أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

عسل النحل

Honey

للعسل أنهار تجرى فى الجنة، وقد خص الله العسل فى مواقع عدة بالقرآن الكريم، وذخرت الأحاديث النبوية المشرفة بذكر العسل فى مواضع عدة.

العسل في الكتاب و السنة.
العسل في القرآن الكريم. قال تعالى في سورة النحل فى الأيات الآية 68 و 69، (وأوحى ربك إلى النحل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون). صدق الله العظيم.  
لقد كرم الله سبحانه وتعالى النحل في كتابه الكريم أيما تكريم، وبلغ هذا التكريم منتهاه حين خصص الله عز وجل سورة من القرآن عرفت باسم سورة النحل.
والقارئ لسورة النحل يجدها تبسط العقل والقلب، وتضيء أنوار باهرة من المعرفة والحكمة الإلهية. ففي كل أية من آياتها دليل واضح على العديد من نعم الله التي لا تحصى (وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها).
لقد كانت آيات سورة النحل حافلة بالنعم والعطايا التى من الله بها على الإنسان ودليل وحجة على تيسير سبل انتفاع الإنسان بما خلق الله على وجه الأرض، وما أنزل عليها من خيرات، وما أودعه البحار والأنهار، وما أخفى تحت الثرى وفوق رؤوس الجبال.
كل هذا في صور ظاهرة بينة تنطق بعظمة الخالق، ومنته على المخلوق، وتسخير كل شيئ له، من دواب المعمورة، وطيرها، وحشراتها، ونباتها، وكل ماعليها.

فلينظر الإنسان إلى هذه النحلة الضئيلة الجسم وليعرف نفعها وجهدها ومثابرتها، وليعلم حكمة الله وآياته في صنعها وإنتاجها للعسل، الذي فيه شفاء من كل داء.
وموضع العسل في السنة النبوية المطهرة ظاهر وواضح تماما. فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال: إن أخي استطلق بطنه ـ فقال له صلى الله عليه وسلم (أسقه عسلاً) فسقاه عسلاً. ثم جاء فقال يا رسول الله سقيته عسلاً فما زاده إلا إستطلاقاً قال: ( أذهب فاسقه عسلا ً) فذهب فسقاه عسلاً ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقاُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فأسقه عسلاً) فذهب فسقاه عسلاً فبرئ.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على يقين من شفاء بطن الرجل مهما بدا في ظاهر الأمر أن ما يسمى الواقع يخالف اليقين، لأن اليقين أصدق من ذلك الواقع الظاهري الذي في النهاية ليصدقه.
وهذا اليقين بأن العسل فيه شفاء للناس. ورد في كتاب الله، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو مؤمن وعلى يقين بكل قضية وبكل حقيقة وردت في كتاب الله.
ولأن العسل فيه شفاء من جميع الأمراض، فقد وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل على الرغم من أنه لم يره، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها لكان يلزم أن يتأكد المصطفى عليه الصلاة السلام من نوع المرض قبل أن يصف له العسل، وقد يحتاج العسل إلى بعض الوقت لكي يظهر تأثيره الشافي، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى أخر، كما وضح من تردد أخ المريض على المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويؤكد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة الاستمرار في العلاج بسقي العسل.

وروى البخاري: عن إبن عباس رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي). 
والمصطفى صلى الله عليه وسلم حينما يصرح بذلك فليس من دافع الهوى، وإنما هو وحي يوحى إليه من ذي العلم والمقدرة من الله سبحانه وتعالى، فالعسل على رأس قائمة الأدوية، بل خيرها، وفي ذلك إطلاق لشفاء جميع الأمراض وليس تخصيصاً لبعضها، وفي ذلك أيضاً تأكيد لقدرته على شفاء الأمراض.
فالمصطفى صلى الله عليه وسلم يتصرف وفق حكمة من عند الله العليم الخبير. 
وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث ابن هريرة ـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء).

وفي ذلك إشارة على ضرورة الاستمرار في تناول العسل، وأن يكون ذلك متصلاً وليس منقطعاً. وهذا يفيد أن العسل إذا استعمل بهذه الصورة (ثلاث مرات كل شهر) فإنه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض، كما يكسبه أيضاً المناعة ضدها.
وقد أشتهرت المنطقة العربية بانتاج أجود أنواع عسل النحل، وذلك لتنوع الأعشاب المختلفة وتوافرها طوال العام، والتى هى مصدر للطعام الذى ترعى بينه تلك الأفواج من النحل، تسعى على الرزق وتجلب لنا ما لذا وطاب من طعام أهل الجنة.
والنحل قد يسكن الكهوف، أو يعرش الأشجار، أو يقيم فى جذوعها، أو أن يؤلف الإنسان ويقيم حيث شاء له أن يقيم فى خلايا النحل المجهزة، حيث يجود بالرحيق أو العسل والذى فيه شفاء للناس بأمر من الله.

ولقد استخدم العسل منذ مطلع التاريخ فى العلاج وشفاء الأسقام، بدأ من الروماتزم، وأزمات الربو، والحروق، والإمساك، والدوخة، والبواسير، والصداع، ودوالى الأوردة، والجروح الخطيرة من أثر المعارك الحربية التى كانت تدور بين الناس وبعضها.
وكان الرسول صلوات الله عليه وسلامه، يحب العسل أكثر من أى طعام آخر، وكان يتداوى به، ويوصفه لعلاج من أحبهم.
ولعل تناول العسل النقى يعين على الشفاء بأمر الله، ويسرع من انحسار الأمراض بعضها أو جلها، ولم يخيب من ظن بالعسل خيرا، فإنه لن يخذله بإذن الله.

محتويات العسل.
يحتوي عسل النحل على السكر، والماء، والفيتامينات، والأملاح المعدنية، وبعض المواد البروتينية، والخمائر، والإنزيمات، إلى جانب مواد أخرى هامة، تكمن فى داخلها خاصية الشفاء بإذن الله لمن يكون ضمن طعامه العسل الصافى النقى، وبدون غش إن شاء الله.

النسب التقريبية للمواد المكونة للعسل

ماء
18%
سكر فواكه (فركتوز)
40%
سكر عنب (جلوكوز)
34%
سكر قصب ( سكروز ) ودكسترين وسكر شعير وسكاكر أخرى
4%
مواد بروتينية
0.3%
نتروجين
0.04%
أملاح معدنية
0.02%
فيتامينات
15 نوع
مواد أخرى غير معينة
4.6%

عسل النحل هو رحيق من طعام أهل الجنة، ذى خواص مذهلة لمقاومة العدوى البكترية والقضاء عليها. وخاصية العسل فى قتل معظم الميكروبات الضارة هى كون العسل يمتص محتويات الخلايا الميكروبية، ويجردها من الحياة ومن ثم تصبح عاجزة وغير قادرة على تحقيق الضرر أو قل العدوى الضارة لجسم الإنسان.
والظاهرة الغريبة التى يتميز بها العسل، هو قدرته على سحب الرطوبة من المعادن، والصخور، بل أيضا من الفلزات والزجاج.
لذا فإن أى ميكروبات يمكن أن تلامس العسل، لا تلبس إلا أن يخف جسمها وتضمحل وتنزوى ثم تموت. وربما يكون هذا الفعل مساوى للمضادات الحيوية والتى أقربها للذهن هو البنسللين.

ولعل التجارب المعملية توضح ذلك الأمر. فإذا ما وضعت بعض من بكتريا التيفويد مثلا، على بعض من عسل النحل النقى، فما تلبث تلك البكتريا إلا أن تضمحل ثم تموت فى خلال 24 ساعة.
وهذا أيضا ما يحدث للميكروبات التى تسبب الالتهاب الرئوى، والتهابات البريتون، والتقيحات الصديدية بالجلد، والدوسنتاريا. 
كما أن العسل يمنع حدوث العفن للأنسجة الحية أو الأطعمة التى تحفظ فيه.
ولعل وجود برطمان من العسل فى أحد المقابر الفرعونية منذ 3.500 عام وحتى الوقت الحاضر، لم يتغير شكله أو طعمه منذ ذلك التاريخ لهو دلالة على أن العسل وسط ممتاز لحميات الجسم والأطعمة من التلف.
العسل هو الحل الأمثل لحالات الطوارئ الحرجة لما يخص حالات الجروح والحروق التى قد تصيب الجسم.

وذلك لما فى العسل من خاصية سحب السوائل من الأنسجة بشكل متوازن، وهذا ما لم يدع الأنواع المختلفة من البكتريا فى أن تعيش من دون سوائل بداخلها أو من حولها، وهذا بالضبط ما يهدف إلى الحصول عليه من ترك العضو المصاب خال من الميكروبات التى تعطل عملية الشفاء من بعد حدوث المرض.
ولعل وضع قطعة من الشاش مغمورة بالعسل النحل مباشرة على مكان الحرق بعد حدوثه مباشرة، تكون هى الحل لتسكين الآلام المبرحة، وتكون هى الوسيلة المعجلة للشفاء إن شاء الله.

كما أن عسل النحل يكون هو الملاذ الآخير فى حالات الغرغرينا التى تصيب الأطراف السفلى لدى البعض لأسباب مرضية عدة، وحينما يكون من الصعب إجراء عملية لاستصال القدم المتضررة جراحيا.
والعسل يقتل الفيروسات ويبرأ الجلد المصاب (بالجديرى الكاذب) من تلك البثور الناجمة عن المرض.
العسل يبرأ الدمامل الصديدية بالجلد، ويعمل على الحد من الآلام المصاحبة لها.
وبالمثل فإن وضع ضمادات العسل النظيفة على الجلد المحروق نتيجة انسكاب السوائل المغلية عليه، أو نتيجة الحرق المباشر من النار، فإن العسل يكون له تأثير عجيب فى الحد من مضاعفات تلك الحروق، كما أنه يزيل الألم المصاحب لمثل تلك الحالات.
والعسل علاج حاسم لتلك القروح التى تصيب المرضى الذين يعانون من دوالى الساقين، حيث أن تلك القروح تكون فى العادة مزمنة، ولا تتماثل للشفاء سريعا. ووضع العسل يوميا فى صورة كمادات يعمل على شفاء تلك التقرحات، ويصبح الجلد سليما كما كان من قبل.

الطب الحديث يعيد اكتشاف العسل وقدراته على الشفاء بإذن الله. 
فمنذ القدم كتب الحكيم – أبوقراط - وذلك بين عام 460 وعام 377 قبل الميلاد، كتب يقول" عسل النحل النقى يولد الحرارة والنقاء فى الجسم، فهو يبرأ الجروح، والقروح، والدمامل والبثور، ويقلل من الصلابات التى تصيب أنسجة الجسم المختلفة".

وبعد قرابة 2000 عام ثبت عن العسل ما يلى:

  • فى عام 1959م. وفى روسيا تم علاج رجل يبلغ من العمر 63 عاما كان يعانى من سرطان بالحنجرة، وتم اجراء عملية جراحية كبرى لاستئصال الورم، وعولج الجرح بضمادات العسل حتى برأ بسرعة، حتى عاد إلى عمله وبسرعة ومكث بعدها لمدة عشر سنوات وهو لا يزال حى يرزق.
  • فى عام 1955م. كتب أحد الجراحين الإنجليز يقول " كل الذين رأوا الأثر المفيد لضمادات العسل على الجروح، أصبحوا أكثر إيمانا لأستخدام العسل لنفس الأغراض".
    فهو لا يثير الجلد، وليس سام، ومعقم ذاتيا، ومميت للبكتريا، كما أنه مغذ ورخيص فى الثمن، والأكثر من ذلك أنه فعال فى الأداء.
  • فى عام 1970م. تم عمل غيار باستخدام العسل على 12 عملية جراحية لاستئصال أورام خبيثة بالمهبل، وقد تلاحظ الشفاء السريع والتئام الجرح بأسرع مما هو متوقع، مقارنة مع استعمال الغيارات التى كانت تحتوى على المضادات الحيوية.
  • فى عام 1973م. جراح أمريكى يقول إن الغيار على الحروق بالعسل هو الأسرع فى الشفاء مقارنة مع أى من المستحضرات الطبية المخصصة لهذا الشأن.
  • غيارات العسل على قرحة الفراش هى الأسرع فى شفاء مثل تلك الجروح إذا ما قورنت بغيرها من المستحضرات الطبية المتوفرة فى الأسواق.
  • خلصت دراسة طبية أجريت فى أحد الجامعات السعودية على أثر العسل فى شفاء القروح والجروح، وسجل ذلك فى المحافل العلمية ونشرت تلك الأبحاث على مجال واسع واستفاد منها المرضى المصابون فى مثل تلك الأحوال والظروف.

عسل النحل النقى هو علاج لمرضى الجهاز التنفسى.
فى كتاب بعنوان (الطعام الدوائى المعجزة) لمؤلفه – ركس آدم – كتب يقول أن رجلا ذهب للعلاج عند مختلف الأطباء من مرض عضال قد أصاب الرئة وهو مرض (السل) النشط.
وبعد مرور عدة أشهر من العلاج، يئس الرجل من حالته، وطبيعة مرضه، حتى ازدادت حالته سوءا وتدهورا وبات بين قوسين أو أدنى.
وأوحى إليه البعض أن يتناول العسل النحل النقى بصفة يومية مع حليب الماعز المغلى غليا جيدا، وبعد خمس سنوات ذهب إلى أحد اطباءه المعالجين، وكانت دهشة الطبيب حين فحصه، فقد وجد بضع بؤر درنية باقية على الرئة متكلسة، وقد شفى المريض من الكثير منها الذى كان ينتشر فى الرئتين بشكل مخيف من قبل تناوله للعسل.

