أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

شاي إسحاق

Tea Esiac

هذا الدواء المركب له قصة طريفة نرويها للقارئ لعل من ورائها نفعا إن شاء الله.
والقصة تبدأ أطراف خيوطها عند أحد المشتغلين بالتداوي وعلاج الناس من أفراد قبيلة (الشبيوي) من الهنود الحمر الذين يقيمون بكندا، وذلك منذ 75 سنة، ومن بعدها تم العلاج للآلاف من مرضي السرطان بتلك الوصفة الوحيدة التي لم تتغير قط منذ ذلك التاريخ، وجيل من بعد جيل.

وقد شهد الأطباء التقليديون لها وعليها، فالبعض قد كانت له قناعة تامة بجدوي العلاج بتك الوصفة، حتى أنهم كانوا يصرون عليها، والبعض الأخر كالعادة لم يقتنع وحليفهم الشك في جدوي العلاج بها.
ولقصة هذا الدواء (إسحاق) يرجع الفضل في تجميع خيوطها إلي أحد الممرضات، الكندية الجنسية، والتي كانت تعمل في أحد المستشفيات في شمال أنتاريو – بكندا، وكان أسمها (رينييه كيسي  Rene Caisse).

فبينما كانت تشرف علي بعض المرضي في المستشفي التي تعمل به، فقد وجدت أمرأة من مرضاها تستحم، بينما أحد ثدييها عبارة عن نسيج متليف. وقد سألتها الممرضة عن سبب ذلك التليف الحاصل بالثدي، فأجابت المريضة:  والتي كان يبلغ عمرها في ذلك الوقت 80 عاما وحكت قصتها، وذكرت أنه قبل عشرون عاما من عمرها، أي عندما كانت في الستين من عمرها كانت تعيش في (كامب) أو معسكر للتنقيب عن المعادن مع زوجها، حين شعرت أن ثديها قد أصيب بورم عارض، وأستمر الأمر لبعض الوقت، حين أخبرها الأطباء الذين يشرفون علي علاجها، بأن الورم خبيث، وفي المراحل المتأخرة، وأن صدرها ينبغي إزالته جراحيا قبل فوات الأوان.
ونظرا لأن الظروف المادية للمريضة لم تسمح لها بإجراء مثل تلك العملية الجراحية المكلفة، فقد عادت المرأة إلي المعسكر الذي تقيم فيه مع زوجها مكسورة الخاطر، ولكن الله لا يرد سائلا.
فقد كان بالمعسكر ذلك الرجل الهندي الأحمر، القائم علي تداوي الناس وعلاجهم بالأعشاب المتوفرة لديه، والذي كان أيضا صديقا لزوج السيدة المريضة، والذي رأي أنه يمكنه علاج مثل تلك الأورام، وله سابقة عمل بذلك من قبل.
وعليه باشر رجل الدواء مهامه، وجمع الأعشاب، وسوي منها شاي لكي تشربه المرأة المريضة كل يوم بانتظام وبجرعات ثابتة ومحددة، وعلمها كيف تقوم بذلك بنفسها، حتى حفظت أسم الأعشاب ونوعها، وكمياتها، ومدة الغليان، ومقدار الجرعة التي تشرب من الدواء كل يوم. 
ويا للعجب، فقد بدأ الصدر المصاب للمرأة المريضة فى أن يتحسن في مظهره، وتقل قيه مظاهر السرطان الظاهرة للعين المجردة، وظهرت البوادر الطيبة لفعل الأعشاب المدمرة لخلايا السرطان.
وقد حافظت وواظبت المرأة المريضة علي تناول العلاج وبصفة يومية لمدة عام تقريبا حتى بدا عليها كل مظاهر الشفاء والصحة، وأختفي السرطان من الثدي، وزال خطر موت المريضة في أحد مراحل الإصابة بمرض السرطان، وبعدها بعشرين عاما لازالت المريضة من الأحياء تروي قصتها للممرضة التي تعرفت عليها، والتي سألت السؤال.
وكان السؤال الثاني الموجه من الممرضة إلي المريضة: كيف تم تحضيرك لهذا الشاي من الأعشاب؟ فربما أصابني السرطان ذات يوم، وأطردت الممرضة تقول: أرجو أن يكون في ذهني طريقة عمل هذا الشاي من الأعشاب تحسبا لذلك اليوم. 

وكانت الإجابة، أن الأعشاب هي (حماض الغنم، والأرقطيون، والراوند، والبوقصيا).  

