أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الشوفان

Oats

Avena sativa

الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
الشوفان العادي المستخدم في المكملات الغذائية العشبية والأطعمة مشتق من الأنواع البرية التي يتم زراعتها منذ القدم.
وبالنسبة للمكملات العشبية، فإنه يتم حصاد الأجزاء الخضراء أو التي تجف بسرعة مباشرة قبل أن تصل إلى مرحلة الزهرة الكاملة، وتشير العديد من كتب الأعشاب إلى استخدام الثمار (الحبوب) أو الأجزاء العلوية الخضراء.
وهناك العديد من الكتب التي تتناول أهمية تبن الشوفان بالتفصيل، إلا أنه ليس هناك تأثير طبي لهذا الجزء من العشبة.  وينمو الشوفان الآن في جميع أنحاء العالم.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
في الطب الشعبي وكذلك وسط أطباء الأعشاب يستخدم الشوفان لعلاج الإعياء العصبي، والأرق و "ضعف الأعصاب". أعتبر الشاي المعد من الشوفان مفيدا في الحالات الروماتزمية، ولعلاج احتباس الماء فى الجسم.
وقد استخرجت صبغة الشوفان من الأجزاء العلوية من النبات، حيث استعملت لمساعدة المدخنين في الإقلاع من تناول الدخان بأنوعه المختلفة.
وغالبا ما يستخدم الشوفان أيضا في الحمامات المائية لعلاج بعض حالات الأرق والقلق، وكذلك العديد من الحالات الجلدية المرضية، وتلك التي تشمل الحروق والإكزيما أو الحكة الجلدية.

المركبات الفعالة:
تحتوي الثمار (الحبوب) على مركبات شبه قلوية ( القلويدات) مثل الأفينين avenine والصابونينات مثل الإفيناكوسيد (أ و ب)  avenacosides A and B.
وهذه الحبوب غنية أيضا بالحديد، والمنجنيز، والزنك. ويحتوي تبن الشوفان على نسبة عالية من السيليكا. ويعتقد أن مركبات الشوفان شبه القلوية لها تأثير مسكن ومهدئ على الجسم.

ويجدر ملاحظة أن مناقشة خلاصة تلك الأبحاث لا تزال مستمرة في أوروبا، ولم تصادق دراسات اللجنة الألمانية على هذه العشبة كعقار مسكن. إلا أن صبغة العشبة الغضة التي أساسها الكحول ثبت أنه يرجى منها نفعا في حالات الاقلاع عن تعاطي النيكوتين.

تم استخدام الشوفان بالارتباط مع الحالات التالية:

  • ارتفاع مستوى الجليسريدات الثلاثية.
  • القلق النفسى.
  • الاكزيما الجلدية.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول فى الدم.
  • الإقلاع عن تعاطي النيكوتين، أو التدخين.

 ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يمكن تناول الشوفان كطعام مؤلف من حبوب لوجبة الفطور. كما يمكن إعداد شاي من ملء ملعقة مائدة من الشوفان منقوعة فى 250 ملي لتر (كوب) من الماء المغلي، وبعد التبريد والتصفية، يمكن شرب الماء عدة مرات في اليوم وقبل النوم بمدة قصيرة.
كصبغة، يؤخذ غالبا مقدار 3- 5 ملي لتر 3 مرات في اليوم. يمكن استخدام الكبسولات والأقراص بمقدار 1- 4 جرام في اليوم. كما يمكن عمل حمام مهدئ لإراحة الجلد الملتهب عن طريق إسالة ماء الحمام خلال جورب يحتوي على ملء عدة ملاعق من الشوفان، فى البانيو الخاص بالاستحمام.