عسل النحل علاج لأزمة الربو الناجمة عن بعض الأنواع من الحساسية.
فى عام 1969م. استطاع الدكتور – وليم بيترسون – أن يعالج مرضاه الذين يعانون من حاسية فى الصدر، والتى تؤدى بدورها لحدوث بعض آزمات الربو الحادة لدى هؤلاء المرضى، استطاع أن يعالجهم بتناول العسل النقى.
وكان الدكتور – بيترسون – يعطى مرضاه جرعات قليلة من العسل يوميا تتراوح بين 30 إلى 60 جرام من العسل النقى، ويصر على أن يكون العسل نقى، غير مصنع، ولم تمسه أى من أنواع الحرارة.
وكانت نتائج تناول العسل النحل مقارنة بالأدوية التقلدية الأخرى للربو، تتفوق لصالح العسل خصوصا إذا ما استمر العلاج لفترة طويلة من الوقت قد تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات من بدأ تناول العسل. 

عسل النحل علاج لحمى القش.
لعسل النحل شهرة واسعة فى علاج حالات حمى القش والأعراض المرضية المصاحبة لها، والتى منها انسداد الأنف وحدوث صعوبة فى التنفس، مع تدميع العين، والعطس الشديد، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ويصبح الفرد حساسا بشدة لكل أنواع الغبار أو ملامسة زغب الطيور، أو جلد الحيوانات الأليفة، أو حتى لشم الزهور، والجلوس فى الحدائق.  
والعلاج بالعسل ليس له أى أثار جانبية تذكر.
والعسل يعمل على تقوية الجهاز المناعى للجسم، وهذا بدوره يساعد فى الحد من أثر حبوب اللقاح، أو حبوب الطلع من أن تؤثر سلبا وتحسسا على بعض الأفراد الذين يسوء حظهم حين استنشاقها.
علما بأن حبوب اللقاح الموجودة داخل العسل تعتبر هى العنصر الأساس فى التداوى من هذا النوع من الحمى. 

ولقد دأب سكان القرى فى أنحاء أوروبا على التداوى بالعسل كلما استشرت بينهم الأمراض. ولم يلقى العسل مثل هذه التغطية الأعلامية فى أنحاء أوروبا إلا حين ظهر كتاب الدكتور – د.س.جارفيس – بعنوان الطب الشعبى فى عام 1958م.
حين نصح الدكتور جارفيس مرضى حمى القش بمضغ ملعقة صغيرة من شمع العسل المستخرج طازجا من خلية النحل من مرة إلى 3 مرات فى اليوم، أو بتناول ملعقتين صغيرتين من العسل النقى مع كل وجبة طعام، وقبل أن يبدأ موسم الحصاد بشهر كامل.
وهذا من شأنه أن يجعل الأنف مفتوحة وجافة، ويعطى نتائج جيدة قد تصل إلى 90 % فى نسبة الشفاء، وهذا يرجع إلى أن مكونات العسل الجيد تعمل على تحصين المجارى التنفسية ضد الأثر السيئ لمواد التحسس السابحة فى الجو.

عسل النحل النقى غير المصنع يعتبر مقوى للقلب المتعب أو المرهق.
وهذا يرجع إلى أن السكر الموجود فى عسل النحل هو من النوع الجيد والذى يطلق عليه (سكر الليفيولوز) الذى يمتص ببطء، ومن ثم يمكث فترة طويلة يؤدى مفعوله الإيجابى ويغذى عضلة القلب الواهنة بالطاقة اللازمة، ولذا فإن عسل النحل هو الأفضل لمرضى القلب والرئتين.

عسل النحل يعتبر مفيد أحيانا علاج لمرضى السكر.
يعتبر عسل النحل هو خليط من أنواع عدة من السكر، ومن ضمن تلك الأنواع يوجد صنف نادر من السكر الجيد وهو سكر (الليفيلولوز Levulose) والذى له خاصية نادرة حيث يمتص من الأمعاء ببطء شديد بحيث لا يؤدى امتصاصه من إحداث صدمة على أثر امتصاص الأنواع الأخرى من السكر والموجودة بالعسل خاصة عند هؤلاء الأفراد الذين يعانون من نقص أو زيادة السكر فى دمائهم ولا تستطيع اجسامهم تحمل عبء ذلك.

ويقول أحد الأطباء " أنه من غير المعقول ان ننصح لمريض السكر بأن يتناول العسل كغذاء، والذى يتكون معظمه من الأنواع العدة من السكر، لأن هذا يصبح غير علمى، وغير مهنى أن نقول للمريض ذلك".
والمعنى العلاجى للعسل هنا يصبح ليس فى ذات العسل، ولكن فى رحيق تلك النباتات التى يرعى عليها العسل ويأتينا بها من كل فج عميق.
وهناك تجربة جديرة بالذكر اشار إليها أحد الأطباء الروس، وهى أن العسل أفضل لمريض السكر من تناول السكر ذاته فى مواد الطعام المختلفة.
فقد أستهلك أحد مرضى هذا الطبيب الروسى 500 جرام من العسل النقى فى مدة 10 أيام، ولم يظهر السكر فى بول المريض كما كان يحدث عند تناول المريض للسكر المعتاد وليس العسل. ولعل من المفارقات هنا أن نجد أن تناول 4 ملاعق صغيرة من عسل النحل يوميا، ربما قد تخفض مستوى السكر فى الدم عند البعض من مرضى السكر، وهذا بحق أمر يستحق الدراسة المستفيضة لبيان أثر ذلك.
ومهم المهم أن نشدد على أن تناول عسل النحل لا يفلح مع مرضى السكر من النوع الأول أو ما كان يعرف بالسكر الطفولى، لأن هذا النوع من مرض السكر يلزمه تناول الإنسولين فقط للعلاج.

عسل النحل يعتبر علاج انتقائي مميز لحالات القروح المزمنة المختلفة بالمعدة والتى يستعصى علاجها بالطرق التقليدية المتاحة.
فقد ذكر الدكتور – شاكت – بوسبادين المانيا، بأنه قد عالج حالات كثيرة مستعصية من قرحة المعدة والأثنى عشر باستعمال العسل النحل النقى، ودون الحاجة لإجراء عمليات جراحية. وهذا ما كان يمارسه العشابين القدماء فى ألمانيا منذ مطلع القرن الثامن عشر.

عسل النحل قد يشفى بعض القروح الموجودة على القرنية.
ذكر رجل يقول: أنه كان لديه حصان قد أصيب فى قرنية أحد عينيه، وبات لا يستطيع الإبصار بتلك العين المصابة، والتى يبدو أنها كانت تؤلم ذلك الحصان وتجعله يدمع باستمرار.
ومن باب الشفقة على هذا الحصان أخذ صاحبه يقطر فى عينيه المصابة عسل النحل الأبيض لعدة ليال متوالية، وما هى إلا بضع من ليال حتى توارى هذا البياض من عين الحصان، وبرأت من الدمع، وعاد ينظر ببصر مضيء جديد.

عسل النحل قد يكون سببا لزوال الصداع النصفى المزمن.
حيث يقول الدكتور – جارفيس – إن تناول ملعقتين صغيرتين من عسل النحل لهى قادرة على وقف الصداع النصفى بعد زمن وجيز.
حتى أن سيدة تحكى عن تجربتها الفعلية للتخلص من الصداع النصفى بتناول ملعقة كبيرة من عسل النحل عندما تبدأ فى الشعور بقدوم مثل هذا الصداع المزعج لديها، فإذا لم يتوارى هذا الصداع فتعاود الكرة وتأخذ ملعقة أخرى كبيرة من العسل، تتبعها بثلاث كاسات من الماء، وعندها تتخلص تماما من هذا الصداع.

عسل النحل علاج حاسم وقوى للدغ النحل والذنابير المزعجة.
يكفى أن تضع بعض من العسل النقى على مكان لدغ هذان النوعان من الحشرات ثم يعقب ذلك وضع ضماد من أكياس الثلج، حتى يختفى الألم تماما ولا يصبح هناك أى ورم بالمكان المصاب إذا ما تم وضع العسل مباشرة على مكان اللدغ.

عسل النحل علاج مجرب للسهاد وعدم القدرة على النوم بسهولة.
فإذا أردت أن تتغلب على قلة النوم فيمكنك مزج 3 ملاعق صغيرة من خل التفاح مع كوب من العسل النقى، وتناول ملئ ملعقة كبيرة قبيل توجهك للنوم.
وهذا من شأنه أن يجعلك تنام نوما مريحا فى خلال نصف ساعة من تناوله، وليس له مضاعفات سيئة السمعة مثل تلك التى فى الأدوية المنومة الأخرى.

عسل النحل يخفض من ضغط الدم المرتفع. فما هو السبيل إلى ذلك، وكيف يحدث خفض الدم المرتفع؟
من المعروف أن عسل النحل يعتبر بمثابة المغناطيس الذى يجذب الماء من الأنسجة إليه، ومن ثم يخلص الجسم منها عن طريق التبول. وبما أنه مسكن للتوتر والقلق، فإنه يعين الجهاز العصبى على الاسترخاء ومن ثم خفض ضغط الدم المرتفع.

عسل النحل علاج لمرضى الكبد الوبائى الحاد، وأمراض الكبد الأخرى عامة. 
العسل يقوى الجهاز المناعى للجسم، والذى بدوره يقوم بالدفاع عن الجسم ضد تلك الفيروسات الغازية والأمراض بأنواعها المختلفة، كما أن العسل يولد الطاقة اللازمة لتجديد خلايا الكبد التالفة، وفى نفس الوقت يعتبر العسل هو من أفضل الأغذية التى يستفيد منها الجسم ويمثلها أسرع من غيرها من الأطعمة وبدون مواد سامة متخلفة عن عملية الأيض. ولا شك أن العسل هو الخيار الأمثل الذى يوصف لمعظم مرضى الكبد الحاد والمزمن.

العسل علاج لمرضى بلل الفراش من الأطفال.
العسل يعتبر ذو خاصية لإحتواء الماء الزائد بداخل الجسم، كما أن العسل مهدئ للاعصاب المتوترة عند بعض الأطفال. والعسل يحتفظ بالماء داخل أجساد هؤلاء الأطفال المعرضين للبل أثناء النوم، مما قد يوفر عليهم الحرج فى صباح اليوم التالى عندما يصحو الطفل ويجد نفسه جافا، وعندها يزداد ثقة فى نفسه، ويصبح ذلك خطوة على طريق حل المشكلة المؤرقة لكثير من الأطفال.
دع الطفل يتناول ملعقة صغيرة من العسل قبل توجه للفراش، وتلك من شأنها أن تحافظ عليه من البلل، وتجعل نومه أكثر راحة واطمئنان.

عسل النحل علاج من التقلصات العضلية حول العين والفم.
فى تقرير طبى عن مثل تلك الحالات، فإن تناول 2 ملعقة صغيرة من عسل النحل من شأنها أن تحد من تلك التقلصات المثيرة والمحرجة للفرد المصاب. كما أن تقلصات الأطراف مثلما يحدث فى القدمين أو الساقين من شأنه أن يخف عند تناول جرعات صغيرة من العسل بصفة متواصلة لمدة أسبوع.

عسل النحل يساعد مرضى الكحول فى الإقلاع عن تلك العادة الخطيرة.
عسل النحل ضمن ما يحتوى، يحتوى على عنصر البوتاسيوم، وهذا من شأنه أن يولد عدم الرغبة لتناول الكحوليات، وبالتالى ومع مرور الوقت بالأقلاع عنها، كما أن العسل يحمى الكبد من مضار تناول الكحول ويحمى خلايا الكبد من التليف.

 

حبوب اللقاح

Bee Pollin

حبوب اللقاح أو (حب الطلع), هي أعضاء التكاثر الذكري في النباتات, وهى المصدر الرئيسي للبروتين والفيتامينات لنحل العسل، حيث يقوم النحل بحمل هذه الحبوب خلال زياراته المختلفة للأزهار، وعندها تعلق هذه الحبوب بشعيرات جسد النحل، وتنتقل معه من الأعضاء المذكرة إلى الأعضاء المؤنثة للنباتات، وبذلك تتم عملية التلقيح أو تخصيب النباتات. ويصل النحل إلى الخلية أو المأوى المخصص له مع هذا الحمل من اللقاح والرحيق, وتحط النحلة وتسارع نحلة أخرى إلى مد يد المساعدة إليها في التخلص من هذا الحمل. وتبدأ بعد ذلك عملية عجن حبوب اللقاح بالعسل في سبيل تهيئة (خبز العسل).

أين نجد حبوب اللقاح؟.
إن حبات اللقاح متناهية الصغر ونحتاج فى الواقع إلى (14.000) حبة من حبوب اللقاح حتى تزن غراماً واحداً.
وإذا تناول الإنسان العسل الطبيعي فربما يكون قد تناول كميات كبيرة من حبوب اللقاح، خصوصا إذا ما أمكن تناول الأنواع البرية من عسل النحل. وحبوب اللقاح تلك إنما هى محصلة سعى الشغالات من أفراد النحل وراء الرزق، فيجمعن تلك الحبيبات المتناهية فى الصغر، والعمل على تكويرها حتى يسهل الطيران بها ونقلها إلى الخلية.
وعلى باب خلية النحل توجد مصيدة خاصة، تجرد شغالات النحل مما علق بأرجلهن من حبيبات اللقاح حيث تجمع، وتصنع بالتعبئة لمن هو فى حاجة إليها.  