النوع المستخدم الأسم اللاتيني الأسم العربي
الأوراق Sheep Sorrel حماض الغنم
الجذور Burdock الأرقطيون
الريزومات Turkish Rhubrb الراوند
اللحاء الداخلي Slippery Elim البوقصيا- الغبيراء أو الدرار الزلق

وتلك الأعشاب كلها صحية ومفيدة، وليس لها أي أثار جانبية إذا ما تم استعمالها بالكيفية والجرعات المحددة. أما طريقة عمل الدواء المركب من تلك الأعشاب، فهذا ما سوف يتم توضيحه وشرحه في هذا الباب.
ولكن قبل كل شيء ينبغي علينا الحذر بأنه ليس هناك علاج مؤكد لكل الحالات المرضية مثلما يفعل الدواء الطبي المعملي المعتاد، فقد يصلح للبعض ويأتي بنتائج حسنة، ولكنه قد لا يجدي لدي البعض الأخر من المرضي عند تناوله.
وإذا كان هناك شفاء للبعض، وعدم شفاء للبعض الأخر، فتلك إرادة الله ولا راد لقضائه وحكمه.
وربما لا يعرف الطب الحديث كلمة (شفاء) للأمراض المستعصية في الوقت الحاضر، وإنما يفضل عليها كلمة (السيطرة) علي المرض والإقلال من تداعياته. مثلما توصف الأدوية التي تستخدم في علاج ضغط الدم المرتفع، أو لعلاج مرضي السكري، أو حتى لأمراض السرطان فهي تعمل علي الإقلال من المضار المتوقعة، وليست سبيلا مؤكدا للشفاء التام من تلك الأمراض في الوقت الحاضر.
ويبقي الأمل في المستقبل والأبحاث القائمة علي قدم وساق لإيجاد حلول إيجابية وواقعية لعلاج البشر مما يحيق بهم من أمراض، سواء كان بالحقن بالجينات المعدلة لتصحيح الوضعية الصحية لدي المرضي، أو باستنساخ خلايا متخصصة تقوم بصنع خلايا سليمة بدلا من التي أصابها التلف وأمرضها.

وبالرغم أن منظمة الصحة العالمية لم تجيز هذا الدواء العشبي لعلاج حالات السرطان المختلفة، إلا أن الدواء يباع علي الأرفف تحت مسمي مكمل للطعام وعلي هيئة شاي للشرب. وهو موجود في كل من أمريكا وكندا، تحت نفس الاسم (Essiac).
كما يمكنك شراء مكونات هذا الدواء من محلات العطارة الموثوق بها، وعمل الشاي في المنزل، وبذلك تضمن المحتويات والجرعة وزمن التداوي.
حدث في شهر يناير من عام 1995 م. وفي خطوة تؤمن لكل الناس الإطلاع علي سر عمل هذا الشاي لمن هم في حاجة إليه، فقد قامت صديقة حميمة للممرضة (رينييه كيسي) وأسمها (ماري ماكفيرسون) - والتي كانت تعمل معها في علاج مرضي السرطان الذين كانوا يفدون إليهما من كل مكان إلي حيث يقدمون الخدمة في أونتاريو بكندا – قامت هذه الصديقة بالإفصاح عن أصل الوصفة الموثقة بالمحكمة، والتي كتبت بخط يد الممرضة (رينييه كيسي) وذلك في حفل صغير في مجلس مدينة (براس بريدج) حيث كانا يزاولان نشاطهما في تلك المدينة.
وقد أعلنت الصديقة (ماري ماكفيرسون) في ذلك الحفل الصغير " أريد للناس جميعا أن يعلموا ما جاء في تلك الوصفة، حتى تكون أملا لمن هم في حاجة ماسة إليها عند الحاجة ".
وحكت قصة لقائها وكيف تمت مع الممرضة (رينييه كيسي).. وأستطردت تقول:  يرجع ذلك لعام 1935م. عندما كانت أم الصديقة ( مارى) مصابة بالسرطان، وذهبت بها إلي الممرضة (رينييه) إلي حيث تزاول عملها في علاج المرضي، وتم علاج أمها من السرطان، وعاشت بعدها الأم لأكثر من 30 عاما سليمة معافة، حتى توفيت في عام 1965م، عن عمر يناهز 86 عاما.
وقد عملت (ماري) مع (رينييه) تساعدها علي تحضير الكميات المطلوبة من الشاي، وتحضيره، وتقديمه للمرضي في جرعات، وما إلي ذلك من العمل التطوعي، لقاء شفاء أمها من مرض السرطان، وأمتنانا علي صديقتها من جراء هذا العمل الإنساني والاجتماعي الجليل.
وفي عام 1945 م، أصيب زوج (ماري) وأسمه (كليفورد) بالسرطان، وقد تم علاجه مما أصابه علي يد (رينييه) وعاش بعدها لمدة 36 عاما، حتى توفي عن عمر يناهز 81 عاما.
ولقد عملت (ماري) مع (رينييه) لمدة 20 عاما متواصلة ولم تعلم شيء قط عن فحوي التركيبة الطبية للأعشاب التي تصنعها يوميا في ذاك الوقت، ولا حتى مفرادتها، وذلك حتى بعد وفاة الممرضة (رينييه) في عام 1978م.
حيث أن (رينييه) كانت دائما تشير إلي (ماري) بأن هناك مظروف مغلق في أحد أدراج كبينة الملابس الخاصة بها في منزلها حيث تقيم في شارع (هيرام ستريت)، وأن هذا المظروف يحتوي علي (وصفة شاى إسحاق السرية)، وأشارت (رينييه) إلى أن ماري يمكن لها فتح هذا المظروف والإطلاع علي الوصفة والتصرف فيها عند وفاة (رينييه) وهذا ما تم لاحقا.

