أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

غضروف أسماك القرش

Shark Cartilage

في كتاب للدكتور - وليم لان - بعنوان (أسماك القرش لا تصاب بالسرطان) والسبب هو غضاريف أسماك القرش، وتلك الغضاريف تكون الهيكل الأساسي للجسم بدلا عن الهيكل العظمي، حيث لا توجد العظام في أسماك القرش، وإنما غضاريف مختلفة تحل محل العظام، وتلك الغضاريف تحتوي علي نوع من البروتين يحول دون تكون الأوعية الدموية.
من المعروف أن الأورام السرطانية لا تستطيع أن تنمو إلا بعد أن تكون لها شبكة جيدة من الأوعية الدموية حول نفسها لتغذية تلك الخلايا السرطانية المتمردة والمتسارعة في النمو العشوائي بالجسم، وظاهرة النمو المتزايد تلك تعرف بالأسم العلمي (Angiogenesis).
والقائمون علي البحث العلمي في هذا الصدد أيقنوا إلي الحقيقة التي تقول "بما أن الغضاريف داخل أجسام أسماك القرش لا تحتوي علي أي أوعية دموية تغذيها، فهذا ربما لوجود شيء ما داخل الغضاريف يمنع تكون تلك الأوعية الدموية، وعليه فإنه يمكن الاستفادة من هذه الخاصية بإعطاء خلاصة تلك الغضاريف للإنسان لكي تمنع تكون الأوعية الدموية حول الأورام السرطانية، وبدون الأوعية الدموية فإن الأورام السرطانية ما تلبس إلا أن تنكمش في الحجم، وتخبو، ثم تموت".

وفي وسط عام 1970م. تمكن العلماء من منع تكون أوعية دموية جديدة حول الأورام السرطانية في حيوانات التجارب، وذلك بإعطاء تلك الحيوانات جرعات متوالية من خلاصة غضاريف العجول الصغيرة، وكانت النتيجة أن تلك الأورام قد توقفت عن النمو. ومن ثم فقد اتجهت أنظار هؤلاء العلماء بعد ذلك إلي أسماك القرش، والذي يتكون هيكله العام كله من الغضاريف.
وقد بينت الدراسات العلمية أن أسماك القرش لا تصاب بالسرطان، وذلك بعد تعرضها إلي جرعات كبيرة من مسببات السرطان الكيميائية التي تصيب الإنسان والحيوان معا بمرض السرطان إذا ما تعرض لها، لكن أسماك القرش يبدو أنها معصومة من تلك الإصابة بذلك المرض.

بعد تناول بودرة غضاريف أسماك القرش فى طعام الحيوانات المعملية المصابة بالسرطان، وجد أن الورم السرطانى يتضاءل في الحجم وينكمش، حتى يتواري.
وقد أجريت المعالجة بغضاريف أسماك القرش لعدد من المرضي في (المكسيك) في أحد العيادات المتخصصة لعلاج مرضي السرطان، وقد بلغ عدد المرضى 10 أفراد، كانوا في مراحل متأخرة من الإصابة بمرض السرطان، وأن الفترة المقررة لهم فى الحياة كانت 6 أشهر.
وقد تناول كل من المرضي جرعات يومية من مسحوق تلك الغضاريف المعلق في الماء وقدرها 30 جرام، تعطي علي مرتين في اليوم، بواسطة حقنة شرجية، مما يجعل الجسم يستفيد بشكل كامل من هذا المعلق، ويمتص سريعا بداخله ويبدي أثره العلاجي، وذلك علي مدي 4 أشهر خصصت كفترة للعلاج. 

وكانت النتيجة: أن واحد من العشرة أفراد المرضي لم يواصل العلاج، وواحد أخر قد توفاه الله نتيجة للمرض، والباقي 8 أفراد من المرضي قد من الله عليهم بالشفاء، وأن حجم الورم قد تقلص بنسب تتراوح ما بين 30 إلي 100%، وأن أثنين منهم تم لهم الشفاء الكامل تماما من المرض.
والمعالجة بغضاريف أسماك القرش ليس لها أي أثار جانبية أو سمية دوائية تذكر، وأهم مظاهر التحسن عند المريض هو زوال الألم الناجم عن تغلغل الورم في جسم المريض، ووقف تعدي الورم علي الأنسجة الداخلية المختلفة من أوعية دموية وأعصاب وغيرها.
وأن الجرعات العالية من غضاريف أسماك القرش، والتي تصل إلي 120 جرام يوميا، تعطي نتائج باهرة وهائلة من العلاج، وتتم المتابعة علي تقدم الحالة نحو الشفاء، بأخذ الصور العديدة للورم بالأشعات الحديثة المتتابعة، مثل (MRI & CAT scan) والتي تحكم علي مدي تقدم العلاج بغضاريف أسماك القرش، وأثر ذلك علي حجم الورم تباعا.