الفوائد العلاجيه لحبوب اللقاح.
تستعمل للتداوي في حالات الأنيميا وضمور الأعضاء، ولحالات التهاب الأمعاء الدقيقة، وعسر الهضم وأمراض الجهاز التنفسي، واضطراب الأعصاب، وحالات الأرق أو قلة النوم.
توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.
تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التي قد تكون ناقصة، أو أصابها الارتباك والاضطراب.
تنبه وتقوى الطاقة الجسمية والحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية.
مقوى ومنبه عام.
تحافظ علي التوازن الوظيفي للأعضاء المختلفة وبصفة منتظمة ومتناسقة.
تقوم بدور مضاد للسموم وتخلص الجسم مما علق به. 

حبوب اللقاح تعالج حالات تصلب الشرايين.
تصلب الشرايين هو نتاج ترسب كميات من الدهون على هيئة طبقات بين جدران الأوعية الدموية من الداخل، حيث تحل محل الطبقة العضلية الموجودة فيها فى النهاية، وينتج عن هذا ضيق فى تجويف الوعاء الدموى خصوصا الشرايين منها، وتقل بذلك كمية الدم التى تصل إلى الأعضاء والأجهزة المختلفة من الجسم.
بالإضافة إلى ذلك فإن الأوعية الدموية تفقد قدرتها على الانقباض والانبساط أى تفقد قدرتها المطاطية تبعاً لما تتطلبه حاجة الجسم، أو التغيرات المختلفة فى ضغط الدم.
وقد تتآكل طبقات جدران الأوعية الدموية المصابة بسبب ترسب هذه المواد الدهنية مما يعرضها للانفجار تحت أى ظرف من ظروف التغيرات فى ضغط الدم المرتفع، وبالتالي يفقد العضو أو الجهاز الذى يعتمد على هذا الوعاء الدموى وظيفته، ويتلف ومن ثم يموت.  
وحدوث مثل هذا التصلب فى شرايين المخ قد يؤدى إلى عدم وصول كمية الدم اللازمة لمراكز المخ المختلفة، وكلها مراكز حيوية تتحكم فى جميع أعضاء وأجهزة الجسم، وبذلك تصبح شرايين المخ عرضة لإصابتها بالجلطة أو الانفجار.
وحدوث التصلب فى الشرايين التاجية للقلب قد يسبب نقص كمية الدم المصدرة إلى عضلة القلب، وبالتالى يقل نصيبها من الغذاء والأكسجين، ويجعلها عرضة للإصابة بالسدد أو ما يعرف طبيا بالذبحة الصدرية، وقد يؤدى ذلك إلى هبوط فى عضلة القلب أو فشله، أو حتى والأخطر من ذلك هو موت عضلة القلب.
كما أن إصابة شرايين الأطراف - خاصة الأطراف السفلية - والرجال أكثر عرضة من النساء بما يقدر بخمس مرات فى تعرضهم للإصابة بتصلب شرايين الأطراف، وكذلك مرضى البول السكرى،  وحالات ارتفاع ضغط الدم يكونون أيضاً أكثر عرضة من غيرهم لحدوث ذلك.  
ومن أعراض تصلب الشرايين: حدوث آلام متقطعة فى سمانة الساق أثناء السير, وهذا الألم يشبه ذلك الذى يحدث أثناء تقلص أو تشنج عضلة الساق أثناء السباحة أو ما يطلق عليه (الكرامب)، وقد يحدث هذا الألم فى عضلات الفخذ أيضاً حيث يدفع المريض إلى العرج أحياناً.

وقد أعلن الدكتور - ريمى شوفان - مدير الأبحاث فى محطة أبحاث النحل فى وزارة الزراعة الفرنسية أن العالم - شيللر - هو أول من أظهر تأثير حبوب اللقاح على تقلصات قلب الضفدعة المعزول، وأن تأثيره أقوى من تأثير الجلوكوز (سكر العنب) بنفس التركيز، حيث تكون التقلصات القلبية أقوى وأكثر انتظاماً.
أما الطبيب الألمانى – نيوبولد - فيقول: " فى أمراض القلب تتميز حبوب اللقاح بخواص جيدة وخاصة لعضلة القلب الضعيفة، وعند استعمال العسل مع حبوب اللقاح فإن حالة القلب تتحسن فى كل الأحوال، وبصفة عامة، فإنه إذا كان الشفاء يعتمد على مقدرة القلب على العمل، فيجب استخدام حبوب اللقاح مع دواء (الديجيتاليس) حتى لا يمكن فقط تنبيه عضلة القلب بواسطة (الديجيتاليس)، ولكن أيضاً للحصول على الغذاء الضرورى بواسطة تناول العسل الذى يحتوى على حبوب اللقاح ".
وقد استخدم العالم – بز - حبوب اللقاح فى علاج حالات القصور التاجى، ووجد من ذلك تحسناً كبيراً لدى معظم الحالات.

حبوب اللقاح تعالج الشيخوخة المبكرة.
ويقصد بالشيخوخة المبكرة حدوث مظاهر الشيخوخة قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة من العمر، فقد يكون الإنسان فى مراحل الشباب من العمر ولكن تبدو عليه مظاهر العجز والشيخوخة التى يفترض ظهورها فى مراحل أخرى متقدمة من العمر. وقد يكون ذلك بسبب ظروف صحية أو اقتصادية، كسوء أو نقص فى التغذية، أو بسبب الإرهاق والإجهاد الذهنى، والتوتر العصبى, ويعتمد ذلك إلى حد كبير على الظروف المحيطة بالإنسان والبيئة التى يعيش فيها.
ومن مظاهر هذه الشيخوخة المبكرة حدوث ما يعرف باسم التراجع البصرى، ويقصد به تيبس عدسة العين، وبذلك يصبح من الصعب عليها أن تتشكل وتغير من درجة تحدبها وتكيفها تبعاً لانقباض العضلة التى تتحكم فى هذا وتسمى بالعضلة الهدبية.

حبوب اللقاح تعالج وهن العظام.
هشاشة العظام, هو عبارة عن تحول فى تركيب النسيج العظمى بما يؤدى إلى حدوث تخلخل أو تآكل فى حجم أو كمية العظام المكونة للجسم، ولكن بدون حدوث أى خلل أو تغيير فى التركيب الكيميائى للعظام.
وهذه الظاهرة شائعة الحدوث فى النساء بعد سن توقف الطمث، وعادة تتأثر كل عظام الجسم بهذا التغير، وخاصة عظام الفقرات القطنية, حيث تنكمش المراكز العظمية بها، وبذلك يصبح العمود الفقرى عرضة للإنحناء, وتختلف طبيعة هذه التغيرات من إنسان لآخر. فقد تكون بسيطة فى شخص ما ولكنها شديدة فى شخص آخر.
وتبدأ الأعراض عادة بظهور آلام فى الظهر، وقد يبدو الشخص أقصر مما كان عليه سابقاً نتيجة لتقوس عظام الظهر، كما تكون العظام عرضة للكسر خاصة الضلوع وعظام الفخذين.
والتهابات المفاصل, هى إحدى مظاهر الشيخوخة المبكرة, ومن أكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى مفاصل الركبتين، والكتف، وفقرات العمود الفقرى الظهرية، ويشعر المريض عندها بتصلب فى حركة المفصل، وآلام شديدة عند بدء الحركة، وبحيث تقل حركة هذا المفصل تدريجياً، وربما يحدث ضمور فى العضلات المتصلة بهذا المفصل.

وكذلك التهابات المفاصل الروماتزمية أو الإصابة بالروماتويد, حيث يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية لجسم الإنسان، ولا يزال السبب الحقيقي لحدوث المرض غير معروف بالتحديد، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر من الرجال, وأكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورم والتهاب شديد فى المفصل، كما تزداد كمية السوائل داخل المفصل مما يسبب له ارتشاحاً وتورماً، ويحدث كذلك ضمور واضمحلال فى غضروف المفصل، واستبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة. وتبدأ أعراض المرض في الظهور تدريجياً بإصابة عدة مفاصل فى وقت واحد.
ومن أكثر أعراض الشيخوخة المبكرة ظهور - قوس الشيخوخة - حيث يظهر كقوس رمادى فى جسم القرنية على بعد 1 ملليمتر من الحافة الخارجية للقرنية, وربما يظهر على شكل حلقة كاملة أو متقطعة، وهو نتيجة وجود اضمحلال هلامى فى طبقات القرنية، الذى يصيب الألياف الضامة, وظهور هذا العرض فى سن مبكرة عند الشباب دليل على وجود خلل هلامى فى عملية التمثيل الغذائى، وأحياناً يكون مصحوباً بشيب الشعر.
أما - الإغتراب السنى - لجفن العين الأسفل، فإنه يقصد به سقوط الجفن السفلى للعين وابتعاده عن مقلة العين، وينتج ذلك نتيجة لوهن وترهل أنسجة الجسم عامة، وخاصة عضلات وأنسجة الجفن السفلى، حيث يبتعد عن مقلة العين.
ومن أعراض الشيخوخة المبكرة أيضاً، حدوث ضعف أو انخفاض فى حاسة السمع تدريجياً، ويصيب الأذنين معاً بصورة متساوية, ويزداد هذا الضعف شدة كلما تقدمنا فى العمر. ويحدث ذلك نتيجة لحدوث ضمور فى الخلايا الحساسة المختصة باستقبال الموجات الصوتية، كما يصيب الضمور أيضاً أهداب هذه الخلايا وهى فى غاية الرقة والحساسية، كما يحدث أيضاً ضعف فى الخلايا العصبية الموجودة داخل القوقعة وكذلك الألياف العصبية المتصلة بها.

ومشكلة الشيخوخة هى مجموعة من المشكلات الصحية والنفسية والذهنية، وللجزء النفسى النصيب الأكبر فيها، لأن كثيراً من المسنين يهرمون بالوهم قبل أن يهرموا بالشيخوخة الفعلية. وكل ما نحتاج إليه هو أن نتحدى الشيخوخة ولا نستسلم لها، وذلك بأن نعد الجسم والذهن والعاطفة لنشاط لا يوهن.
واستخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة ومستمرة يزيل الشعور بالهرم والشيخوخة، ويشعر الإنسان بالشباب الدائم، وبهذا يستمتع بالحياة وينشط لجنى ثمرات السنين الماضية.
ويمكن القول بأن (خليطاً من عسل النحل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكى) هو غذاء ضد الشيخوخة، حيث قد أعطى ذلك الخليط لعدد من الشيوخ من كبار السن، تتراوح أعمارهم بين 65 و 85 عاماً، وظهرت نتائج إيجابية عند 65% منهم فى صورة زيادة الشهية، وظهور الحيوية والسعادة، كما أصبح ضغط الدم طبيعياً وزال الإحساس بالتعب والإجهاد.
ويعتقد الأطباء والباحثون أن تلك المواد تقوى وظائف الجسم، وتزيد من مقدرة العمل اليدوى والذهنى، وتحسن المزاج العام، وتجعل عمليات تبادل المواد الغذائية طبيعية، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تزيد من التفاعلات المناعية للجسم، وتقوى من الخواص الدفاعية لكرات الدم البيضاء.
وعموما فإن الدراسات التجريبية والملاحظات الإكلينيكية ساعدت على معرفة الكثير من أسرار تلك المادة المثيرة للاهتمام ووضعتها فى خدمة الإنسان, وتستمر هذه الأبحاث للوصول إلى أفضل الطرق للحصول والحفاظ والاستخدام الأمثل لهذه المواد، وكذلك التدقيق فى ميكانيكية تأثيرها على الجسم.

المحافظة على قلوية الدم.
يعتبر العسل الغنى بحبوب اللقاح عاملاً هاماً فى حفظ قلوية الدم, والمحافظة على الدم فى الحالة القلوية عامل مهم جدا،ً حيث أن ذلك يعادل الحموضة الناتجة من أحماض اللكتيك، والكربونيك، فى أنسجة الجسم، وخاصة بعد المجهود العضلى وحالات الإجهاد البدنى. فإذا كان المخزون بالدم من القلوية قليل، فإن ذلك يؤدى إلى استمرار الشعور بالتعب، ولذلك يجب تداول المواد الغذائية القلوية كالفاكهة، والبقوليات، والخضراوات، والإقلال من المواد التى تكون الأحماض فى الجسم مثل اللحوم، والبيض، والأرز.

لعلاج فقر الدم أو الأنيميا.
يمكن استعمال حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج عن سوء التغذية وخاصة فى الأطفال، وذلك لما تحتويه هذه الحبوب من الفيتامينات والأملاح والمعادن والعناصر النادرة التى تدخل فى تركيب (الهيموجلوبين) اللازم لكريات الدم الحمراء، وخاصة بالاندماج مع عنصر الحديد الذى يعتبر المكون الأساسى لهذه المادة. كما يمكن استخدام حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج من فقدان الدم المزمن كما يحدث فى حالات النزيف بسبب البواسير، أو أمراض الكلى، أو الدورة الشهرية عند النساء، أو أثناء الحمل، وعقب الولادة، أو أثناء فترة الرضاعة، حيث يحتاج الجسم إلى زيادة فى قدرة الدم وكفاءته.

لحل مشاكل التأخر فى النمو عند الأطفال.
وقد يكون من أسباب ذلك: الحمل المتعدد، أو الأمراض المزمنة كالدرن، أو الزهرى، أو أمراض القلب، أو التهابات الكلية المزمنة، أو تسمم الحمل، أو سوء التغذية المزمن، أو الحمل فى مرحلة متقدمة من العمر.
ومن مظاهر هذا الضعف وقلة النمو: عدم القدرة على مص ثدى الأم, وضعف وتأخر عام فى الأفعال الانعكاسية، والتهابات الرئة المستمرة والمتكررة، وكذلك عدم القدرة على تخزين عنصر الحديد, بالإضافة إلى حدوث مظاهر وأعراض نقص الأملاح والمعادن والفيتامينات. وحبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.

