أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الأقحوان

Feverfew

Tanacetum parthenium

الأجزاء المستخدمة وأين يزرع:
الأقحوان أو (حشيشة الحمى)، ويقال له أيضا (الكرثينتميس) ويزرع بصورة واسعة عبر أوروبا، وشمال أمريكا، وشمال أفريقيا، ووسط آسيا، وينتشر أيضا فى أجزاء أخرى عديدة من العالم، وتستخدم أوراقه فى التداوى.

الاستخدام التاريخي او التقليدي:  
لقد تم ذكر الأقحوان في الثقافة الطبية الإغريقية كعلاج لإلتهاب الرحم، واضطرابات الطمث. وقد استعمله اختصاصي الأعشاب التقليديين في بريطانيا لمعالجة الحميات، وآلام المفاصل، والأوجاع الأخرى فى الجسم، كما استعملت العشبة لإنزال الطمث المتأخر، ولإخراج الأجنة من الأرحام ساعة الولادة، وطرد المشيمة المتخلفة فى الرحم. وأهم استعمال للعشبة هو صداع الشقيقة، حيث بينت الأبحاث العلمية التى أجريت فى بريطانيا عام 1980م، أن الأقحوان علاج كفء لحالات صداع الشقيقة أو الصداع النصفى.
حيث يقوم المكون الكيميائى فى العشبة باراسينوليد parthenolide بمعادلة هرمون السيروتونين المسئول عن توسيع الأوعية الدموية بالمخ، وبالتالى حدوث الصداع.
كما أن العشبة لها آمال واعدة لعلاج حالات الروماتويد المفصلى.

المركبات الفعالة:
يحتوي الأقحوان على عدد من المركبات تعرف باسم لاكتونات السيكويستبرين sesquiterpene lactones وأكثر من 85% من هذه المركبات، هي مركبات تسمى البرسينوليد Parthenolide والتى تساعد في منع التجمع المفرط للصفائح الدموية، كما تمنع سريان بعض الكيميائيات وتلك تشمل هرمون السيروتونين الذى يفرز فى المخ، وفى بعض الوسائط الإلتهابية الأخرى.
ويعتقد أصلا أن محتويات البرسينوليد في الأقحوان مضادة لمرض الشقيقة ولكن هذا الأمر لا يزال موضع نقاش فى الوقت الحالى. 

ووفقا لثلاث دراسات ثنائية مع مرضى الشقيقة فقد خفض الأقحوان من مدة وحدة المرض المصاحب لصداع الشقيقة. وقد وظفت هذه الدراسات الناجحة استخدام الأقحوان المجفف لهذا الغرض. وهناك دراسة سلبية استخدم فيها مستخلصات الكحول واشارت تلك الدراسة إلى أن إعداد الأوراق المجففة ربما تكون نتائجه هي الأفضل.

ويستعمل الأقحوان فى علاج الحالات التالية:

  • صداع الشقيقة.
  • لخفض حرارة الجسم أثناء الحميات، وتبريد الجسم.
  • مسكن للألام، ومضاد للروماتزم.
  • يدر الطمث المتأخر، ويطرد المشيمة المتخلفة فى الرحم.
  • مر الطعم، ومفيد للمعدة والجهاز الهضمى.

ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
تستخدم محتويات البرسينوليد بنسبة 0.2% من منتجات أوراق الأقحوان بصورة عامة. ويمكن استخدام الكبسولات أو الحبوب المصنعة من منتجات العشب التي تزود بحوالي 250 مليجرام من البرسينوليد على الأقل يوميا. وقد يستغرق ذلك أربع إلى 6 أسابيع حتى تتم ملاحظة الفوائد ويحدث التحسن فى الأعراض.
ويعتبر الأقحوان مفيدا في خفض آلام مرضى الشقيقة ولكنه لا يعتبر علاجا ناجعا لها بكل المقاييس المعروفة طبيا.

هل هنالك أي آثار جانبية أوتفاعلات؟
إذا تم تناول الأقحوان كما هو موصى به، فإن الأقحوان المقياس له آثار جانبية طفيفة للغاية. والآثار الجانبية الثانوية متمثلة في الاضطرابات المعدى معوية والعصبية. ويعتبر مضغ أوراق الأقحوان مسببا لقرحة الفم.
ولا يوصى بتناول الأقحوان أثناء فترة الحمل أو الرضاعة، ويجب ألا يستخدم بواسطة الأطفال دون سن الثانية من العمر.