والوصفة هي كما يلي:

نوع العشبة الأسم اللاتيني الوزن بالجرام الشكل الصيدلاني
حماض الغنم (أوراق) Sheep Sorrel 480 جرام علي شكل مطحون
الأرقطيون (جذور) Burdock 1560 جرام مقطع قطعا صغيرة
الراوند  الصيني (جذور)        Chinease Rhubrb 30 جرام علي شكل مطحون
البوقصيا (لحاء) Slippery Elim 120 جرام علي شكل مطحون

حيث يمزج الجميع من الأعشاب المذكورة بالشكل المطلوب والوزن المحدد، وتوضع في برطمان من الزجاج في مكان مظلم، وليكن في أحد كبائن المطبخ، وذلك لحين الحاجة إليه.
وعند الشروع في عمل الشاي الطبي من تلك الأعشاب، يؤخذ ما مقداره وزن 30 جرام من مطحون الأعشاب وتضاف إلي لتر ماء مقطر أو ماء ذو جودة عالية. ويمكن عمل الكميات التي تريدها بنفس النسب في كل وقت، سواء إن كانت أكثر ام أقل.
ولكن المعتاد هو إضافة ملئ كأس (240 جرام) من الأعشاب المخلطة، تضاف إلي 7.5 لتر من الماء النقي، ويغلي الجميع علي نار عالية، مع تغطية الإناء، ثم تطفأ النار، ويوضع الإناء بعدها علي سطح معدني حار طوال الليل وهو مغطي.
وفي صباح اليوم التالي، أي بعد انقضاء حوالي 12 ساعة، يعاد تسخين المحلول قليلا، ثم يصفي من مصفاة ضيقة جدا لمنع الرواسب من الانتقال مع المحلول.
يعبأ ذلك المحلول في زجاجات نظيفة ومعقمة، وتقفل الزجاجات، بينما المحلول لا يزال حارا.
دع الزجاجات حتى تبرد، علي أن تخزنها بعد ذلك في أحد الأماكن التي يسهل الوصول إليها عند الحاجة لها، وعلي أن توضع الزجاجة التي يتم فتحها مباشرة في الثلاجة للحفظ ولتوالي الاستعمال لها.
والوصفة كما نري أنها بسيطة ورخيصة، وغير مكلفة، ولكن نتمني أن تكون الأعشاب من مصادر موثوق بها، وأن تكون أيضا قد تمت زراعتها علي وسط عضوي، وخالية من المبيدات الحشرية والملوثات الأخري، حتى تحصل الفائدة المرجوة منها.
وهذه الوصفة بتلك الكمية يمكن أن تعطينا 192 جرعة علاجية، وزن كل جرعة هو 30 جرام في كل مرة.
ومن الملاحظات الأخري المفيدة، هو استعمال أواني من الصلب الذي لا يصدأ لغلي الأعشاب وتقليبها، وتصفيتها، وأيضا زجاجات عسلية اللون في شكلها لحفظ المحلول.

ولاستعمال شاي الأعشاب (إسحاق) في العلاج فإنه ينصح بالتالي:

  • يؤخذ ما مقداره 30 جرام من الشاي المعبأ في الزجاجات سلفا، وتضاف إلى 60   جرام من الماء الدافئ، يوم من بعد يوم، علي أن يشرب الجميع علي معدة خاوية، أي بعد حوالي 3 ساعات من تناول العشاء، وذلك قبيل التوجه إلي فراش النوم.
  • لا يجب أن تأكل أو تشرب أي شيء قبل انقضاء ساعة كاملة علي الأقل منذ تناولك لشاي إسحاق.
  • لا يجب تناول أي أنواع من الأدوية مع تناول شاي إسحاق، علي أن يكون الزمن لتناول أي أدوية أخري هو بعد 3 ساعات من تناول شاي الأعشاب.
  • داوم علي العلاج يوما بعد يوما من هذا الشاي ولمدة شهر كامل، وبعدها يمكن تناول هذا الشاي مرة واحدة كل 3 أيام بدلا من يومين.
  • ولطالما أنك فتحت إحدى الزجاجات من شاي (إسحاق)، فعليك بوضعها في الثلاجة، ولكن بدون تجميد.

ويبقي أن تكون الجرعات مخففة ومأمونة المفعول، خير من أي جرعات مركزة، قد تؤدي لبعض المضاعفات الجانبية، ولو أن جميع تلك الأعشاب بشكلها وجرعاتها تعتبر مأمونة تماما وليس لها أي أضرار جانبية تذكر.

ومن الملاحظات الهامة التي كانت تدونها الممرضة (رينييه) عن حالة مرضاها الذين يعالجون بتلك الأعشاب، هو أنها وجدت أنه بعد تناول العلاج بفترات متفاوتة، فإنه قد تحدث للمريض بعض العوارض الطبية، والتي قد تعتبر أزمات صحية طارئة، ما يلبث بعدها المريض إلا أن يتحسن.
ومن مظاهر ذلك، أن الورم يتزايد في الحجم، ويزداد صلابة في البداية، ثم يطرأ عليه تغيير بأن تقل صلابة الورم ويتولي الجسم طرده خارجا في صورة إفرازات غزيرة من الصديد والأنسجة المتحللة من كتلة الورم عن طريق المخارج المختلفة من الجسم، وربما تكون تلك الإفرازات مصاحبة لخروج كتل لحمية الشكل، والخارجة من جسم المريض بفعل الدواء.