مضادة للسرطان.
حبوب اللقاح هى إحدى مكونات العسل، وتحتوى علاوة على العناصر المعدنية، الهرمونات، والفيتامينات، ومواد أخرى هامة، وقد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان والحيوان, وقد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة، وتعرف علمياً باسم : 10-Lyals Oxy 2 decemaic acid and ethyl esters of mana and dicarboxylic acid
 وعلى ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكى، يكون له تأثير ايجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة.

ففى عام 1959 حصل العالم الكندى الشهير - جوردون توندش - على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب, ففى خلال عشرين عاما درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية.
حيث أحضر ألفاً من فئران التجارب بها من 3- 5 مليون خلية سرطانية، وأعطاها فى وقت واحد خليطاً من حبوب اللقاح والغذاء الملكى, وبالفعل فإن تلك الفئران قد شفيت. وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة والتى أحتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط، فقد هلكت جميعها فى خلال شهرين.
 وقد أثبت الباحث الفرنسى - إلين كابا - أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح، والتى يمكن شراؤها من الصيدليات تمنع الإصابة بمرض السرطان.
وقد تطرق أحد الأطباء فى 1985 فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحد أنواع سرطان الدم، فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن وزيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة.
 أما فى اليابان فقد تم حديثاً استخدام خليط حبوب اللقاح، مع الغذاء الملكى، كمادة ضد نمو الأورام الخبيثة، ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم، ولكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.

الأسنان السيئة، وأمراض اللثة.
تصاب الأسنان بالتسوس نتيجة نقص كبير من العناصر المعدنية كالكالسيوم، والفلوريد، حيث يصبح الغلاف الخارجى للأسنان (العاج أو المينا) ضعيفاً وهشاً وسريع التحلل، وكذلك نقص فيتامينات (د) و (أ) أيضاً يجعل الأسنان غير كاملة النمو.
وينتج تسوس الأسنان نتيجة تراكم المواد السكرية وتعفنها بين ثنايا وثغور الأسنان، مما يؤدى إلى تحلل طبقة المينا (الغلاف الخارجى) للأسنان وذلك بمساعدة بكتيريا التحلل والعفن.
ولفيتامين (ج) دور هام فى تقوية الأسنان واللثة، خاصة اللثة الضعيفة، حيث يمنع حدوث نزيف اللثة المتكرر الذى يصيب كثيراً من الناس, نظراً لما تحتويه حبوب اللقاح من الأملاح المعدنبة وكذلك الفيتامينات (ب1، ب 2، ب 6، ب 12، أ، د، ج، ك) ، وكلها ذات قيمة عالية، ليس فقط من الناحية الغذائية بل أيضاً من الناحية الصحية والوقائية, فهى بذلك تمد الأسنان بالمواد الأساسية اللازمة لحمايتها من التسوس وحماية اللثة أيضاً من الأمرض، بالإضافة إلى ذلك فقد ثبت أن هذه المادة لها تأثير مطهر للفم والأسنان.

لعلاج أمراض الجهاز العصبي
استخدمت حبوب اللقاح بنجاح تام في علاج الاضطرابات العصبية ومنها:

  • التوتر العصبي.
  • الإرهاق والتعب الشديد.
  • حالات الانهيار العصبي مع صورة صحية متدهورة
  • اضطرابات الذاكرة

وقرر كثير من الباحثين أن حبوب اللقاح علاج ممتاز للاضطرابات العصبية، وأنه يمكن استخدامها كمادة مهدئة, وكثير من الباحثين في العصر الحاضر يصف العلاج بحبوب اللقاح قبل النوم للمرضى الذين يعانون من الأرق، وقد وجد أنه يسبب لهم نوما هادئاً.

الفوائد الطبية لطلع الأزهار
في كتابه (اللذات التي تمنحنا أياها تربية النحل) يقول - ريتشارد تايلور - إن الإنسان الذي يفارق هذه الدنيا من دون أن يتعرف إلى عالم النحل فكأنه لم يولد.
 وأن أول وأكثر اللذات شيوعا التي يعطينا أياها النحل، هي في الوقوف أمام باب أحد مساكن النحل، ومراقبة هذا الشعب الطائر، وتأمل هذه الحشرات، فى غدوها ورواحها محملة بأثقال من حبوب الطلع المباركة.  
ولا تندهش، إن نسيت نفسك وكل الوقت الذي يمر من دون أن تحس به، فيما أنت راكع بالقرب من مدخل بيت النحل تراقب إندفاع جانياته وهي تتسابق ذهابا وأيابا في طريقها الى الحقول التي تناديها أزهارها كي تمص رحيقها، وتنقل لها فى نفس الوقت اللقاح من الزهرة الذكر الى الزهرة الأنثى، وتؤمن لها بالتالي الإنتاج واستمرار الجنس. فالنحلة تقصد الزهرة لتأخذ منها العسل والطلع.
والعسل تنقله بجرابها الممتد من فمها إلى باب معدتها. والطلع تكتله على رجليها مثل حبتين مدورتين تروح تدعكهما بلعابها وتكورهما وترصهما حتى تطير بهما أخيرا الى مسكنها، مثل طائرة صغيرة محملة بعشر وزنها أحمالا، بكل ألوان الزهور مجتمعة في حبات من الأبيض إلى الأسود مرورا بكل البني والأصفر والأحمر، وما بينها من خفيف وقوي.
وهناك يوجد أزدحام من طائرات النحل على المدرج، فعشرات تحط محملة، وعشرات تقلع سريعا إلى حقول الأزهار من دون أي تصادم، وكأن رادارات النحل أقوى وأكثر تطورا من رادارات الدول الكبرى المتقدمة.
ذلك أن كل خلية تحتاج سنويا الى أربعين كيلو من حبوب اللقاح حتى يمكن للنحال أن يأخذ منها أربعة كيلوجرامات فقط ليأكلها، أو ليبيعها بواسطة مصائد مبنية من شبكة حاجزة تثبت على مدخل الخلية ذات فتحات ضيقة بحيث تسمح للجانيات من النحل بأن تمر، ولكن من دون حبتي الطلع التي تحملهما على أرجلها والتي تتساقط لتتجمع في أناء مجهز لهذا الغرض.

كيف يخزن النحل حبوب اللقاح.
تدخل الجانية أو الشغالة إلى الخلية فتفرغ حملها في حجرات النخاريب المحضرة حول عش الحاضنة، بينما تتقدم فرقة متخصصة من نحل الداخل فتقوم برص هذه الكرات بأدخال رأسها في النخاريب ( التجاويف السداسية لشمع العسل) في ضربات متتالية حتى تمتلىء، وعندها تضع فوقها قليلا من العسل لتمنع الهواء من الوصول اليها وأفسادها.
وهنا وبسبب غنى حبوب اللقاح والعسل بالخمائر، فإن تغيرات كيميائية هامة جدا تبدأ في التفاعل فيها بحيث يتحول جزء من السكر الى حمض اللبن (اللكتيك أسيد) الذي يحمي حبوب الطلع من الفساد، وبنهاية هذا التحول يصير الطلع ما نسميه خبز النحل أو غذاء الملكات، الذي يختلف في مكوناته عن العسل والطلع.
ومن هنا يمكننا التأكيد على أن الملكة تتوقف عن وضع البيض فور نفاد خبز النحل من الخلية. وبالطبع تنتفي أيضا الحاجة لبناء الأساسات الشمعية.
لهذا السبب ينصح النحالين بأعطاء نحلهم طعاما بديلا عن حبوب اللقاح كلما نقصت هذه المادة من الخلية. وتتيح حبوب اللقاح الموجودة في العسل الفحص والتحقق من مصادر أزهاره وبلد إنتاجه.

المنافع الطبية لحبوب لقاح الأزهار.
أثير الكثير حول هذا الموضوع، كما قامت أبحاث عديدة في في كل البلدان على المنافع المنوعة للطلع أو حبوب اللقاح يمكن أختصار عناوينها بما يلي:
في الأصل يجمع النحل غبار الطلع ليغذي به أخواته الصغار في طور الحضانة، وهو مكون من حبيبات بالغة الصغر تصدر عن (مآبر الأزهار) والتى تكون الهرمونات المذكرة التي يلقح بها مبايض الأزهار.
والطلع مادة رئيسية في غذاء النحل، إذ بدونه لا يمكن للنحل أن يقوم بكل وظائفه.
والطلع في الواقع مصدرا للبروتين الوحيد المتاح للنحل، والضروري جدا لحياة كل عضوية حية داخل الخلية.
وكل حبة من غبار الطلع هي تركيز معقد لكثير من المواد الغذائية والعلاجية الثمينة جدا، لأنها تحتوي على مواد آزوتية: مثل الببتيدات والجلوبينوليات، والأحماض الأمينية بالأضافة الى مواد سكرية، ودهنية، وخمائر، ومعادن، وفيتامينات.
وإن كل حبة من غبار الطلع هي منجم ثمين لمواد في غاية الأهمية للعضوية، فيما كل حمل تجلبه كل نحلة على رجليها يحوي مئات الألاف من هذه الحبات قد يصل تعدادها الى أربعة ملايين حبة في كل حمل واحد.
وبواسطة الطلع يمكن الحصول على الكاروتين بما يوازي عشرين مرة أكثر مما يحتويه الجزر الأصفر الذي يعتبرونه المصدر الرئيسي لصناعة واستخراج هذا الفيتامين. وكمثل على ذلك يعطي هكتار من الزنبق الأبيض 25 ملليجرام كاروتين، بينما 30 كيلو من حبوب لقاح تحتوي هى الأخرى على 100 جرام كاروتين.

إجمال استعمالات حبوب اللقاح لعلاج بعض المشاكل الصحية المزمنة والمختلفة. 

  • الإسهال المزمن:
    للإسهال المزمن أسباب كثيرة منها الاضطراب العصبى للقولون، حيث يصاب القولون بفترات متبادلة ما بين الإسهال والإمساك، وكذلك أيضاً الالتهابات المزمنة للقولون. وقد يكون الإسهال المزمن أحد أعراض مرض سوء الامتصاص حيث يعجز القولون عن امتصاص المواد الغذائية الموجودة به، وبالتالي يفقدها جميعها مع الفضلات، وخاصة الدهون والفيتامينات.
    ومن أسباب الإسهال المزمن أيضاً مرض تقرح القولون، حيث يصاب الإنسان بإسهال شديد مع نزول دم, وترجع أسباب هذا المرض إلى عوامل نفسية أو وراثية أو أسباب مناعية غير عادية. ومن أسباب الإسهال الأخرى، اضطراب الحالة النفسية، أو إصابة القولون بالتهابات بكتيرية أو فيروسية، أو نتيجة للإصابة بالفطريات، والإصابة بالبلهارسيا، أو الأكياس الأميبية، أو الديدان المعوية.
    ويكون لحبوب اللقاح  دور كبير فى ضبط وظيفة الأمعاء فى حالات الإسهال المزمن.
    وللإمساك المزمن أيضاً أسباب كثيرة منها ما هو نفسي، حيث تسبب الحالة النفسية
    كالإكتئاب، نوبات من الإمساك أو الإسهال، وكذلك نقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء. وهناك أسباب موضعية فى القولون ذاته، كحدوث ضيق فى الفتحة البواببة أو شلل فى عضلات القولون، أو تكيسات  فى جدار القولون.
    وتعتبر حبوب اللقاح  من أحسن ضوابط  نظام وظيفة الأمعاء، ويكون لها نفس مفعول المسهلات فى هذه الحالات

  • تكيسات الجهاز الهضمى، أو الردوب القولونية.
    يوجد هذا المرض فى حوالى 35% من عامة الناس فى منتصف العمر وخاصة بين النساء، ويزداد احتمالات وجوده مع زيادة السمنة, ويكثر هذا المرض أيضاً فى الأوساط التى تتمتع بالرفاهية فى المعيشة وخاصة فى البلاد المتقدمة.
    وهذا المرض عبارة عن تفتق الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء خلال الطبقة العضلية لها, وتتلخص أعراض هذا المرض فى وجود آلام ومغص بالبطن، خاصة على الناحية اليسرى، وتعاقب فترات من الإسهال والإمساك مع حدوث نزيف فى البراز قد يكون شديداً ويتطلب نقل دم, ومن مضاعفات المرض حدوث تقيحات وخراريج فى الأمعاء، وكذلك احتمال انسداد الأمعاء.
    ودلت التجارب التى استخدمت فيها حبوب اللقاح  فى العلاج على اختفاء هذه التكيسات أو الفجوات كما أظهرت ذلك  صور الأشعة, وشفيت القروح فى  59 %  من الحالات التى عولجت بهذه الحبوب، بينما كانت نسبة الشفاء فى الحالات التى عولجت بالطرق العادية 29% فقط، كما كانت مدة الإقامة فى المستشفى أقل فى حالة العلاج بحبوب اللقاح.

