أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الشمرة

Fennel

Foeniculum vulgare

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
نبات الشمرة، وهو الشمر، والشمار، ويقال له أيضا بالفارسية (الرازيانج) وموطنه أصلا من أوروبا، حيث لا يزال ينمو هناك. ويتم الاعتناء بالشمرة أيضا في أجزاء كثيرة من أمريكا الشمالية، وآسيا، ومصر، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتستخدم حبوب الشمرة للأغراض الطبية نظرا لأحتوائها على الزيوت الطيارة.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
يقول أحد المؤلفين أن الشمرة يمكن أن تكون قد وهبت الخلود في أسطورة (برووميثيوس) الأغريقية. وتعتبر حبوب الشمرة أحد التوابل المستخدمة في الطبخ بصورة شائعة، وخاصة مع طبخ الأسماك. كما أن الحبوب تستخدم بعد الوجبات لمنع رائحة الطعام من النفاذ خارج الفم، وأيضا لمنع تكون الغازات والاضطرابات المعدية والمعوية.
كما تستخدم حبوب الشمرة أيضا في أمريكا اللاتينية لزيادة تدفق حليب الثدي لدى المرضعات. وتستخدم الشمرة كعلاج للسعال، والمغص عند الأطفال.

المركبات الفعالة:
توجد المركبات الفعالة التي تشمل أنيثول التربينويدات terpenoid anethole في الزيت الطيار. ويمكن أن يكون للأنيثول والتربينويدات الأخرى تأثير مشابه للاستروجين المعتدل  mild estrogen-like activityوالتى تعيق التشنجات في العضلات الملساء، مثل تلك الموجودة في القناة المعوية. كما يوجد أيضا الكيومارين، والأستيرول، وزيوت طيارة أخرى.  وقد توصلت الدراسات البحثية إلى أن للشمرة لها تأثيرات مدرة للبول، ومدرة للمرارة (زيادة في انتاج الصفراء)، ومخففة للألم، ومخففة للحمى، ومضادة للبكتيريا.
وكانت الشمرة في السابق عقارا رسميا في أمريكا ومسجلا كعقار يستعمل لسوء الهضم، وربما لتحفيز إدرار الحليب في النساء.

تم استخدام الشمرة بالارتباط مع الحالات التالية:

  • المغص (بالاتحاد مع رعي الحمام، والعرقسوس، والترنجان).
  • سوء الهضم، وحرقة الفؤاد، وتطبل البطن من الغازات.
  • متلازمة القولون القابل للتهيج. 
  • تفتح الشهية للطعام وتدر البول، وتزيل الرمل البولى.
  • مضادة للالتهابات، وعلاج لالتهاب المثانة.
  • غرغرة للفم المحتقن، ومضادة للسعال الخفيف.
  • التغلب على آلام الأسنان لدى الأطفال عند التسنين.
  • زيادة افراز الحليب لدى المرضعات.
  • غسول للعيون الملتهبة أو المحتقنة.
  • تساعد فى خفض الوزن، وتأجل حدوث الشيخوخة.

ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
يمكن مضغ كل الحبوب أو استعمالها في شكل شاي. وتوصي الهيئة الألمانية بتناول من 5-7 جرامات من الحبوب يوميا. ولعمل شاي يجب وضع 2-3 جرامات من الحبوب المهروسة في ملئ كوب من الماء المغلى لمدة 10- 15 دقيقة، على أن يكون إناء الغلي مغلقا. ثم يبرد ويشرب بمعدل 3 أكواب كل يوم.
وكمرهم للمسح فإن 2-4 مليجرام يمكن أن تدهن 3 مرات في اليوم على الأماكن المصابة.

هل هناك أي آثار أو تفاعلات جانبية ؟
لم يتم تسجيل أي آثار جانبية هامة، علما بأنه وفي حالات نادرة تسبب الشمرة بعض أنواع من الحساسية في الجلد والجهاز التنفسي لدى البعض القليل من الأفراد. ويجب على كل شخص لديه زيادة فى هرمون الاستروجين المسبب للسرطان عند السيدات، أن يتفادى تناول كميات كبيرة حتى يتم توضيح أهمية نشاط هرومون الاستروجين.