myrtillus (فاسينوم ميرتيلوس).
ومن أسمائه أيضا : عنب الدب، عمشق، باتورة، حشيشة الباطور، لعلوع، عشبة مغربية.
وتوجد عدة أنواع أخرى من العنبية – تشمل في. جلوبلير V. globulare وفي. كوريمبوسوم V. corymbosum  وهي تنمو في جميع أنحاء عدة من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، ودول أخرى من أوروبا.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
اعتبر الشاي المعد من العنبية تقليديا، مفيد في حالات مرض السكر، وأمراض المسالك البولية، وقلة الشهية. وكانت الثمرات اللبية سلعة ممتازة وسط القرويين في أمريكا الشمالية، حيث كانت تدر عليهم عائد مادى كبير من التجارة فيها.

المركبات الفعالة:
تشكل أحماض التانيك 10% من أوراق العنبية. وتمثل الطبيعة القوية لأحماض التانيك جدوى أوراق العنبية في علاج حالات الإسهال. كم أن لها أثر قوى فى تسكين التهابات الحلق، كما أن الأوراق والثمار تحتوي أيضا على الانثوسينوزايدز anthocyanosides، الذي يمكن أن يقي الأوعية الدموية الخاصة بالعين من التلف.
وقد تم إثبات أن هذه المكونات تمنع البكتيريا من الالتصاق بالمثانة البولية. وهذه المكونات هي نفس المكونات الموجودة في التوت البري أبن عم العنبية.
ولم يتم إعداد الدراسات بعد لتحديد ما إذا كان يمكن أن تساعد العنبية في الوقاية من أمراض المثانة فعليا أم لا. وعنب الدب Bilberry، ابن عم العنبية الأوروبي يستخدم أساسا للمحافظة على الأوعية الدموية، وبالتحديد تلك الموجودة في العين.
وتدل بعض العلامات التمهيدية على أن الانثوسيانوزايدز يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بداء السكر، خاصة إذا كان لديهم ضرر على شبكية العين (اعتلال الشبكية). إلا أن هذه الدراسات مبنية على أساس عصارة معايرة من ثمرة العنبية.

تم استخدام العنبية بالارتباط مع الحالات التالية:

  • الزكام والتهاب الحلق.
  • حالات الإسهال.
  • أمراض المسالك البولية.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يتم إعداد شاي مؤلف من إضافة 1-2 ملعقة شاي أى (5-10 جرام) من الأوراق الجافة إلى كأس من الماء المغلي، الذى تنقع فيه الأوراق لمدة خمسة عشر دقيقة.
ويمكن شرب مقدار 6 كاسات من هذا الشاي يوميا لعلاج حالات الإسهال، ومقدار 3 كاسات يوميا لعلاج مرض السكر. وبالتبادل فإنه يمكن أيضا استخدام 5 ملي لتر من الصبغة 3 مرات في اليوم.

هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
إذا لم يخفف الشاي المصنوع من العنبية من حدوث الإسهال بصورة ملموسة خلال يومين إلى ثلاثة أيام، فلابد من استشارة اختصاصي الرعاية الصحية. ويجب العلم بأن الثمرات الطازجة (الغير جافة) تميل إلى أن تكون مسهلة ويجب تفاديها في حالة الإسهال.