  • فقدان الشهية.
    وخصوصا إذا كان بسبب عضوى أو نفسى. ومن أشهر حالات فقدان الشهية هو ما يحدث فى فترة المراهقة بالنسبة للبنات حيث تصاب البنت فى هذه الفترة بفقدان كامل للشهية مما ينتج عنه ضعف عام وهزال فى الصحة العامة، واضطرابات فى الدورة الشهرية، بالإضافة إلى الإرهاق العصبى وبعض الاضطرابات النفسية.
    وعموما فإن فقدان الشهية يكون عرض عامً ومشترك فى كثير من الأمراض وخاصة التى يصاحبها ارتفاع فى درجة حرارة الجسم كالتهابات الجهاز التنفسى أو الجهاز الهضمى، أو الجهاز البولى.
    كذلك فإن فقدان الشهية هو من أهم أعراض إصابة الكبد بالأمراض المختلفة, ومما هو جدير بالذكر أن فقدان الشهية يصاحب دائماً وجود الأمراض الخبيثة فى أنحاء الجسم المختلفة.
    الانحلال الجسمى والهزال، وخصوصا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ومن أمثلة ذلك مرض الكساح, ومرض (الكواشيوركور)  الذى ينتج من نقص فى كمية البروتينات فى غذاء الأطفال، حيث تصاب القدمان بالتورم نتيجة ارتشاح الماء فيهما مع ضمور فى العضلات، وتأخر فى النمو، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات الذهنية والنفسية، كما يحدث هناك أيضاً تغيرات فى الشعر والجلد وتضخم فى الكبد
    واضطرابات فى القناة الهضمية، وفقر دم  وعلامات وأعراض نقص الفيتامينات.
    ومن أعراض سوء التغذية أيضاً فى الأطفال مرض (المراسمس) أو ما يسمى بالضمور الطفلى، ومن أعراضه ظهور التهابات مستمرة فى القناة الهضمية مثل النزلات المعدية وظهور تجاعيد فى وجه الطفل تشابه تلك التجاعيد التى تصيب كبار السن المتقدم، وذلك نتيجة لنقص كمية اللحوم والدهون بالوجه.
    كما يصيب الضمور أجزاء أخرى من الجسم مثل البطن، والفخذين، والأطراف لدرجة أن الجسم يفقد حوالى 49% من وزنه.
    ومما هو جدير بالذكر أن حبوب الطلع بما تحتويه من قيمة غذائية عالية وعناصر غذائية متكاملة تستطيع أن تعوض المصابين بأمراض سوء أو نقص التغذية عما أصابهم من نقص.

  • الالتهابات المعوية المزمنة وخصوصاً الدوسنتاريا.
    هناك نوعان من الإصابة بالدوسنتاريا. الدوسنتاريا الأميبية، والدوسنتاريا العصوية. والنوع الأول يسببه طفيل يسمى (انتاميبا هيستوليتيكا) وتأتى العدوى عن طريق تناول غذاء ملوث بأكياس هذا الطفيل، والتى توجد فى براز المرضى المصابين.
    وعند وصول هذه الأكياس إلى الأمعاء فإنها تنفجر، وتعطى عدداً كبيراً من أفراد هذا الطفيل، والتى تنطلق فى الأمعاء محدثة تقرحات فى جدارها، وربما تخترق هذه الطفيليات جدار الأمعاء محدثة ثقوباً بها، والتهابات فى غشاء البريتون، والتى قد تكون حادة وقاتلة.
    ومن أعراض هذا المرض هو حدوث الألم والمغص  فى الجزء السفلى من البطن، ونزول البراز مختلطا بالدم والمخاط، مع زيادة عدد مرات التبرز فى اليوم الواحد، وذلك بالإضافة إلى تدهور فى الصحة العامة نظراً لامتصاص سموم هذه الطفيليات، كما تظهر على المريض أعراض سوء التغذية.

    وأما النوع الأخر من الدوسنتاريا، وهو (الدوسنتاريا العصوية) فتنتج عن الإصابة بميكروب (الشيجلا) حيث يصاب الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء بالتهابات حادة وشديدة, وتظهر أعراض هذا المرض على شكل إسهال شديد ومفاجئ، مع وجود آلام حادة فى البطن، وارتفاع فى درجة الحرارة، ويكون البراز سائلاً، ومختلطاً بالدم والمخاط وبعض الصديد، وربما يصل عدد مرات التبرز فى اليوم الواحد إلى ما بين 30- 40 مرة. وإذا لم يعط المريض العلاج فى الحال فربما يؤدى ذلك إلى الموت.
    وقد أثبت العلاج بحبوب اللقاح نجاحاً باهراً فى علاج هذه الحالات المرضية أيضا.

  • انتفاخ البطن وتخمر الطعام فى الأمعاء.
    وقد يكون أسباب ذلك نفسية كما سبق أن أشرنا عند الحديث عن مرض القولون العصبى مع حدوث إمساك ونقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء، مما يجعل هناك فرصة لتخمر محتوياتها بسبب البكتيريا الموجودة بها، والذى يؤدى بالتالى إلى امتلاء الأمعاء بالهواء والغازات, وقد يكون هذا الانتفاخ بسبب أمراض عضوية والتهابات فى القولون.
    ولحبوب اللقاح تأثير كبير فى المساعدة على الهضم, وتفسير ذلك هو أنها تحتوى على عنصرى المنجنيز، والحديد، وهما ضروريان لعملية الهضم والاستفادة من الغذاء, كما تستخدم حبوب اللقاح كعلاج ناجح للإمساك المزمن، وأصبح استعمالها عاملاً أسآسيا فى الوقاية من الإصابة بحالات الإمساك.

  • علاج لزيادة حموضة المعدة.
    اتفق كثير من الأطباء المهتمين بدراسة حبوب اللقاح أن الغذاء المكون من عسل النحل مع حبوب اللقاح يقلل من الحموضة لدى المرضى الذين يشكون من زيادة حموضة المعدة.
    وهناك أساب عديدة لزيادة الحموضة فى المعدة، منها العوامل الوراثية، والعوامل النفسية، حيث تكثر فى الأفراد الذين يتحملون مسئوليات وضغوط ذهنية، كما أن هناك كثيراً من الهرمونات التى تزيد من حموضة المعدة منها هرمون الكورتيزون، وهرمونات المبيض، وزيادة إفراز الغدة الدرقية.
    ومن أعراض زيادة حموضة المعدة وجود ألم فى منطقة فم المعدة, ويزداد هذا الألم عند تناول أى طعام به كمية كبيرة من الدهون، أو عند تعرض المريض لأى إجهاد ذهنى أو جسمانى، وقد يكون هناك رغبة أو ميل إلى القئ مع زيادة إفراز اللعاب فى الفم.
    وقد أثبتت التجارب والأبحاث أن عسل النحل المخلوط بحبوب اللقاح دواء ناجح وشاف فى علاج حالات قروح المعدة والاثنى عشر, وقد استطاع الدكتور - جروسمان - علاج أحد عشر مريضا بقروح فى المعدة والاثنى عشر مستخدماً العسل مع حبوب اللقاح ومع عقاقير أخرى، حيث أختفى التجشؤ والقيء، وتوقف النزيف المعدى، وعادت المعدة إلى حالتها الطبيعية.

  • التأخر فى النمو.
    وقد يكون من أسباب ذلك، الحمل المتعدد أو الأمراض المزمنة، كالدرن أو الزهرى أو أمراض القلب، أو التهابات الكلية المزمنة، أو تسمم الحمل، أو سوء التغذية المزمن، أو الحمل فى مرحلة متقدمة من العمر.
    ومن مظاهر هذا الضعف هو عدم القدرة على مص ثدى الأم,  وضعف وتأخر عام فى الأفعال الانعكاسية، والتهابات الرئة المستمرة والمتكررة، وكذلك عدم القدرة على تخزبن عنصر الحديد, بالإضافة إلى حدوث مظاهر وأعراض نقص الأملاح والمعادن والفيتامينات.
    وحبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.

  • الأسنان السيئة وأمراض اللثة.
    تصاب الأسنان بالتسوس نتيجة نقص كثير من العناصر المعدنية كالكالسيوم والفلوريد، حيث يصبح الغلاف الخارجى للأسنان (العاج أو المينا) ضعيفاً وهشاً وسريع التحلل، وكذلك نظرا لنقص فيتامينات ( د) و ( أ) أيضاً يجعل الأسنان غير كاملة النمو.
    وينتج تسوس الأسنان نتيجة تراكم المواد السكرية وتعفنها بين ثنايا وثغور الأسنان، مما يؤدى إلى تحلل طبقة المينا (الغلاف الخارجى) للأسنان وذلك بمساعدة بكتيريا التحلل والتعفن.
    ولفيتامين (ج )  دور هام فى تقوية الأسنان واللثة، خاصة اللثة الضعيفة، حيث يمنع حدوث نزيف اللثة المتكرر الذى يصيب كثيراً من الناس, ونظراً لما تحتويه حبوب اللقاح من الأملاح المعدنبة وكذلك الفيتامينات (ب1، ب 2، ب 6، ب 12، أ، د، ج، ك)، فإنها ذات قيمة عالية، ليس فقط من الناحية الغذائية بل أيضاً من الناحية الصحية والوقائية.
    فهى بذلك تمد الأسنان بالمواد الأساسية اللازمة لحمايتها من التسوس وحماية اللثة أيضاً من الأمرض بالإضافة  إلى ذلك فقد ثبت أن هذه المادة لها تأثير مطهر للفم والأسنان.

  • تصلب الشرايين.
    ويقصد به ترسب كميات من الدهون على هيئة طبقات فى جدران الأوعية الدموية، حيث تحل محل الطبقة العضلية الموجودة فيها، وينتج عن هذا ضيق فى تجويف الوعاء الدموى، وتقل بذلك كمية الدم التى تصل إلى الأعضاء والأجهزة المختلفة من الجسم، بالإضافة إلى ذلك فإن الأوعية الدموية تفقد قدرتها على الانقباض والانبساط تبعاً لما تتطلبه حاجة الجسم أو التغيرات المختلفة فى ضغط الدم، وقد تتآكل طبقات جدران الأوعية الدموية المصابة بسبب ترسب هذه المواد الدهنية، مما يعرضها للانفجار تحت أى ظرف من ظروف التغيرات فى ضغط الدم، وبالتالي يفقد العضو أو الجهاز الذى يعتمد على هذا الوعاء الدموى وظيفته.
    وحدوث تصلب فى شرايين المخ يؤدى إلى عدم وصول كمية الدم اللازمة لمراكز المخ المختلفة، وكلها مراكز حيوية تتحكم فى جميع أعضاء وأجهزة الجسم، كذلك تصبح شرايين المخ عرضة لإصابتها بالجلطة أو الانفجار.
    وحدوث تصلب فى شرايين القلب يسبب نقص كمية الدم الواردة إلى عضلة القلب، حيث يقل نصيبها من الغذاء والأكسجين، ويجعلها عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية وقد يؤدى ذلك إلى هبوط فى عضلة القلب.
    وكذلك إصابة شرايين الأطراف - خاصة السفلية- والرجال أكثر عرضة من النساء بما يقدر بحوالى خمسة مرات فى تعرضهم للإصابة بتصلب شرايين الأطراف، نظرا للإصابة بمرض البول السكرى، وارتفاع ضغط الدم، والذين يكونون أيضاً أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بضعف الدورة الدموية للأوعية الطرفية.
    ومن أعراض ذلك المرض، حدوث آلام متقطعة فى سمانة الساق أثناء السبر, وهذا الألم يشبه ذلك الذى يحدث أثناء تقلص عضلة الساق أثناء السباحة (الكرامب)، وقد يحدث هذا الألم فى عضلات الفخذ أيضا،ً حيث يدفع المريض إلى العرج أحياناً.

    ويعلن الدكتور- ريمى شوفان - مدير أبحاث محطة أبحاث النحل فى وزارة الزراعة الفرنسية أن العالم – شيللر - هو أول من أظهر تأثير حبوب اللقاح على تقلصات قلب الضفدعة المعزول، وأن تأثيره أقوى من تأثير الجلوكوز (سكر العنب) بنفس التركيز، والتقلصات القلببة تكون أقوى وأكثر انتظاماً.

    أما الطبيب الألمانى – نيوبولد -  فيقول: (فى أمراض القلب تتميز حبوب الللقاح بخواص جيدة وخاصة لعضلة القلب الضعيفة، وعند استعمال العسل يتحسن فى جمبع الأحوال، وبصفة عامة، فإنه إذا كان الشفاء يعتمد على مقدرة القلب على العمل فيجب استخدام حبوب اللقاح مع عقار (الديجيتاليس) حتى لا يمكن فقط تنبيه عضلة القلب بواسطة الديجيتاليس، ولكن أيضاً للحصول على الغذاء الضرورى بواسطة تناول العسل الذى يحتوى على حبوب اللقاح.
    وقد استخدم العالم – بز - حبوب اللقاح  فى علاج حالات القصور التاجى، ووجد تحسناً كبيراً.

  • ضعف الأوعية الدموية وسهولة النزف منها.
    عند إجراء التجارب على الفئران والكتاكيت, وجد أن الكتاكيت هى أكثر حيوانات التجارب عرضة للنزيف، ولكن لما تضمن غذاؤها عسلاً يحتوى على حبوب اللقاح، كان من الصعب الحصول على عينات من دمها لاختبار كمية الهيموجلوبين لتجلطه بسرعة.

  • المحافظة على قلوية الدم.
    يعتبر العسل الغنى بحبوب اللقاح عاملاً هاماً فى حفظ قلوية الدم, والمحافظة على الدم فى الحالة القلوية عامل مهم جداً حيث أن ذلك يعادل الحموضة الناتجة من حمض اللاكتيك والكربونيك فى أنسجة الجسم وخاصة بعد المجهود العضلى والإجهاد, فإذا كان المخزون بالدم من القلوية قليل، فإن ذلك يؤدى إلى استمرار الشعور بالتعب، ولذلك يجب تداول المواد الغذائية القلوية كالفاكهة والبقوليات والخضر، والإقلال من المواد التى تكون أحماضاً مثل اللحم والبيض والأرز.

