أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

ذيل الحصان

Horse tail

Equisetum arvense

مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
هو نبات حولى، يبلغ طوله حوالى 60 سنتيمتر على هيئة مروحة من السيقان الفرعية الأنبوبية. ويتنشر ذيل الحصان في المناطق المعتدلة في آسيا، وأمريكا الشمالية وأوروبا، وشمال أفريقيا. ويجمع فى الصيف ويجفف بعناية، وتستبعد منه الأجزاء الغير صالحة.
ونبات ذيل الحصان ذو خواص فريدة حيث يحتوي على نوعين متميزين من السيقان، وهو ينمو مبكرا في الربيع ويشبه نبات الاسبرجس، عدا أن لونه بني الشكل، والأبواغ تحتوي على مخروط في قمتها ومليئة بحبوب اللقاح. والصورة الناضجة للعشب تظهر في الصيف وتحتوي على سيقان خضراء رفيعة وعقيمة وتشبه الذيل الريشي.

الإستخدام التقليدي أو التاريخي:
منذ أن تمت التوصية به من قبل الطبيب الروماني – جالن - فإن الكثيرون استخدموه لمشاكل الكلى والمثانة، والتهاب المفاصل، والتقرحات الدموية، والسل الرئوي، إضافة إلى أنه استخدم بشكل موضعي لعلاج نزف الجروح، والعمل على سرعة التئامها، حيث أنه من المواد المجلطة للجروح النازفة بصورة سريعة.  
وقد استخدمت أيضا هذه العشبة كمادة كاشطة لتنظيف الأوعية المنزلية، ولتنظيف وتلميع الأخشاب، وهذا يدل على مصدر أسمها والذي أطلق عليه (المنظف السريع)، أو العشبة الكاشطة.
وكان النبات ولايزال يستعمل بأن تربط حزمة منه فى أذيال الماشية، فتعمل على طرد الحشرات الضارة التى تحيق بالماشية فى مرابضها.

المركبات الفعالة:
ذيل الحصان غني بمادة السيلكا والسليكات والتي تمثل حوالي 2- 3% من عناصر السيلكون، والبوتاسيوم، والألمنيوم، والمنجنيز، إضافة إلى 15 مركب مختلف من مركبات البيوفلافونويدات والتى توجد في هذه العشبة.
ووجود هذه البيوفلافونويدات يوضح الأثر الطبى للعشبة كمدر للبول، والقابض للجهاز البولى، مما يعطى لها الأهمية فى علاج حالات النزيف البولى أى كان مصدره. 
بينما مركبات السيلكون تقوي من تكون الأنسجة الرابطة، وتعيد إصلاح ما تهتك منها، كما أن لتلك المركبات أثر مضاد لالتهابات المفاصل.
وقد دلت الأبحاث الطبية على أن السيلكون عنصر حيوي في تركيب العظام والغضاريف. وهذا يدلل على أن عشبة ذيل الحصان يمكن أن تكون مفيدة في الحماية من مرض هشاشة العظام، والتهابات العظام، وهشاشة الأظافر.
والنبات مفيد أيضا فى حالات تمدد الرئة أو الأمفيزيما، وتضخم الساقين المزمن نتيجة لأمراض أو عوامل عدة.
ومغلى العشبة المضاف لماء الاستحمام يفيد فى حالات التواء المفاصل، أو الكسور، ويساعد على سرعة شفائها. وكذلك يساعد حالات التهاب الجلد مثل الأكزيما.  

عشبة ذيل الحصان يمكن استخدامها لعلاج الحالات التالية.

  • هشاشة الأظافر.
  • احتباس الماء الجلدي ( الأوديما).
  • حصوات الكلى.
  • التهاب العظام.
  • هشاشة العظام.
  • روماتيزوم المفاصل.
  • التهاب المجاري البولية.
  • يساعد على التئام الجروح المفتوحة.

ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
الاتحاد الألماني للدراسات العشبية، يقترح تناول حتى 6 جرام من العشبة يوميا وذلك للاستخدام الداخلي، وهذه يمكن تقسيمها إلى ثلاث جرعات.
أما الصبغة فإنها تستخدم بمعدل 2-6 مل ثلاث مرات يوميا، ويجب أن لا تستعمل العشبة لمدة أكثر من 6 أسابيع، إلا إذا كان هناك اشراف طبى على تناولها، حتى لا يحدث تهيج للغشاء المبطن للجهاز الهضمى.

هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
عشبة ذيل الحصان تعتبر بشكل عام آمنة وذلك للبالغين من غير الحوامل.
والاعتبار الوحيد الذي يجب ملاحظته هو اختيار الصنف الصحيح من العشبة حيث أن هناك أصنافا أخرى من العشبة تحتوي على القلويدات السامة، وهي معروفة بأنها نباتات سامة مثل عشبة  palustre Equisetum أو عشبة ذيل الحصان المائى. 

ويصر معهد حماية الصحة الكندي على أن يلتزم المصنعون لتسجيل منتجاتهم بأنها خالية من إنزيم ثيامينيز enzyme thiaminase وهو الإنزيم الذي يوجد في العشبة الخام الضارة، والذي يؤدي لتحطيم فيتامين ب1 أو (الثيامين)، علما بأن هذا الإنزيم يتكسر بالحرارة أو إضافة الكحول.