ولحسن الطالع فإنه عند استعمال هذا المركب العشبي في العلاج، فإن بعض الأمراض الأخري المصاحبة للأورام، قد تختفي أيضا بدورها نتيجة المواظبة علي العلاج.
إذ قد نجد أن بعض حالات مرض السكر، وأورام الغدة الدرقية، والتهاب البروستاتة المزمن مع تضخمها، كغيرها من باقي الأمراض، كلها قد شفيت بأمر الله وبعد تناول هذا الشاي كما سبق توضيحه وذكره، وبانتظام.
ومما هو جدير بالذكر فإن الممرضة (رينييه) قد عاشت حتى عمر 90 عاما، وتوفيت في عام 1978م أثر عملية جراحية في الفخذ، وما عدا ذلك، فإنها قد عاشت حياة حرة خالية من المرض تماما منذ أن وعت وتناولت هذا الشاي العشبي علي مدي 50 عاما، وذلك بمعدل مرتين في الأسبوع وبصفة منتظمة.
وقد دلت الشواهد جميعها علي أن شاي (إسحاق) هو بحق مكافأة عظيمة للجسم لكي يقاوم الأمراض المختلفة، ويزيل آلام الجسم المتعددة إذا ما تم تناوله قبل أن يستفحل مرض السرطان في الجسم ويغزو أنسجة الأعضاء الأخرى، مسببا هذا النوع القاسي والمرير من الألم المصاحب للمرض.
حتى أن بعض مرضي الإيدز، أو مرض نقص المناعة، والذين تنخفض عندهم كريات الدم البيضاء من نوع (T - cell ) والتي تعتبر عنصر دفاعي هام للجسم لمقاومة الأمراض، فإن تلك الكريات لا تلبث إلا أن تعود لمستوياتها الطبيعية عند تناول هذا الشاي العشبي (إسحاق).
ويرجع الفضل في مكافحة السرطان وعلاجه عند تناول شاي (إسحاق) إلي أنه يطهر الجسم وينقيه من الشوائب والسموم التي تتسلل إليه، ويحافظ علي الكبد سليما، ويقوي الجهاز المناعي للجسم.

وإليك نظرة فاحصة علي تلك الأعشاب المكونة لشاي (إسحاق):

  • حماض الغنم (Sheep Sorrel)
    حماض الغنم وحده علاج قوي للمسالك البولية، وللجهاز الهضمي لوقف حالات الإسهال والدوسنتاريا، ولعلاج البواسير، وقروح الفم والحلق، ومكافح للحميات المختلفة علي العموم، ويستعمل أيضا للعلاج من خارج الجسم، فهو يقضي علي حب الشباب، والبثور علي الجلد، والقروح المختلفة. 
    وينبغي العلم بأن حماض الغنم يحتوي علي حمض الأكسالات والذي قد يتعارض مع التمثيل الغذائي للكالسيوم في الجسم، وذلك إذا كان هناك إسراف في تناوله وبكميات كبيرة، وعموما فإنه ينبغي الحذر الشديد علي مرضي الكلي، وروماتويد المفاصل، حيث أن حمض الأكسالات يضر بهم.
    وترجع الخواص المفيدة في محاربة السرطان بتناول حماض الغنم، سواء في صورة طازجة مع السلاطة أو الحساء، أو بصورة أعشاب جافة في حالته الفردية أو المركبة. ونظرا لوجود مركب كيميائي يطلق عليه (Aloe emodin) والذي يعالج بنجاح مرض وسرطان (اللوكيميا) فإنه من المفيد تناول حماض الغنم لهذا الغرض بقصد العلاج والتداوى.

  • الأرقطيون (Burdock)
    ونبات الأرقطيون ينمو بسخاء حول المنطقة العربية، ويحتوي علي كم ذاخر من الفوائد الطبية، ومن ضمن ما يحوي مركب (أركتجنين Arctigenin) والذي يعمل علي تثبيط نمو الأورام المختلفة بالجسم، كما أنه يحتوي علي مادة تعرف بأسم
    (factor- B) أو عامل الأرقطيون، والتي تلعب دورا كبير في عدم تحول الخلايا إلي النوع السرطاني في الجسم.
    والأرقطيون مفيد جدا في حالات أمراض المسالك البولية، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسي، وكذلك يستخدم لخفض وزن الجسم، حيث أنه يعمل كمضاد للسموم، ومقوي للجهاز المناعي للجسم، كما أنه مفيد للمرضي الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكر، والكلي، والجهاز الهضمي، فإن هؤلاء المرضي يستفيدون من الأرقطيون الذي يبني، وينظم حالات تناغم الأعضاء مع بعضها البعض، وذلك لما يحويه من عناصر معدنية ذات أهمية كبري للجسم لكي يستفيد منها.
    والأرقطيون يعتبر مضاد حيوي طبيعي، كما أنه مدر للبول، لذا يستعمل بنجاح في علاج حالات التهاب المثانة والمسالك البولية.
    كما أن مغلي كل من (الأرقطيون) مع نبات (مخلب القط) يعتبر علاج عظيم لحصى الكلي والمرارة معا، حيث أنهما مع يفتتا الحصى ويزيلاها من الجسم.
    كما أن الأرقطيون معروف بعلاجه الحاسم لمشاكل الجلد المرضية والمزمنة، مثل الإكزيما وحب الشباب، والصدفية، وحتى الأمراض الفيروسية والتناسلية، وغيرها من أمراض الجلد المقاومة للعلاج. فهو يمكن شربه كشاي أعشاب، أو حتى استعماله خارجيا لغسيل الجلد.