  • لعلاج فقرالدم (الأنيميا).
    يمكن استعمال حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج عن سوء التغذية وخاصة فى الأطفال، وذلك لما تحتويه هذه الحبوب من الفيتامينات والأملاح والمعادن والعناصر النادرة التى تدخل فى تركيب (الهيموجلوبين) لكرات الدم الحمراء، وخاصة عنصر الحديد الذى يعتبر المكون الأساسى لهذه المادة, كما يمكن استخدام حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج من فقدان الدم المزمن كما يحدث فى حالات النزيف بسبب البواسير أو أمراض الكلى أو الدورة الشهرية عند النساء، أو أثناء الحمل وعقب الولادة وأثناء فترة الرضاعة، حيث يحتاج الجسم إلى زيادة فى قدرة الدم وكفاءته.

  • التشوهات الجسمانية.
    كأمراض القلب الخلقية التى تصيب صمامات القلب، وكذلك الأمراض الخلقية التى تصيب الأوعية الدموية، وأمراض استسقاء الرأس، وأمراض الكلى الخلقية، وأمراض الدم الخلقية كسيولة الدم و الأنيميا المنجلية، كلها أو معظمه قد يستجيب للأثر العلاجى المتوفر فى حبوب اللقاح.  

  • الشيخوخة المبكرة.
    والتى تمثل أحسن الدواعي لاستخدام حبوب اللقاح, ويقصد بالشيخوخة المبكرة حدوث مظاهر الشيخوخة قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة من العمر، فقد يكون الإنسان فى مراحل الشباب من العمر ولكن تبدو عليه مظاهر العجز والشيخوخة التى يفترض ظهورها فى مراحل أخرى متقدمة من العمر, وقد يكون ذلك بسبب ظروف صحية أو اقتصادية كسوء أو نقص فى التغذية، أو بسبب الإرهاق والإجهاد الذهنى والتوتر العصبى, ويعتمد ذلك إلى حد كبير على الظروف المحيطة بالإنسان والبيئة التى يعيش فيها.
    ومن مظاهر هذه الشيخوخة المبكرة حدوث ما يعرف باسم التراجع البصرى ويقصد به تيبس عدسة العين، وبذلك يصبح من الصعب عليها أن تتشكل وتغير من درجة تحدبها وتكيفها تبعاً لانقباض العضلة التى تتحكم فى هذا وتسمى بالعضلة الهدبية.
    أما هشاشة العظام فهو ناتج عن حدوث تخلخل أو تآكل فى حجم أو كمية العظام المكونة للجسم، ولكن بدون حدوث أى خلل أو تغير فى التركيب الكيميائى للعظام, وهذه الظاهرة شائعة الحدوث فى النساء بعد (سن توقف الطمث) أو سن اليأس.
    وعادة تتأثر كل عظام الجسم بهذا التغير، وخاصة عظام الفقرات القطنية, حيث تنكمش المراكز العظمية بها، وبذلك يصبح العمود الفقرى عرضة للانحناءات, وتختلف طبيعة هذه التغيرات من إنسان لآخر، فقد تكون بسيطة فى شخص ما ولكنها شديدة على شخص آخر, وتبدأ الأعراض عادة بظهور آلام فى الظهر، وقد  يبدو الشخص أقصر مما كان عليه سابقاً نتيجة لتقوس عظام الظهر، كما تكون العظام عرضة للكسر خاصة الضلوع وعظام الفخذين.
    والتهابات المفاصل هى إحدى مظاهر الشيخوخة المبكرة, ومن أكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض، الركبة والكتف وفقرات العمود الفقرى الظهرية، ويشعر المريض
    بتصلب فى حركة المفصل، وآلام شديدة عند بدء الحركة، حيث تقل حركة هذا المفصل تدريجياً، وربما يحدث ضمور فى العضلات المتصلة بهذا المفصل.
    وكذلك التهابات المفاصل الروماتويدية, حيث يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية لجسم الإنسان، ولا يزال السبب الحقيقي لحدوث المرض غير معروف بالتحديد، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر من الرجال, وأكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورم والتهاب شديد فى المفصل  كما تزداد كمية السائل داخل المفصل مما يسبب له ارتشاحاً وتورماً، ويحدث كذلك ضمور واضمحلال فى غضروف المفصل واستبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة.
    وتبدأ أعراض المرض في الظهور تدريجياً بإصابة عدة مفاصل فى وقت واحد.
    ومن أكثر أعراض الشيخوخة المبكرة ظهور قوس الشيخوخة  حيث يظهر كقوس رمادى فى جسم القرنية على بعد 1 ملليمتر من الحافة الخارجية للقرنية, وربما يظهر على شكل حلقة كاملة أو متقطعة، وهو نتيجة وجود اضمحلال هلامى فى طبقات القرنية، الذى يصيب الألياف الضامة, وظهور هذا العرض فى سن مبكرة عند الشباب دليل على وجود خلل هلامى فى عملية التمثيل الغذائى، وأحياناً يكون مصحوباً بشيب الشعر.
    أما الاغتراب السنى لجفن العين الأسفل، فإنه يقصد به سقوط الجفن السفلى للعين وابتعاده عن مقلة العين، وينتج ذلك لوهن وترهل أنسجة الجسم عامة، وخاصة عضلات وأنسجة الجفن السفلى حيث يبتعد عن مقلة العين.
    ومن أعراض الشيخوخة المبكرة أيضاً، حدوث ضعف أو انخفاض فى حاسة السمع تدريجياً، ويصيب الأذنين معاً بصورة متساوية, ويزداد هذا الضعف شدة كلما تقدم العمر، ويحدث ذلك نتيجة لحدوث ضمور فى الخلايا الحساسه المختصة باستقبال الموجات الصوتية، كما يصيب الضمور أيضاً أهداب هذه الخلايا وهى فى غاية الرقة والحساسية، كما يحدث أيضاً ضعف فى الخلايا العصبية الموجودة داخل القوقعة، وكذلك الألياف العصبية المتصلة بها.
    وحبوب اللقاح  لما تحتويه من أسرار وأسرار لم يكشف عنها العلم حتى الآن النقاب عنها تستطيع أن تقى الإنسان من  شرور هذه الشيخوخة المبكرة.
    وكان أبوقراط يقول: (إذا أردت الاحتفاظ بشبابك, فعليك بتناول ملعقة من عسل النحل يومياً).
    ومشكلة الشيخوخة هى مجموعة من المشكلات الصحية والنفسية والذهنية، وللجزء النفسى النصيب الأكبر فيها لأن كثيراً من المسنين يهرمون بالوهم قبل أن يهرموا بالشيخوخة، وكل ما نحتاج إليه هو أن نتحدى الشيخوخة ولا نستسلم لها، وذلك بأن نعد الجسم والذهن والعاطفة لنشاط لا يكل أو يمل، وهذا النشاط قد يبطئ، ولكن العدو الذى يجب أن نكافحه هو هذا الركود الآسن الذى نركن إليه فيما يشبه الموت، كارهبن ثقافة الذهن والجسم، قانعين بالاستقرار دون الاستطلاع حتى تبلى العواطف وتموت.
    واستخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة ومستمرة يزيل الشعور بالهرم والشيخوخة، ويشعر الإنسان بالنضوج، وهو بهذا يستمتع بالحياة وينشط لجنى ثمرات السنين الماضية.
    ويمكن القول بأن خليطاً من عسل النحل وحبوب اللقاح والغذاء الملكى هو غذاء ضد الشيخوخة، حيث قد أعطى ذلك الخليط لعدد من الشيوخ وكبار السن من الجنسيسن تتراوح أعمارهم بين 65 و85 عاماً، وظهرت نتائج ايجابية عند 65% منهم فى صورة زيادة الشهية وظهور الحيوية والسعادة، كما أصبح ضغط الدم طبيعياً وزال الإحساس بالتعب والإجهاد, ويعتقد الأطباء والباحثون أن تلك المادة تقوى وظائف الجسم وتزيد من مقدرة العمل اليدوى والذهنى وتحسن المزاج العام، وتجعل عمليات تبادل المواد الغذائية طبيعية، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تزيد من التفاعلات المناعية للجسم، وتقوى من الخواص الدفاعية لكرات الدم البيضاء.
    وعموما فإن الدراسات التجريبية والملاحظات الإكلينيكية ساعدت على معرفة الكثير من أسرار تلك المادة المثيرة للاهتمام ووضعها فى خدمة الإنسان, وتستمر هذه الأبحاث للوصول إلى أفضل الطرق للحصول والحفاظ والاستخدام الأمثل لهذه المادة، وكذلك التدقيق فى ميكانيكية تأثيرها على الجسم.

  • لعلاج أمراض الجهاز العصبى:
    استخدمت حبوب اللقاح بنجاح تام فى علاج الاضطرابات العصبية ومنها:
    • التوتر العصبى
    • الإرهاق والتعب الشديد
    • حالات الانهيار العصبية مع صورة صحية متدهورة
    • اضطرا بات الذاكرة

    وقرر كثير من الباحثين أن حبوب اللقاح علاج ممتاز للاضطرابات العصبية، وأنه يمكن استخدامها كمادة مهدئة, وكثير من الباحثين فى العصر الحاضر يصف العلاج بحبوب اللقاح قبل النوم للمرضى الذين يعانون من الأرق، وقد وجد أنه يسبب لهم نوما هادئاً.

  • لعلاج الأمراض الروماتيزمي:
    يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية الذاتية لجسم الإنسان، والسبب الحقيقى لحدوث هذا المرض لا يزال غير معروف بالتحديد، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر مما يصيب الرجال، وأكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورما واحتقاناً شديداً فى المفصل، كما تزداد كمية السائل داخل المفصل (ارتشاح) مما يسبب له التورم, ويحدث كذلك ضمور واضمحلال فى غضروف المفصل واستبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة أو أداء وظيفته, وقد تتقدم الإصابة بالمرض لتشمل مفاصل الرسغ والكوع والكعبين والركبتين حيث يشعر المريض بتصلب شديد وخاصة عند بدء الحركة فى الصباح، وقد تشمل الإصابة أيضاً مفاصل العمود الفقرى أو مفاصل الفك.
    ويصاحب ظهور المرض أعراض عامة فى الجسم كارتفاع قليل فى درجة الحرارة، ونقص فى وزن الجسم، وأنيميا (فقر فى كريات الدم الحمراء) وهذا النوع من الأنيميا لا يستجيب للعلاج بمركبات الحديد المعروفة, كما قد يصاب المريض بنوبات من العرق أو الشعور بالبرد، كما تتضخم الغدد الليمفاوية الموجودة بالجسم وكذلك الطحال.
    وقد أظهرت حبوب اللقاح قدرتها على علاج روماتيزم المفاصل والعضلات والتهابات الأعصاب إذا ما استخدمت بمفردها أو مع عسل النحل.

  • لعلاج الأمراض الجلدية:
    استخدم الأطباء حبوب اللقاح بمفردها أو حبوب اللقاح المخلوطة بعسل النحل فى حالات الإصابة بحب الشباب، وكانت النتائج حسنة دائماً مع ملاحظة أن الشفاء الكامل كان يتم بعد وقت طويل, وفى جميع هذه الحالات كان يستخدم مخلوط العسل وحبوب اللقاح كدهان موضعى.
    كما استخدمت حبوب اللقاح أيضاً فى علاج قروح الفراش الناتجة من الرقاد فترة طويلة على الفراش كما يحدث فى حالات الأمراض المزمنة، والتى تحدث فى مناطق ارتكاز الجسم على الفراش من أعلى الآلية وأسفل الظهر، ووجد أنها تلتئم بسرعة بدهانها بالعسل.
    كما أظهرت حبوب اللقاح نجاحاً كبيراً فى علاج تقرحات الجلد والتهاباته المختلفة عن طريق استخدام ضمادات محلول حبوب اللقاح والعسل، وكان لها تأثير ممتاز على سير الالتئام والترميم فى كافة القروح الجلدية وعلى مكافحة الانتان المرافق أو المسبب للآفة. ومن أحدث الاكتشافات فى عالم الطب، علاج حساسية الجلد بحبوب اللقاح وخاصة المزمنة منها.
    واستخدام حبوب اللقاح عن طريق الفم أو عن طريق الاستخدام الخارجى يساعد على التئام الجروح وخاصة الجروح الناتجة بعد العمليات الجراحية، حيث أظهرت حبوب اللقاح نجاحاً فائقاً فى شفاء والتئام الجروح على أحسن صورة.

  • لعلاج أمراض العيون:
    نظراً لاحتواء حبوب اللقاح على كمية كبيرة من فيتامين ( أ )  فإنه يمكن استخدامها لعلاج حالات الضعف البصرى وخاصة أثناء الليل أو عند انخفاض الضوء، وهذا ما يسمى بمرض العشى الليلى، حيث يدخل هذا الفيتامين فى تركيب العصبات والمخروطيات التى تعتبر بمثابة مستقبلات الضوء فى الشبكية.

    19 - لعلاج مرض السكر.
    إذا استخدمت حبوب اللقاح فى علاج مرض السكر، فإن الاستشارة الطبية تكون مطلوبة بل ضرورية ولازمة.
    وترجع الفكرة فى استخدام حبوب اللقاح لعلاج مرض السكر إلى أنها غنية بفيتامين
    (ب) المركب، حيث تلعب هذه الفيتامينات دوراً حيوياً فى التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية, ويعتقد الطبيب السوفيتى - ى. م. تارييف - أن إصابة الجهاز العصبى فى حالات الاصابة بمرض السكر تكون نتيجة لنقص فيتامين ( ب1) وقد ثبت اختفاء التهاب الأعصاب بواسطة حقن فيتامين ( ب1)  فى الوريد فى حالة الإصابة بمرض السكر, ويعتقد الباحث - ك. أ. تشيركيس - أن فيتامين ( ب1) يلعب دوراً مماثلًا لدور الإنسولين فى عمليات التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية.
    ومما هو جدير بالذكر أن حبوب اللقاح تحتوى على كمية ممتازة من فيتامين ( ج ) الذى يساعد على تقليل مستوى السكر بالدم، كما أن له تأثيراً مماثلاً  للأنسولين وبذلك فإن له دوراً هاماً فى مرض السكر.

