أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

العرقون المخزنى

Eyebright

Euphrasia officinalis

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
العرقون المخزنى أو (الأى برايت) يشير إلى جنس واسع يحتوي على أكثر من 450 صنفا. وتنمو النباتات الأوروبية البرية في المروج والمراعي والأماكن كثيرة الأعشاب في بلغاريا وهنغاريا ويوغسلافيا السابقة. حيث ينمو العرقون المخزنى بكميات تجارية.
وتستخدم أزهار النبات في المستحضرات التجارية في نهاية الصيف والخريف، ويمكن أن تستخدم العشبة بكاملها للأغراض الطبية.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
كان ولا يزال العرقون المخزنى يستخدم ككمادة للعلاج الموضعي لالتهابات العيون التي تشمل التهاب الملتحمة أو جفون العين، وشعيرات الجفون المتضررة.
يمكن أن تعطى الكمادات المصنوعة من مستخلص عشبة العرقون المخزنى تخفيفا سريعا من الاحمرار والتورم والاضطرابات البصرية في حالات عدوى العيون الحادة وشبه الحادة. ويعطى الشاي عادة داخليا إضافة إلى العلاج الموضعي، كما تستخدم العشبة أيضا لعلاج تعب العيون واضطرابات الرؤية. إضافة إلى ذلك، أوصى أطباء الأعشاب باستخدام العرقون المخزنى لمشاكل الجهاز التنفسي والتي تشمل التهاب الجيوب الأنفية، والسعال، والتهابات الحلق.

المركبات الفعالة:
يوجد فى العرقون المخزنى جليكوزيدات الإرويدويد iridoid glycosides وعلى الأخص الأيوكيوبين aucubin والفلافونيدات، وأحماض التانيك. وللنبات خصائص قوية، وهى التي تمثل جدوى العلاج الموضعي للحالات الالتهابية فى العين، حيث للنبات فعل انقباضى على الأنسجة الملتهبة فى الملتحمة، والجفون. كما أن النبات يعتبر مضاد لأنواع عدة من الحساسية التى تصيب العين وتفرز الدمع. كما أنه يعالج تلك الأنواع من الحساسية التى قد تصيب الأذن الوسطى، أو الجيوب الأنفية، وممرات الأنف عامة. أى أن للنبات فعل انقباضى على الأغشية المخاطية فى كل من العين، والأنف، والأذنن وله القدرة على وقف سيلان المخاط أو الدمع فى كل منهم.

 تم استخدام العرقون المخزنى بالارتباط مع الحالات التالية.

  • التهاب الملتحمة أو جفون العينين.
  • حمى القش.
  • تهيج العيون.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الأذن الوسطى المصحوب بمخاط داخلى.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
توصي مصادر المعلومات المتعلقة بالأعشاب التقليدية استعمال النبات ككمادات مكونة من 15 جرام من العشبة الجافة مضافة إليه 500 ملي لتر (2 كأس من الماء وغليه لمدة عشرة دقائق). يستعمل السائل المخفف ككمادات بعد التبريد على الأماكن المصابة. ويتم بصورة عامة تناول تركيبة من الأعشاب المضادة للبكتيريا والمكونة من العرقون المخزنى، والجولدنسيل. ويجب أن تستشر طبيب ذي دراية في استخدام الأعشاب قبل استعمال الأعشاب للعيون أو حتى داخليا. كما يمكن شرب شاي العرقون المخزنى المعد باستعمال نفس المعادلة أعلاه بمقدار ثلاثة إلى أربعة كاسات في اليوم.
يمكن تناول العشبة الجافة بمقدار 2-4 جرام ثلاثة مرات في اليوم. ويتم تناول الصبغة بمقدار 2-6 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم. كما أن هناك مستحضرات جاهزة تباع فى محلات الأطعمة الصحية تحت نفس الأسم. 

هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
نظرا للمعلومات المحددة عن المركبات الفعالة في العرقون المخزنى، والحاجة إلى التعقيم في المواد المستعملة موضعيا في العيون، فلا يمكن التوصية بالاستعمال التقليدي له ككمادة موضعية حاليا بدون تأييد اختصاصي في هذا الشأن.
إذا تم استخدم العرقون المخزنى بالمقادير المدرجة أعلاه، فإنه يعتبر آمن، إلا أن سلامته أثناء الحمل والإرضاع لم يتم إثباتها بعد.