    ولعمل شاي الأرقطيون، فإن ذلك يتم بغلي واحد لتر من الماء النظيف، ثم تخفض النار تحت الإناء، ويضاف ملئ 4 ملاعق صغيرة من جذور الأرقطيون المقطعة قطعا صغيرة، ويغطي الإناء وهو علي نار هادئة، لمدة 7 دقائق، حينها يزال الإناء من علي الموقد، دعه يستقر لمدة ساعتين حتى تخرج جميع المحتويات الهامة من العشبة، وبعدها يمكن شرب ملئ كأسين كل يوم وعلي معدة خاوية، ولربما يمكن للبعض تناول كبسولات الأرقطيون بمعدل 4 كبسولات في اليوم وتلك متوفرة لدي محلات الأطعمة الصحية ذات السمعة الحسنة.
    ولربما يستطيع المريض غسل الجلد بمغلي الأرقطيون، وذلك للقروح، والجروح، والأمراض المزمنة التي تصيب الجلد. ولكن يجب الحذر وعدم تناول شاي الأرقطيون بالنسبة للحوامل من السيدات.

  • الراوند الصيني (Chinease Rhubrb)
    يعتبر نبات الراوند من النباتات المأمونة الاستعمال، وأيضا فهو مسهل قوي، لذا لا يسمح بتناوله للحوامل أو الذين يعانون من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي، مثل التهابات القولون المختلفة.
    كما أن الراوند يحتوي علي عدد 6 من مسكنات الألم، لذا فإن مستخلص الراوند يستخدم فى علاج آلام الأسنان الحاد.  
    وقد وجد أن الراوند أيضا يحتوي علي عاملين هامين لغلق منافذ حدوث الأورام بالجسم، وهذين العاملين هما (Rhein & Emodin ) وهما يعتبران من الملينات القوية، ولهما أثر قوي في علاج أورام سرطان الجلد (Melanoma ) إذا ما قدر وتناولهما المريض بجرعات قدرها 50 مللي جرام من الدواء لكل 1 كيلو جرام من وزن الجسم. فإن معدل النجاح في العلاج قد يصل إلي 76 بالمائة شفاء بإذن الله.
    وجذور الراوند هي الجزء الذي يستعمل في التداوي والعلاج، بينما في الصين فإنه مشهور لديهم شرب عصير عيدان الراوند المعصور بمعدل نصف كوب مرتين في اليوم لعلاج بعض أنواع السرطان.
    كما أنهم أيضا في الصين يتناولون الشاي المصنوع من عيدان الراوند، وذلك بغمر ملئ 2 كأس من أعواد الراوند المقطع قطعا صغيرة في لتر من الماء المغلي، ويغطي الإناء وهو علي النار ويبقي لمدة ساعة واحدة، وبعدها يصفي ويعطي للمريض بمعدل ملئ كوب مرتين أو 3 مرات في اليوم بغرض علاج الأمراض المستعصية.

    وفي دراسة علمية تمت في الصين، بالمستشفي المركزي في شنغاهاي، وعلي عدد من المرضي البالغ عددهم 900 مريض، والذين كانوا يعانون من نزيف بالجهاز الهضمي نظرا لوجود قروح بالمعدة عند هؤلاء المرضي، فقد تم علاجهم بنبات الراوند علي صوره المختلفة، سواء كانت حبوب، أو شراب، أو بودرة، وذلك بما يوازي ملعقة صغيرة من كل منهم تعطي للمريض 3 مرات في اليوم، حتى يتوقف النزف - وذلك ما بين يومين أو ثلاثة علي الأكثر – حتى أن نسبة النجاح قد وصلت إلي 97 % بين عدد المرضي الذين تم علاجهم بتلك الطريقة.
    وربما يرجع سبب وقف النزيف عند تناول نبات الراوند إلي وجود حمض (التانيك) به، والذي يعتبر موقف للنزف وقابض للأوعية الدموية.
    كما شملت الدراسة بنفس المستشفي إلي أن بعض المرضي بالتهاب البنكرياس الحاد، والتهاب المرارة الحاد، قد تم شفائهم بنسبة 100 % عند تناولهم ما مقداره 4 ملاعق كبيرة من مغلي الراوند بمعدل من 5 – 10 مرات في اليوم، وأن المضاعفات المصاحبة للمرض قد خفت حدتها واختفت أيضا نتيجة تناول الراوند، وذلك مثل آلام البطن، وارتفاع درجة حرارة الجسم، أو حدوث صفرة بالجلد نتيجة لالتهابات الكبد وحدوث اليرقان.
    ولعمل مغلي الراوند لعلاج مثل تلك الحالات المرضية، فإنه يتم غمر وغلي ما مقداره 2.5 ملعقة كبيرة - من جذور الراوند الجاف والمقطع قطعا صغيرة - في عدد 6 أكواب من الماء المغلي، ويغطي الجميع، ويغلي لمدة 40 دقيقة أو حتى يصير الشاي إلي مقدار النصف في الحجم، أي 3 أكواب. يصفي الشاي، ويؤخذ علي جرعات قدرها 4 ملاعق كبيرة من 5 – 10 مرات في اليوم كما سبق توضيحه.