    كما تحتوى حبوب اللقاح على العديد من المعادن النادرة التى تلعب دوراً هاماً فى جسم الإنسان، فقد ثبت أن الماغنسيوم والكالسيوم والباريوم والاسترونشيوم، تلعب دوراً كبيراً على تأثير الهرمونات المختلفة مثل الإنسولين الذى يخفض نسبة السكر (الجلوكوز) فى الدم, وقد لوحظ فى تجارب عديدة أن كثيراً من مرضى السكر تنخفض نسبة السكر فى دمائهم فتصبح قريبة من الأفراد العاديين إذا تناولوا حبوب اللقاح، ولا يمكن تعليل هذه الظاهرة إلا بوجود مواد مؤكسدة فى هذه الحبوب تجعل تمثيل السكر أكثر سهولة فى الجسم فلا يظهر بنسبة مرتفعة فى الدم، ومما يساعد على خفض نسبة السكر فى الدم أيضاً احتواء هذه الحبوب على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم.
    ولابد أن نلفت الاهتمام مرة أخرى إلى أن استخدام حبوب اللقاح ليس بديلاً عن الإنسولين أو غيره من الأدوية التى تعالج السكر، ولكنها فقط  مواد إضافية إلى تلك الأدوية,  كما يجب على مرضى السكر القيام بتحليل دمائهم قبل وبعد تناول حبوب اللقاح لتحديد الكمية المسموح بها تحت إشراف الطبيب.

  • مضادة للسرطان:
    حبوب اللقاح إحدى مكونات العسل، وتحتوى علاوة على العناصر المعدنية، الهرمونات والفيتامينات ومواد أخرى، وقد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان والحيوان, وقد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة، وتعرف علمياً باسم: 10-Lyals Oxy 2 decemaic acid and ethyl esters of mana and dicarboxylic acid

    وعلى ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل وحبوب اللقاح والغذاء الملكى، يكون له تأثير ايجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة, ففى عام 1959 حصل العالم الكندى الشهير - جوردون توندش- على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب .
    ففى خلال عشرين يوماً درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية، حيث أحضر ألفاً من فئران التجارب بها من 3-5 مليون خلية سرطانية، وأعطاها فى وقت واحد خليطاً من حبوب اللقاح والغذاء الملكى, وبالفعل فإن تلك الفئران شفيت، وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة، والتى احتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط  قد هلكت جميعها فى خلال شهرين.
    وقد أثبت الباحث الفرنسى - إلين كابا -  أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح، والتى يمكن شراؤها من الصيدليات، تمنع الإصابة بمرض السرطان.
    وقد تطرق أحد الأطباء فى 1985م. فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحدث أنواع سرطان الدم، فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن وزيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة.
    أما فى اليابان فقد تم حديثاً استخدام خليط حبوب اللقاح مع الغذاء الملكى كمادة ضد نمو الأورام الخبيثة، ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم، ولكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.

الخصائص العلاجية لحبوب اللقاح او (غبار الطلع).
حبوب اللقاح (حب الطلع), هى أعضاء التكاثر الذكرية فى النباتات, وهى المصدر الرئيسى للبروتين والفيتامينات لنحل العسل.
ولا يزال التركيب الكيميائي والبيولوجى لحبوب اللقاح تحت البحث والدراسة، ولكننا نستطيع أن نحدد علمياً محتويات حبوب اللقاح التى تجلبها النحلة إلى الخلية، و تختلف هذه المكونات باختلاف المصدر النباتي الذى تنتمي إليه حبوب الطلع.
ولا بد من الأقرار أنه بالرغم من ثبوت صحة الخصائص العلاجية لغبار الطلع، فإنه لم يدخل حتى اليوم في وصفات الأطباء المجازين.
لكن الطب الشعبي - على العكس من تردد الطب الأكاديمي - قد اندفع وبشدة في استعمالات متنوعة لفوائد حبوب الطلع لمعالجة أمراض مختلفة.
مثلا أجرى البروفسور - ريمي شوفان - في مركز تربية النحل في (بورت سير أيفيت) عدة تجارب على مجموعات من الفئران غذاها بقليل من الطلع، فإذا بوزنها يزداد ونموها يتسارع، وبرازها يخلو من أية جراثيم.
وعندما انتقل ليجري تجاربه على الإنسان وجد أن الطلع ينظم المعدة. فإن كانت ممسكة تلين، وأن كانت لينة تمسك.
وبسبب ما يحويه من مادة الليكوبين، فالطلع يمنع تكاثر الكولستيرول السيء (LDL) كما يشفى ألتهاب القولون، ويزيد من عدد كريات الدم الحمراء، ويعطى مزيدا من القوة والنشاط، الى جانب تحسين المزاج.
كما تبين له أن الطلع يحوي مضادات حيوية ضد (السلمونيلا) مثلا أقوى وأفعل من أي مضاد حيوي آخر. وله مفعول علاجى على القصبة التنفسية، والحد من النزلات الصدرية، ونزلات البرد.
وأكدت الأبحاث التي جرت مؤخرا ان غبار الطلع يؤخر الشيخوخة ويجدد الشباب ويعالج بفعالية مشاكل سن اليأس عند المرأة.
وقد أكد - ألين كاياس - أنه عالج بنجاح بواسطة 15 جرام من الطلع يوميا – تضخم البروستاتة الحميد، وينصح كل الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين بتناول ملعقة كبيرة من حبوب اللقاح يوميا.
أما البروفسور – أوسماماجيك - فقال بأن أخذ ملعقة من الطلع يوميا مع جرام من الغذاء الملكي، فإنه يعيد القدرة الجنسية الى سابق قوتها عند أكثر من نصف المصابين بالعنة كما تتحسن إنتاجيتهم من الحيوانات المنوية.
وفي مجال الحساسية ثبت أنه بتناول العسل ممزوجا بحبوب اللقاح طوال فترة شهر قبل موسم تطاير غبار طلع الأزهار يحمى المريض بالحساسية من إصابته المزمنة.
أما في الأمراض الجلدية فقد أدخل العلماء الفرنسيون المداواة بحبوب اللقاح في معظم العلاجات التجميلية للبشرة حيث أثبتت فعاليتها في تجديد الخلايا ومعالجة القروح والبثور وحبوب الزؤان. كما أدخله الأطباء السويسريون في معالجة تصلب الشرايين بمعدل واحد الى واحد مع العسل.
وثبت أيضا أن الطلع يعالج فقر الدم بما انه يحوي كثيرا من الأحماض الأمينية المفيدة، وفيتامين (ب 12) التي لا يستطيع الجسم أن ينتجها.وهو ينظم المعدة من الأمساك وأو الأسهال المزمن والتهابات القولون والتهابات الموثة وأورام البروستاتة واضطرابات الغدد الصماء والتهابات الدماغ وتساقط الشعر.
ويمكن الأختصار والقول بأن الطلع هو الغذاء الطبيعي الأكمل في الدنيا لأنه يحتوي على نبع من المعادن الأساسية بشكل مركز، بالأضافة الى كل الفيتامينات التي تتحلل وعلى الأخص بي وثي و 22 حمضا أمينا و 27 من المعادن بما فيها الكالسيوم والمغنسيوم والزنك والنحاس والحديد، والكثير الكثير من الإنزيمات، ويكفي أنه يقوي الشرايين الرفيعة وأنه الأغنى أطلاقا بما يحتويه من RNA و DNA.

تركيب حبوب اللقاح.

  • الماء:
    بنسبة تتراوح بين 10- 12% وذلك بالنسبة للحبوب الطازج، و4% بالنسبة للمجففة ( وتمثل 5% أقصى حد ممكن)، وتجفيف حبوب اللقاح يتطلب معدات متخصصة والتى يراعى أن تصل فيها درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية وهى الدرجة الموازية لحرارة الخلية، وذلك حفظاً على عدم إتلاف بعض المكونات الحيوية التى تتأثر بالحرارة.

  • السكريات:
    وتمثل 35%

  • الدهون:
    وتمثل 5%

  • البروتينات:
    وتمثل 25% (مع وجود نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية).
    ومما هو جدير بالذكر فإن حبوب اللقاح  والغذاء الملكى هى من المواد الطبيعية الغنية بالأحماض الأمينية، وهذا ما يجعل لهما خواصاً علاجية مؤثرة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

  • الفيتامينات:

    وتحتوى حبوب اللقاح على الفيتامينات الآتية:

    فيتامين ب 9
    Folic acid
    فيتامبن ب 1
    Thiamin
    فيتامين ب 12
    Cyanocobalamine
    فيتامين ب 2
    Riboflavin
    فيتامين ج
    Ascorbic acid
    فيتامين ب3
    Nicotinamide
    فيتامين د 
    Vitamin D
     فيتامين ب5
    Pantothenic acid
     فيتامين هـ   
    Tocophero
     فيتامين ب6  
    Pyridoxine
    فيتامين أ
    Carotene
    فيتامين ب 7       
    Meso-inositol
    فيتامين ب8
    Biotine 

  • المعادن:
    تحتوى حبوب اللقاح على عدد كبير من المعادن الضرورية, ولكل معدن من هذه المعادن دور رئيسى وأساسى في التفاعلات العديدة والتي تدخل في عمليات الأيض الغذائي للخلية, ومن هذه المعادن: الكالسيوم، والكلور، والماغنسيوم.

  • الإنزيمات والخمانر:
     
    تحتوي حبوب اللقاح علي عدد كبير من الإنزيمات والخمائر التى تستخدم كعوامل مساعدة فى التفاعلات الكيماوية وخصوصاً الاميليز والانفرتاز و الفوسفاتيز.

  • بعض العناصر الأخري:
    مثل مادة الروتين التي تدخل في  تركيب الشعيرات الدموية وتزيد من قوة التصاق خلاياها ببعضها البعض, وفى حالة نقص هذه المادة فان الثغرات الموجودة بين الخلايا تصبح واسعة مما يزيد ارتشاح السوائل منها، وهو ما يعرف بالارتشاح المائى (Odema).

خصائص حبوب اللقاح

  • السعرات الحرارية:
    تمنح حبوب اللقاح للجسم ما يعادل 270 من السعرات الحرارية لكل 155 جرام من حبوب اللقاح (كمية تقريبية).

  • تحمل حبوب اللقاح العديد من المواد الضرورية للحياة:
    وهى غنية بهذه المواد والتي تتركز وظائفها علي كثير من أجهزة الجسم ووظائفها الضرورية، مثل:
    • الجهاز الهضمي: تعمل هذه المواد علي فتح الشهية مع حفظ الوزن.
    • الجهاز العصبي والنفسي: تعمل هذه المواد علي تنظيم التفاعلات التي تحدث في هذا الجهاز مع العمل علي إحداث النشوة والمحافظة علي المزاج ويكون ذلك مصحوباً بزيادة فى القدرة الذهنية.

  • التمثيل الغذائي:
    تعمل هذه المواد الموجودة في حبوب الطلع علي عمل عدة حركات تنظيمية في العديد من مستويات التمثيل الغذائي في مراحل مختلفة من العمر مثل فترة النمو، والمراهقة والشيخوخة، وغيرها.

وعموماً فإنه  يمكن القول بأن حبوب اللقاح:

  • توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.
  • تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التى قد تكون ناقصة أو أصابها الارتباك والاضطراب.
  • تنبه وتقوى الطاقة الحية والحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية.
  • مقوى ومنبه مع توفير النشوة.
  • تحافظ علي التوازن الوظيفي بصفة منتظمة أو متناسقة.
  • تقوم بدور مضاد للسموم عامة علي كافة أجهزة الجسم.

الجرعات العلاجية.

  • أولا: الجرعات المتوسطة:
    ويقصد بها الجرعات التى تؤدى غرض العلاج، أما الزيادة عنها فليس لها فائدة، أى أن تعدى هذه الجرعات لا يضر وفى نفس الوقت لا يزيد من القوة العلاجية,
    وهذه الجرعات تكون على النحو التالى:
    الكبار:
    الجرعة الأولى (فى قمة المرض) 30- 40 جرام
    الجرعة التالية (الاستمرارية) 15- 20 جرام
    وهذه الجرعات يومية مع مراعاة الحالة المرضية من حيث الشدة.

    الأطفال:
    من 3-5 سنوات: 5- 10 جرام
    من 6-12 سنة: 10- 15 جرام
    وهذه الجرعات يومية مع مراعاة العمر والحالة المرضية، أى أنه إذا كانت الحالة المرضية شديدة يتناول المريض الحد الأقصى للجرعة، وأما إذا كانت خفيفة فيتناول الحد الأدنى للجرعة.

  • ثانيا: الجرعات الخفيفة:
    والأشخاص الذين يتقبلون تناول حبوب اللقاح بسهولة يستطيعون تناول جرعة خفيفة من 2- 5 جرام، ويعطى ذلك نتائج طيبة.

    كيف يمكن تقدير جرعة حبوب اللقاح؟
    ملعقة شاى من حبوب اللقاح المجفف تزن 4 جرامات
    ملعقة حلو من حبوب اللقاح المجفف تزن 8 جرامات
    ملعقة شوربة من حبوب اللقاح المجفف تزن 12 جراماً

    ما هو أفضل وقت لتناول الجرعة.
    أفضل وقت لتناول هذه الجرعات هو فى الصباح عند تناول الفطور.
    وقد وجد أن هذا التوقيت له فوائد عديدة من حيث فاعلية الحبوب وقوة تأثيرها وكذلك للمحافظة على حيويتها، ولكن بشرط المحافظة والمواظبة على هذا التوقيت.