وأهم أنواع الأورام السرطانية التي تتأثر كثيرا بالعلاج بغضاريف أسماك القرش هي: أورام الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتة، والجهاز العصبي المركزي، والبنكرياس.
لأن تلك الأورام يصاحبها تمدد هائل في الأوعية الدموية التي تحيط بها من كل جانب، وهذا ما يعتبر أهم أهداف العلاج بغضروف أسماك القرش.
بينما الأورام السرطانية الأخري مثل الليمفوما، والهودجكن، والليوكيميا، فهي لا تتأثر كثيرا بهذا النوع من العلاج، لأنها لا تحتوي علي أوعية دموية جديدة مصاحبة لنموها المرضي.
والجرعة المثلي من غضاريف أسماك القرش النقية بنسبة 100% وبالنسبة للأورام السرطانية في المراحل – الثالثة، والرابعة - هي 1 جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم تقريبا كل يوم.
ويفضل تناولها كحقنة شرجية بالدرجة الأولي، أو يمكن تناولها بالفم إذا تعذر ذلك، علي أن تقسم الجرعة علي طول اليوم للحفاظ علي نسبة ثابتة من البروتين الموجود في غضروف سمك القرش.
والجرعات الأدنى من ذلك تعطي للوقاية من المرض، ويمكن تناولها بالفم، مع عصير الفاكهة، أو عصير الطماطم، أو الجزر.
ولعمل الحقنة الشرجية، يمزج ملئ 3 ملاعق صغيرة من بودرة غضاريف أسماك القرش مع ثلثي كوب من الماء الدافئ في درجة حرارة الجسم، وتعطي كحقنة شرجية مستقرة، حتى يتم امتصاصها من المستقيم والقولون لكل أنحاء الجسم، لكي تبدي مفعولها.
وبالنسبة للأورام السرطانية بالمهبل، وعنق الرحم، أو الرحم، فيفضل تناول الدواء عن طريق المهبل لأداء نفس الغرض في السيطرة علي المرض.
وقد أكدت الأبحاث التي تمت في هذا الشأن، بأن الورم السرطاني يبدأ في الانكماش والتقلص في الحجم بعد 6 أسابيع من بدأ تناول العلاج، وأن التقلص الأكبر للورم يظهر بعد مضي 4 أشهر من بدأ العلاج.

وليكن معلوما أن غضاريف أسماك القرش هي مادة خاملة، وغير سامة أو ضارة بالجسم، لذا يمكن استعمالها مع العلاجات التقليدية الأخرى في معالجة الأورام إذا لزم الأمر ذلك، وتحت الإشراف الطبي للأطباء المعالجين للحالة المرضية.
واستعمالات غضروف سمك القرش عديدة، حيث أنه يعتبر مضاد للالتهابات المختلفة، وله خاصية تقليص الأوعية الدموية المرضية، كما أنه يعمل لتخفيف أعراض العديد من الأمراض الأخرى، مثل: التهابات المفاصل، والصدفية، والتهاب الأمعاء الدقيقة، والتهاب شبكية العين الناجم عن مرض السكر، وزيادة ضغط العين (الجلوكوما).
ولعلاج حالات روماتزم المفاصل المزمن وبنجاح، يمكن تناول 9 جرام من غضروف سمك القرش موزعة علي طول اليوم ولمدة 4 أسابيع، ثم تخفض الجرعة إلي 4 جرام يوميا لمدة 4 أسابيع أخري.
وليس أدل علي مدي فاعلية تناول غضروف أسماك القرش في حالات التهاب المفاصل المزمن، إلا تلك الحالة لسيدة كانت تبلغ من العمر 49 عاما، وكانت تعاني من تلف مزمن بمفاصل الركبة مع آلام شديدة بأسفل العمود الفقري بسبب الانزلاق الغضروفي المصاحب للحالة، وقد أقعدها كل ذلك عن الحركة. وبعد أن تناولت غضروف سمك القرش، قل عندها الألم بنسبة 50 % بعد أسبوعين من العلاج وتحسنت بنسبة 100% بعد 6 أسابيع من العلاج، واستطاعت أن تثني ركبتيها وظهرها بسهولة، واستعادت عضلات الظهر قوتها من بعد ضعف طويل كان قد ألم بها.