  • البوقصيا، أو الغبيراء أو الدرار الزلق (Slippery Elim)
    وهي من الأشجار التي لها قيمة طبية عالية، وموطنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
    وإن لحاء تلك الأشجار يحتوي علي مواد مخاطية ذات قيمة دوائية عالية، ولها تأثير ملطف علي الجسم والأعضاء المختلفة. وعندما يلامس هذا اللحاء أو البودرة المصنعة منه الماء، فإنه ينتفخ كثيرا، مما يؤدي إلي تسهيل خروج فضلات الجسم إلي الخارج.
    كما أن مستخلصات اللحاء تستعمل في علاج التهابات الحلق، وتغطية الجروح، وتشققات الجلد، والثدي، والقروح، والتهابات القولون، وأمراض الجهاز الهضمي الأخري، وحتى الأمراض التناسلية مثل الزهري، والسيلان، وحتى الحروق والبواسير، وإنضاج الدمامل والبثور.
    وللنبتة شهرة واسعة في سرعة شفاء العظام المكسورة منذ فجر التاريخ. كما أنها عظيمة النفع في علاج الأزمات القلبية الحادة، وأيضا لعلاج الأمراض الالتهابية المختلفة، حيث أن النبتة تحتوي علي نوع من البروتين يطلق عليه أسم (CR1) وهو البروتين الذي يقلل من التأثير المدمر علي عضلة القلب من أثر تعرضها للضغوط المختلفة في حيوانات التجارب، وهذا النوع من البروتين يوجد في نباتين فقط: وهما (البوقصيا)، ونبات (الألفية أو الحزنبل).

ولعلنا نلقي نظرة علي بعض الروايات التي كانت شاهد عيان علي نجاح شاي (إسحاق) في علاج الكثير، بل الآلاف من الحالات المرضية الخطيرة والمستعصية.

فأولا يجب التنويه عن مصدر أسم هذا الشاي (إسحاق أو Essiac)، وذلك يرجع إلي عكس أحرف أسم العائلة للممرضة (رينييه كيسي) في الترتيب من النص الأجنبي وهو كما يلي، فبدلا من الأسم (Caisse) أستبدل بالأسم (Essiac) أي عكس ترتيب الأحرف من نفس الأسم.

  • القصة الأولي:
    حدثت في عام 1924م. حيث تم إجراء عملية جراحية لعمة الممرضة (رينييه) وقد وجد أنها تعاني من وجود سرطان بالمعدة، وقد أنتشر جزء منه إلي الكبد، وقد حسم الأطباء أمرهم وأبلغوا العمة أن أمامها 6 أشهر فقط يمكن أن تعيشها حتى يقضي فيها أمر كان مفعولا. ‍
    وما كان من الممرضة (رينييه) إلا أن وصفة دواء أو شاي (إسحاق) لعمتها، والتي كانت تتناوله لمدة شهرين وبانتظام حتى تم لها الشفاء، وبعدها عاشت لمدة 21 سنة أخري حتى قضت بما شاء لها أن تحيي من عمر بعد ذلك.

  • القصة الثانية:
    في عام 1925 م. حول الأطباء أحد حالاتهم كالمعتاد إلي الممرضة (رينييه) حيث كانت المريضة تعاني من سرطان بالقولون، وأيضا كانت تعاني من مرض السكر، وقد أمر الطبيب المعالج بوقف حقن الإنسولين التي كانت المصدر الوحيد لعلاج السكر في ذلك الوقت علي أن يعود به إلي المريضة إن ساءت حالتها أثناء العلاج بشاي الأعشاب.
    وكانت المفاجأة، أن تحسنت المريضة من مرض السرطان علي مدي 6 أشهر من بدأ العلاج ليس هذا وحسب بل أن مرض السكر لديها قد خفت حدته، حتى غاب تماما عن الأنظار. وتحسنت صحتها كثيرا، وبلا سكر في الدم.
    وقد راجع الحالة في عام 1926م، الدكتور (فردريك بانتنج) الشريك في اكتشاف هرمون الإنسولين، وفسر شفاء الحالة من مرض السكر، علي أن شاي (إسحاق) ربما تكون به بعض المواد التي حثت غدد البنكرياس المنوطة بإفراز الإنسولين
    (جزر لا نجرهانز) علي العمل مرة أخري وبكفاءة، بعد فترة من الخمول، وإلا فإن المريضة لا يمكن لها الاستغناء عن تناول الإنسولين طالما عاشت وحيت، وهذا بالفعل ما رصدته التقارير الطبية بعد ذلك، والتي توالت عن علاج مرضي السكر بشاي (إسحاق) وأثره العلاجي علي مرضي السكر وشفائه لهم من أمراضهم المختلفة والمصاحبة لمرض السكر.