كيف يمكن الحصول على أفضل النتائج من العلاج بحبوب اللقاح.
إن الحصول على أفضل النتائج المرغوبة من استخدام حبوب اللقاح يعتمد على عدة عوامل، من أهمها:

  • نوعية وطبيعة الأشخاص الذين يتناولون الحبوب.
  • نوعية وطبيعة المرض أو الاضطرابات العضوية الموجودة
  • الجرعات المتناولة.
  • إن المواظبة والاستمرارية على أخذ الدواء من العوامل الهامة للحصول على نتائج طيبة.
  • يجب الأخذ فى الاعتبار أن فاعلية حبوب اللقاح غير سريعة ولا تظهر فجأة، بل إن النتيجة تحدث تدريجياً، وذلك لأن حبوب اللقاح تعمل علي مستوى التمثيل الغذائى العميق، وقد يستغرق ذلك من 2 – 3 أسابيع.

فترة العلاج.
فيما يلى النماذج الأساسية للعلاج:

  • فترة علاج قصيرة. وهى شهر واحد, ولمثل هذه الفترة يكون استعمال حبوب اللقاح غير كاف لملاحظة نتائج طيبة، ولظهور النتائج المثالية، فإن ذلك يحتاج إلى ما لايقل عن ثلاثة أشهر.
  • الفترة العلاجية المجددة والمنتظمة. وفى هذه الفترة نحصل على نتائج طيبة، ونوصى بالآتي:
    يتم العلاج على أربع فترات، طول كل فترة 1.5 شهر ( 1.5 شهر فى الربيع، 1.5 شهر فى الصيف، 1.5 شهر فى الخريف، 1.5 شهر فى الشتاء).
    فترتان طول كل منهما ستة شهور، ويكون ابتداء الفترة الأولى فى نهاية الصيف، وتنتهي بنهاية الخريف، ثم تبدأ الفترة الثانية فى بداية الربيع.
  • الفترة العلاجية المتواصلة. مما هو جدير بالذكر أن استعمال حبوب اللقاح، بصفة متواصلة فى غرض وقائى أو علاجى أو فى بعض الحالات المزمنة، لا يحدث آثاراً جانبية، وأن استعمالها بجرعات متوسطة ومنتظمة ومعدلة حسب الحالة تعطى نتائج دقيقة, ويستطيع المريض تقبل هذا العلاج فى أى من هذه الفترات العلاجية السابق ذكرها، ولذلك يمكن للإنسان استعمال حبوب اللقاح لسنوات طويلة وعديدة دون مشاكل صحية تذكر.

وصفة مثالية لجرعة متوسطة لشخص سليم وبالغ.
نأخذ ملعقة شوربة كاملة من حبوب اللقاح المسحوقة، ونضعها فى كأس من الماء، أو من الأفضل كأس من الحليب، ونقلبه حتى نحصل على سائل متجانس، ثم نضيف ملعقة شاى من العسل السائل حتى نضمن تحلية المحلول ( أى يكون طعمه حلواً )، ثم نقلب المخلوط ثانية. يشرب هذا الخليط كل صباح على الريق عند تناول الفطور، مع مراعاة تقليب المخلوط قبل تناوله، وذلك بصفة متواصلة، وذلك لمدة فترتين سنوياً طول كل فترة ثلاثة أشهر، وذلك بصفة متوصلة، وتكون الفترة الأولى فى الخربف والثانية فى الرببع.

موانع استعمال حبوب اللقاح.
ليس هناك موانع لتعاطى حبوب اللقاح بالمعنى الذى تدل عليه كلمة موانع الاستعمال إلا فى حالة الأشخاص الذين يشكون من فشل كلوى  مما يحتم عليهم الاستشارة الطبية قبل استعمال حبوب اللقاح.
إلا أنه يمكن القول بأن هناك بعض الموانع النسبية مثل السمنة لا نستطيع أن نجزم القول باعتبار السمنة من موانع تعاطى حبوب اللقاح وذلك لأن هذه الحبوب تسمن الأشخاص النحاف أو الذين يعانون من سوء التغذية، حيث أنها تنشط عملية التمثيل الغذائى، ولها فاعلية فى علاج حالات الضعف الجسمانى والالتهابات الخلوية.

هل يمكن تناول حبوب اللقاح أثناء فترة الحمل؟ 
يمكن تناول حبوب اللقاح أثناء  فترة الحمل بدون أية سلبيات، بل على عكس ما نتصور فهو يوفر للحامل الغذاء الكامل والضروري فى حالة نقصان هذا الغذاء، كما أنها تنظم الحركة الدودية للأمعاء فى هذه الفترة، حيث تصاب الأمعاء بنقص فى حركتها وكسل فى نشاطها، ولذلك نجد الإمساك يصاحب دائماً وجود الحمل، ومن هذا المنطلق تعتبر حبوب اللقاح مفيدة جداً للحوامل.

هل هناك  ما يمنع من استخدام حبوب اللقاح مع أدوية أخرى؟
ليس هناك تفاعلات سلبية أو مضادة فى استعمال حبوب اللقاح  مع أدوية أخرى مهما يكن نوعها فى الوقت الحالى، وحسب المعلومات المتوفرة لدينا عن هذه المادة.

هل هناك علاقة بين استعمال حبوب اللقاح وحساسية الجهاز التنفسى؟
يعتقد كثير من الناس أن حبوب اللقاح مصدر لأعراض حساسية الجهاز التنفسى، وخاصة رشح الأنف، وهذا الاعتقاد مصدر لكثير من المغالطات وسوء الفهم، و سنوضح فى إيجاز بعض المعلومات الضرورية حول هذه المشكلة.

  • كل ظواهر حساسية الجهاز التنفسى لا تأتى من حبوب اللقاح التى تأتى من خلية النحل كما هو معروف فى الوقت الحالى.
  • إن حبوب اللقاح المتأتية عن طريق النحل، لا يمكن أن تكون مصدراً لظواهر حساسية الجهاز التنفسى.
  • !ن حبوب اللقاح المحمولة عن طريق الريح هى التى تكون مصدراً لمرض الحساسية ضد حبوب اللقاح وفى حالات استثنائية فقط.

هل يحدث إدمان من تعاطى حبوب اللقاح لفترة طويلة؟
إن تعاطى حبوب اللقاح  لفترة طويلة سواء كان بغرض علاجى أو وقائى، لا يحدث قطعاً عملية الإدمان.

هل تحتوى حبوب اللقاح على مواد سامة؟
حبوب اللقاح خالية تماماً من المواد السامة حتى لو كانت تؤخذ بجرعات كبيرة.

هل هناك آثار غير مرغوبة فى حبوب اللقاح؟
سنذكر فيما يلى بعض الآثار غير المرغوبة والبسيطة والتى  يمكن حدوثها من تناول حبوب اللقاح.
عدم تقبل طعم حبوب اللقاح  مما يؤدى إلى غثيان وقئ,  ونلاحظ حدوث هذه الآثار غير المرغوبة خصوصا عند تناول الحبوب فى الفترة الصباحية مع عدم تناول كمية كافية من الفطور.
ولتلافي ذلك ينصح بخلط حبوب اللقاح مع مواد محسنة المذاق حتى يسهل تقبلها, وفى حالة استمرار هذه الآثار غير المرغوبة، فأنه ينصح بالتوقف عن تعاطيها.
قد يحدث بعض الاضطرابات المعوية كالإسهال، وقد تظهر فى الأيام الأولى من تعاطى حبوب اللقاح. وهذه الأعراض مؤقتة ولا تدعو اللقلق، ولا تجعلنا نتوقف عن العلاج,  وفى حالة استمرار هذه الأعراض أكثر من 5- 6 أيام، يكفى أن نخفف الجرعات تدريجياً إلى أن يتقبل الشخص الجرعة الأساسية من حبوب اللقاح.
وقد تظهر بعض الآلام وإحساس بالثقل فى المعدة والتى تظهر خصوصاً عند استعمال أو تعاطى حبوب اللقاح غير الممضوغة، وخصوصاً عندما تكون المعدة ضعيفة، مما يؤدى إلى حدوث إجهاد للمعدة حينما تقوم بهضم هذه الحبات, وفى هذه الحالة ننصح بالمضغ الجيد لحبوب اللقاح  قبل ابتلاعها، والتقليل البسيط من الجرعات، وهذا يكفى لإزالة هذه الأعراض.

كيف يمكن التغلب على حدوث الآثار الجانبية لحبوب اللقاح؟
يمكننا التغلب على الآثار الجانبية وغير المرغوبة عقب تناول حبوب اللقاح وذلك بذكر القاعدة الأساسية والطريقة السليمة لتناول حبوب اللقاح عند حدوث مثل هذه الأعراض السابق ذكرها:

  • يمكن تقسيم وتقليل الجرعات اليومية على فترات.
  • يمكن أخذ حبوب الطلع فى صورة مسحوق.
  • بمكن تناول حبوب الطلع فى بداية الوجبة (الغداء أو العشاء).
  • إن إستعمال حبوب اللقاح الجيدة والمحفوظة بدقة تمنع حدوث هذه الأعراض.

إن عدم وجود موانع الاستعمال الأساسية, وكذلك عدم وجود تفاعلات سلبية جانبية, بالإضافة إلى خلو هذه الحبوب من المواد السامة، كل ذلك يجعل من حبوب اللقاح من أفضل وأهم العلاجات الممكنة ويجعل لها وضعاً خاصاً وقيمة متميزة، تجعلها تأخذ المركز الأول فى معالجة كثير من الحالات، وذلك بالمقارنة ببعض الأدوية التقليدية الموصوفة لنفس الحالة المرضية.

 

التداوي بصمغ النحل (البروبوليس)

صمغ النحل عبارة عن مادة غروية يجمعها النحل من براعم الأشجار ليغطى بها الأسطح الداخلية لمسكنه، وتثبيت أقراص الشمع في شقوق المغارات أو الخلايا التي يقطنها، كما وأنه يحنط بها الأجسام الميتة التي تغزو مسكنه، فيقتلها، وحين يصعب عليه التخلص منها، فإنه يلفها فى الصمغ، وبذلك يمنع تعفنها داخل تلك الخلايا.  
وصمغ النحل مادة لزجة تختلف في لونها من الأصفر إلي البني الغامق بحسب عمرها ومصدرها، وتختلف خواص صمغ النحل الطبيعية والكيميائية والعلاجية وفقاً لنوعية الأشجار التي يتم استخلاص الصمغ منها، وكلما تنوعت الأشجار استفاد الإنسان بشكل أكبر.

صمغ النحل مضاد حيوي طبيعي.
ملخص جميع الأبحاث والدراسات التي أجريت في العديد من بقاع العالم خلال الثلاثين عاماً الأخيرة أثبتت أن صمغ النحل مضاد حيوي طبيعي يتفوق على جميع المضادات الحيوية المعروفة.
وكتب العالم الدنمركي - k. lund - والذى أعتبر أن صمغ النحل أكثر المواد التي ينقلها النحل من عالم النباتات إلى خلية النحل فاعلية وتأثيراً، ويعرف الإنسان حالياً 19 مادة موجودة في صمغ النحل والتي تعمل على حث وتنبيه جهاز المناعة الطبيعية في جسم الإنسان، وتنشيط دورها في قتل البكتريا والفطريات والفيروسات، ويتم ذلك بانتاج خلايا متخصصة تبتلع الأجسام الغريبة والبكتريا وتقضي عليها، وهي عبارة عن خلايا الدم البيضاء التي تتصدى لهجوم تلك الكائنات الغازية للجسم.  

الفوائد الطبية لصمغ النحل والتى أثبت العلماء فعاليتها في علاج الأمراض الآتية:

  • مخدر موضعي يسكن الألم
  • مضاد حيوي غير سام ذو نتائج باهرة في علاج كثير من الأمراض البكتيرية
  • مضاد للأمراض الفطرية
  • مضاد للأمراض الفيروسية
  • لقاح ضد الجدري
  • لتهاب المفاصل و حمي الروماتيزم
  • علاج السرطنات غير المزمنة
  • الغرغرينا أو الأكال
  • يقوي جهاز المناعة
  • يعالج التسمم الغذائي لتأثيره على البكتيريا المحدثة للتسمم الغذائي و ذلك بتثبيطها
  • علاج لقرحة المعدة أو الأثنى عشر و القولون.
  • أمراض أثار الإشعاعات
  • والعديد من الأمراض الأخرى.

والصمغ غير الشمع، فالشمع هو إفراز الغدد الشمعية التي تقع بين حلقات البطن, والتي يتم داخلها بعض التغييرات الكيميائية للرحيق, وينضج الشمع من هذه الغدد إلى الخارج حيث يتجمد بمجرد ملامستة للجو, وتتولى شغالات النحل مسؤولية إنتاج الشمع الذي تستخدمه في بناء العيون السداسية بالخلية، ويحتاج بناء العين الواحدة إلى إشتراك أكثر من 100 نحلة لكى تنجز هذا العمل.

الخواص العلاجية لشمع النحل.
يتميز شمع النحل بخواص حافظة للأنسجة. ويساعد على إزالة آلام الصدر والطفح الجلدي وفي علاج التهاب اللوزتين وعلاج فعال للدمامل، أو الخراجات، والجروح والأمراض الجلدية ورائحة الفم الكريهة وغيرها من الأمراض, ويستخدم حديثاً في مستحضرات التجميل، وصناعة المراهم والكريمات المغذية والمنظفة والمبيضة، كما يستخدم الشمع في صناعة العطور ذات الجودة العالية، وغيرها من الصناعات التي قد تصل إلى 125 منتج مصنع يعتمد على شمع العسل.