وتلك حالة سيدة أخري تبلغ من العمر 52 عاما، كانت تعاني من مرض الروماتويد، الذي أقعدها في الفراش لمدة تزيد عن 25 عاما، بعد أن خلف من ورائه تلفا وآلام مبرحة في جميع المفاصل الكبرى لدي السيدة المذكورة، ولم تفلح المسكنات المختلفة بجميع أنواعها الدوائية المعروفة، وصولا حتى حقن الذهب، ودواء الكورتيزون، والنتيجة أن جميع تلك الأدوية لم تفلح في السيطرة علي الحالة المرضية لدي السيدة المذكورة.
حتى جاء اليوم الذي قررت فيه تناول كبسولات غضروف سمك القرش، بجرعات عبارة عن كبسولة 1 جرام لكل 5 كيلو جرام من وزن الجسم، لمدة 3 أسابيع، ثم خفضت الجرعة إلي 4 كبسولات موزعة علي طول اليوم لمدة 21 يوم أخري.
وبعد 3 أسابيع من العلاج، لاحظ الطبيب المعالج أن العمود الفقري للسيدة المذكورة بدأ في الاستقامة، وأن الآلام قد زالت عنها، وأن لديها القدرة علي تحريك يديها وقدميها بسهولة ويسر، وأن مشاكل الجهاز الهضمي المصاحبة قد توقفت، وتحسنت صحتها العامة علي العموم.
ومازالت السيدة تواظب علي تناول غضروف أسماك القرش بجرعات قدرها 4 جرام مع 5 مللي جرام من (البردنيزون أو الكورتيزون) كل 48 ساعة، حتى تمنع عودة المرض إليها مرة أخري.
والجرعة الدوائية المثلي من غضروف أسماك القرش هي 1 جرام من الغضروف المجفف النقي إلي كل 7 كيلو جرام من وزن الجسم، وتقسم إلي 3 جرعات يتم تناولها علي مدي اليوم كله، وذلك قبل تناول الطعام بخمسة عشر دقيقة، ولمدة 21 يوما.
وتلك الجرعات علي هذا النمط كفيلة بأن تسيطر علي الألم بنسبة 70 % من حالات التهابات المفاصل الروماتزمي، وعلي 60 % من حالات الروماتويد المفصلي، وذلك في مدة زمنية تتراوح ما بين 16 إلي 18 يوم من بدأ العلاج.
وبعد زوال الألم والأعراض المرضية الأخرى، يمكن أن تخفض الجرعة إلي 2 جرام إلي كل 17 كيلو من وزن الجسم، ويمكن استهلاك الجرعات مرة واحدة أو مقسمة علي جرعتين علي مدي اليوم كله.

فلو حدث أن المريض لم يستجب للعلاج بغضروف أسماك القرش بنفس الجرعة والنظام الذي سبق شرحه، فهذا معناه أن غضروف أسماك القرش لن تصلح فى العلاج لمثل هذا المريض، بسبب أن المرض ذاته، أو أن العضو المصاب لم يستجب لمثل هذا النوع من العلاج.
ولكن يبقي الحذر والتنبيه علي هؤلاء المرضي الذين سبق لهم الإصابة بالذبحة القلبية، والذين هم في حاجة لبناء شبكة من الأوعية الدموية الجديدة لتغذية عضلة القلب، فإنه ينبغي لهم عدم استعمال غضروف أسماك القرش إلا بعد 3 أشهر من حدوث الحالة، حتى تتاح الفرصة أولا لبناء تلك الأوعية الجديدة لتغذية عضلة القلب المريضة.
كذلك يحذر علي الأم التي ترغب في الحمل، وتلك الحامل فعلا من تناول غضروف أسماك القرش، لأن الرحم في أمس الحاجة لبناء شبكة جديدة من الأوعية الدموية لتغذية الجنين عليها.