  • القصة الثالثة: 
    بعد فترة وجيزة من أفتتاح الممرضة (رينييه) العيادة الخاصة بها في شارع (دومنيون) لعلاج مرضي السرطان تحت أشراف جمع من الأطباء المتخصصين، فقد مرضت أمها والتي كانت تبلغ من العمر في ذاك الوقت 72 عاما، والتي شخصت علي أنها تعاني من سرطان الكبد الغير قابل للإجراء الجراحي نظرا لوهن قلب الأم، وعدم قدرته علي تحمل مثل ذلك النوع من العمليات، وقد أشار الأطباء إلي أن الأم أمامها أياما معدودة، سوف تقضي بعدها لا محالة.
    فما كان من الممرضة (رينييه) إلا أن بدأت بحقن الأم من هذا الشاي العشبي وبصفة منتظمة، وكانت تقول لها أنه مقوي عام للجسم، ولم تبلغها بأنها مصابة بالسرطان أصلا.
    وبعد 10 أيام من العلاج شعرت الأم بتحسن كبير، واستعادت عافيتها، وعاشت بعدها 18 عاما حتى توفيت عن عمر يناهز التسعين بسبب ضعف في عضلة القلب.
    وتروي قصص أخري كثيرة في هذا الشأن، ربما تكون في حاجة إلي كتاب مستقل للحديث عنها مفصلا، وكلها تدل عل الأثر الفعال والمحمود لتناول شاي الأعشاب (إسحاق) للكثير من المرضي علي اختلاف أمراضهم وعلاتهم، وقد تكللت نتيجة العلاج بالنجاح التام للكثير منهم، إن لم يكن للأكثرية منهم. 
    وأمام هذا الزخم من العلاج الناجح والمتوالي لكافة المرضي، والذي قامت به الممرضة (رينييه) للكثير من حالات السرطان المختلفة، والتي كانت تغزو أجزاء عدة من الجسم، سواء من كان منها في الرحم، أو عنق الرحم، والقولون، والمعدة، والمثانة وغيره، وغيره.
    هذا مما أدي إلي أن يوقع 55.000 من مواطني كندا في عام 1938م، عريضة أو دعوي مقدمة للمجلس التشريعي الكندي – بأتاوه - يدعونه فيها إلي السماح للممرضة (رينييه) بمواصلة علاج مرضي السرطان بحرية، وبدون تحرش أو تهديد لها من الأطباء الحاقدين عليها. وبدعوي أنها تعالج المرضي بدون ترخيص لها بمزاولة مهنة الطب - وهذا ما قد يزج بها إلي السجن - والذين يودون منها أن تكف عن ذلك، حتى تتاح لهم الفرصة للكسب من وراء شقاء مرضاهم.

    وقد تم البت في الدعوي المرفوعة من عامة الناس أمام المجلس التشريعي الكندي (بأتاوه) وذلك في عام 1939م.. وشهد في تلك الدعوي الكثير من المرضي الذين أنقذت حياتهم بمعرفة (رينييه) وخلصتهم من تبعات مرض السرطان المخيف الذي كان يحدق بهم ويكاد أن يقضي عليهم. 
    ولكن لجنة الاستماع لم تؤكد علي صلاحية الدواء (إسحاق) في علاج مرضي السرطان لجهلهم بحقيقة ما يحتويه من أعشاب، وفي نفس الوقت لا تريد الممرضة (رينييه) الإفصاح عن محتواه لأنه أحد الأسرار الهامة التي رأت أن تحتفظ بها لنفسها، وحتى مماتها.
    وفي عام 1942م. أغلقت (رينييه) العيادة الخاصة بها خوفا من أن يزج بها إلي السجن في عقوبة قد تصل إلي 7 سنوات إذا قبض عليها تعالج أحد من الناس الذين يعانون من السرطان والذين كانوا يتوسلون إليها سرا بالحصول علي العلاج، وكانت تلبي لهم طلباتهم في سرية تامة وكتمان.
    وفي عام 1959 م. تم دعوة (رينييه) إلي الولايات المتحدة الأمريكية، بدعوة من الدكتور شارلز بريوش (Charles Brusch) الطبيب الخاص للرئيس الأمريكي الأسبق (كنيدي) وذلك بغرض أن تقوم (رينييه) بعلاج مرضي السرطان الميئوس منه في العيادة الخاصة للدكتور- بريوش- بماستشوتيس، وتحت إشرافه شخصيا ومعه 18 طبيب آخرين من المساعدين له ولمدة 3 أشهر تمضيها فى علاج المرضي.

