أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الدورسيرة أو الندية

Sundew

Drosera rotunddifolia

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
هذه العشبة تفرز بعض العصارات الحلوة التى تجتذب الحشرات، وما أن تحط عليها حتى تغلق عليها الأوراق، وتهضم تلك الفرائس من الحشرات.
والمستخلصات الطبية من (النبتة الندية) أو الدروسيرة، بالإضافة إلى الأصناف الأخرى التي تنتمي إلى فصيلة الدروسريات Droseracea تصنع أساسا من الجذور والزهور، والكبسولات الشبيهة بالثمرة.
والمصدر الأساسي لهذا النبات هو شرق إفريقيا ومدغشقر، ولكنه يزرع في العديد من أنحاء العالم، وفى آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. 
وتم استخدام الأصناف الأساسية أساسا في مستحضرات السعال في ألمانيا، والأصناف الأخرى المماثلة للدورسيرا، مثل  دي روتنديفوليا  D. rotundifolia، ودي انترميديا  D. intermedia  ودي انجليكا D. anglica ، ونادرا ما تستخدم حاليا نظر للخوف عليها من الانقراض، وبدلا عن ذلك تم استخدام دي رامنتاسي D. ramentacea وأصناف الدروسيرة الأخرى الموجودة فى استراليا.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
الاستخدام التاريخي القديم للعشبة الندية مشابها لاستخدمها في طب الأعشاب الحديث. ففي عام 1685م. كتب - جوهان شرودر - في كتابه "خزانة الأدوية القيمة" أن عشبة الندية أو الدروسيرة تعتبر عشبة مفيدة حيث أنها تعالج آلام الرئة وتعالج السعال.
وإن شاي هذه العشبة قد تمت التوصية به في أوروبا للكحة أو السعال الجاف، والالتهابات الشعبية، والربو، والتشنجات الشعبية الأخرى.

المركبات الفعالة:
إن النافثاكونيونات Naphthaquinones   يعتقد بأنها تعطي النبتة الندية أو الدروسيرة فعالية المقاومة للتشنجات مما جعلها دواءا معروفا لعلاج السعال في أوروبا، كما أنها تعتبر مضاد للبكتريا، ومضاد للتقلص.  
وتحتوي النبتة أيضا على الرامنتاسيون  ramentaceon والبلمباجين  plumbagin والرامنتون ramentone  والبيرامنتاسيون . biramentaceone كما توجد فى العشبة الإنزيمات المختلفة، والفلافينودات، ومضادات للتقلص، وبعض الزيوت الطيارة.
وأضحت الدراسات الدوائية تأثيرا واضحا لمقاومة التشنجات في الجهاز التنفسى.  وهناك واحد من النافثاكونيون والذى يشار إليه C.O.N وجد في دراسة أجريت على الحيوان أنه يخفض حدة السعال إلى درجة مناسبة مثل الكودين، ولكن لم يثبت ذلك عند الإنسان
واعتمادا على هذا التأثير فإن عشبة الندية أو الدروسيرة غالبا ما يشار إليها كمادة قادرة على الوقاية من السعال أو التخلص منه.
وقد أوضحت الدراسات على الإنسان قيمتها إما بمفردها أو متحدة مع أعشاب أخرى مثل الزعتر لعلاج السعال المرتبط بالالتهابات الشعبية، والتهاب البلعوم، والتهاب الحنجرة وحتى الشهقة أو (الظغوطة) والسعال الديكي.
وبعض الأصناف الأخرى من الدورسيرة يمكن أن تسبب نوع من التهيج الجلدى، الذى يعقبه التخفيف من الآلام الروماتزمية فى مكان الدهان بالعشبة حول المفصل المصاب.

 ويستخدم نبات الندية أو الدروسيرة فيما يتصل بالحالات التالية.

  • السعال (خاصة الجاف).
  • أزمة الربو الشعبى.
  • السعال الديكى.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
المتوسط اليومي لكمية عشبة الندية أو الدروسيرة للكبار والأطفال بخلاف عمر 12سنة هو 3 جرامات، وتحضر مثل الشاي، حيث يغلى الماء ثم يصب فوق 1-2 جرام (ملعقة شاي أو تقريبا 0.4 جرام) من جذور الندية أو الدروسيرة المقطعة بصورة ناعمة مع الأجزاء العلوية للنبات، ثم ينقع لمدة 10 دقائق فى الماء المغلى، ويمكن تناول كوب واحد ثلاث إلى أربع مرات يوميا.
وفي أوروبا يتم تحضير صبغة عشبة الندية أو الدروسيرة غالبا بجمعه مع الزعتر، وهو مضاد آخر للسعال يستخدم في أدوية السعال (الشراب) للأطفال والكبار.
وتستخدم صبغة الندية في بعض الأحيان بمعدل 0.5 - 1 ملليتر ثلاث مرات يوميا.