أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

شارب القط

Cat's whiskers

Orthosiphon stamineus

نبات شارب القط، أو ما يعرف بشاى (جاوه). استوحى ذلك الأسم من تلك الشوارب التى تعلو قمة النبات المنتصب، فيبدو فى هيئته كما لو كان شارب للقط لصيق للنبات فى الواقع. والنبات يصل ارتفاعه إلى المتر والنصف، ويوجد نبات شارب القط على أحد لونين الأبيض أو القرمزى.
ويعرف النبات أيضا بأنه ( شاى جاوه Java Tea) وهو منتشر بكثرة فى المناطق الإستوائية، مثل إندونيسيا، وماليزيا، وغيرها من دول شرق آسيا.
ويستخدم النبات على مدى أزمنة بعيدة وحتى الآن، للتخلص من فضلات الجسم وخصوصا أملاح الصوديوم الزائدة عن طريق الجهاز البولى، ودون الإحساس بالعطش، لذا فإن النبات يعتبر مقو لعمل الكليتين. كما تستخدم أوراق النبات فى نظام الحمية لمن يرغبون فى خفض الوزن، وذلك بالتخلص من قدر كبير من الصوديوم مع السوائل الزائدة عن حاجة الجسم.   

الأجزاء المستخدمة من نبات شارب القط.
الأوراق، والأطراف الغضة من الأفرع.

العناصر الطبية والكيميائية التى يحتوى عليها نبات شارب القط.
تحتوى الخلاصة المائية والكحولية على البوليفينولات النشطة active polyphenols، وفلافينويد البولى ميثوكسيليتد polymethoxylated flavonoids، وأحماض الكافيك caffeic acid، والسيكوريك cichoric، والروزمارنيك rosmarinic، والبوتاسيوم potassium، والزيوت الأساسية essential oil ، وتلك المكونات جميعها تتحد لكى تكون مدرة للبول وأملاح الصوديوم، ومانعة لتكون الحصى فى كل من الجهاز البولى أو المرارة.
ويستخدم النبات جميعه للأغراض الطبية، حيث يجمع النبات من الحقل على مدار العام، ويغسل ويجفف، ويقطع إلى أجزاء صغيرة لعمل المشروب الصحى منه.

نصائح موجهة للمرضى الذين يعانون من حدوث التهابات متكررة فى الجهاز البولى.
كما يقول الدكتور – براين Brian – الذى يمارس مهنة الطب البديل بسان دياجو كاليفورنيا، أمريكا. "لو أنك تعانى من التهاب متكرر بالكليتين، أو جهاز المسالك البولية، فإنه بالأحرى يجب تناول المضادات الحيوية اللازمة الموافقة لطبيعة المرض، وإلا فإن إهمال علاج ذلك الجهاز الحيوى بالجسم، قد يؤدى إلى مضاعفات وخيمة، وتضرر كبير بالكليتين يصعب علاجه فيما بعد". 

وإليك بعض البدائل عن المضادات الحيوية، لعلاج مشاكل التهاب الجهاز البولى:

  • أهمية نوع الطعام فى الحد من حدوث مشاكل الجهاز البولى.
    • يجب الإقلال من تناول السكريات الحرة من بين قائمة الطعام لأنها تقلل من كفاءة الجهاز المناعى للجسم.
    • الإقلال من تناول المشروبات الغازية لما لها من أثر ضار على الجهاز البولى والكليتين.
    • تناول كثير من الأطعمة التى تحتوى على الخضراوات والفاكهة الطازجة، فإن هذا من شأنه أن يقلل من تواجد بعض أنواع البكتريا الضارة فى الجهاز البولى.
    • تناول بصفة خاصة الخيار، والفجل بأنواعه، وفاصوليا المنجو mung bean

  • أختيار بعض أنواع العلاج المنزلى فى حل مشاكل التهاب الجهاز البولى.
    • تناول عصير التوت البرىCranberry juice ، بواقع كأس من العصير 3 مرات فى اليوم، فهو يمنع التصاق الأنواع الضارة من البكتريا بالأغشية المخاطية للجهاز البولى، وبالتالى يحد من حدوث العدوى البكترية لهذا الجهاز الحيوى من الجسم. كما أن تناول شاى (الحوذان المر) بمعدل كأس 3 مرات يساعد فى تقوية الجهاز المناعى للجسم.
    • تناول الشاى المصنوع من لحاء أشجار - النبق المسهل  Uva-Ursi - له خواص مدرة للبول، وملين فى نفس الوقت، كما أنه قاتل للبكتريا.

  • تناول بعض مكملات الطعام.
    مثل الإنزيمات الهاضمة Digestive enzymes، أو سكر المانوزMannose، فإن ذلك من شأنه أن يعمل على منع التصاق البكتريا الضارة بالغشاء المبطن لقنوات الجهاز البولى.

  • تناول أنواع البكتريا الصديقة.
    مثل بكتريا لاكتوبسلس lactobacillus، الموجودة فى الزبادى، واللبن الرائب،   فهى تعمل على تحييد عمل البكتريا الضارة على الأغشية المخاطية للجهاز البولى.

  • ربما يجد الفرد ملاذا آمنا فى بعض الوصفات الصينية للحفاظ على الجهاز البولى سليم ومعاف.
    وإليك بعض الوصفات الشهيرة فى مثل تلك الحالات، والتى تعرف بوصفة – با زنج سان ba zheng san – والتى تتكون من ثمانية أنواع من الأعشاب، وتلك الأعشاب مجتمعة تعمل على إعادة عمل المثانة لحالتها الطبيعية، والقضاء على الأنواع الضارة من البكتريا المتواجدة فى الجهاز البولى. وبذلك تقل درجات حرارة المريض المصاب، ويخف الألم المصاحب للحالة، ويزول الشعور بحرقان البول، وجفاف الحلق، والحد من الإحساس بالعطش.
    وينبغى عدم تناول تلك الوصفة للحوامل.