    وكانت النتيجة، والشهادة، هي كما يلي:
    "(أن الدواء العشبي (إسحاق) قد أحدث تراجع مؤكد وأدي إلي صغر لحجم الأورام السرطانية مع الإقلال من الآلام المصاحبة للسرطان، وحدوث زيادة في وزن المرضي، وهذا مما يؤكد في النهاية تحسن صحتهم من أثر تناول هذا الدواء، وحدوث زيادة متوقعة في الأعمار، مع تحسن الصورة العامة لحياة هؤلاء من كانوا مرضي للسرطان)".
    وفي عام 1977م.. أصدرت مجلة الصحافة الحرة الصادرة في (وينبيج) بكندا.. بعض من شهادات المرضي الذين استفادوا من العلاج بالشاى العشبى (إسحاق).
    ولكن يبقي دائما وفي كل زمان وجود بعض الحاقدين علي كل نجاح، أو بصيص من الأمل قد يسعد بعض الناس، ومن أمثلة هؤلاء هو موقف الدكتور (جوزيف ويتمان) الذي كان يحارب أسم الدواء حتى قبل أن يرى مفعوله، ويحرض علي عدم تناوله أو الاهتمام به، وجري التشهير حتى بمن يتناولون هذا الدواء بقصد التداوي والعلاج، وصال وجال الدكتور (جوزيف) في كل محفل مهاجما ومحتدا علي الممرضة (رينييه) والجهد الكبير الذي قامت به في التخفيف عن بعض الذين أصابهم القرح ومرضوا بالسرطان، والذين كتبت لهم حياة جديدة موثقة بعد تناول هذا الدواء، وبعد أن من الله عليهم بالشفاء.

    حتى وصل الدكتور جوزيف في القول وعلى لسانه " لو أنني أصبت يوما بمرض السرطان، فلن أفكر لحظة واحدة بتناول هذا الدواء (إسحاق) فهو بلا نفع ولا فائدة لأي من مرضي السرطان ".
    ويشاء القدر بعد هذه المقولة بأربعة أشهر فقط، أن أصيب الدكتور (جوزيف ويتمان) بمرض السرطان في المعدة، ولم يمهله القدر أن يتعالج منه، لا بإسحاق أو بغيره، ومات في 8 مارس من عام 1978م.
    وعلي العكس من ذلك فقد شهد الدكتور بريوش لدواء (إسحاق) وأثني عليه، وعزا إليه الفضل وتوفيق الله قبل كل شيء، بأن من الله علي الكثير من مرضي السرطان بالشفاء عند تناولهم لهذا الدواء العشبي الموفق في الأداء والتأثير.
    وحتى عام 1990م. كان لا يزال الدكتور بريوش يستخدم هذا العلاج لمساعدة مرضاه، حتى أنه كان يستخدمه شخصيا منذ عام 1984م. نظرا لإصابته بسرطان في القولون، وكان يعتمد على تناول هذا الدواء وحده للمعالجة من السرطان. 
    وعموما فإن شاي (إسحاق) يلقي ترحيبا ومداومة علي استعماله من الكنديين، وخصوصا في حالات السرطان التي قد تصيب أى فرد، أو أي أحد أخر من أحباءه أو أقاربه، وذلك علي عكس الأمريكان، الذين لا يكاد أحد منهم يسمع عنه، ولا يحبذون أستعماله، لأنه أختراع وفكرة كندية الأصل، ويشككون في جدوي العلاج بها‍‍.
    وقد أشاد الدكتور (جولين ويتكر Julian Whitaker, M.D.) أحد الأطباء المشاهير في أمريكا الشمالية - والذي له العديد من المؤلفات في علوم التغذية والأعشاب - أشاد بأثر ذلك الشاي في حل الكثير من مشاكل الأمراض المستعصية
    فقد أشاد بشاي (إسحاق) وقد ذكر فيما يقول: " أنا أؤيد بشدة أن يكون لهؤلاء المرضي الذين يعانون من مرض السكر، أو أي من الأمراض السرطانية الأخري، أن يكون شاي (إسحاق) علي رأس قائمة العلاج، وأن يستعمل حسب التعليمات الموجودة علي العبوة، ويجدر الإشارة إلي أن تناول هذا الدواء يجب أن يكون علي الأقل بساعة واحدة قبل تناول الطعام "..
    وأطرد يقول:
    • لو أنك كنت تعاني من السرطان، فعليك بتناول 60 جرام من شاي إسحاق، 3 مرات في اليوم. ولكي تجعله يعمل بصورة صحيحة، فعليك بمداومة العلاج لمدة 12 أسبوع علي التوالي وبدون انقطاع.
    • لو أنك تعاني من مرض السكر، فما عليك إلا أن تشرب 60 جرام مرتين في اليوم.
    • وللحفاظ علي الصحة العامة، ينبغي تناول 60 جرام مرتين في اليوم لمدة أسبوعين، ثم يستكمل تناول الدواء بمعدل 30 جرام في اليوم.

    كما ذهب الدكتور (جولين وتكر) إلي أبعد من ذلك، وقال: " لو أنني مريض بالسرطان من أي نوع، لتناولت ما مقداره 10 جرام من فيتامين (ج) في اليوم الواحد، وتناولت أيضا جرعة من مكمل الطعام المعروف (CoQ10) بجرعة من 200 – 300 مللي جرام، وأيضا 60 جرام من شاي إسحاق 3 مرات في اليوم، بالإضافة لغضروف سمك القرش بجرعة محددة قدرها 1 مللي جرام لكل 2 كيلو جرام من وزن الجسم مقسمة علي اليوم.
    ولمن يعانون من سرطان البروستاتة، عليهم بتناول ما ذكر بعاليه بالإضافة إلي مادة سترات البكتين المعدل (Citrus pectin Modified) وتلك المادة تقوم بمقام التيفلون بالنسبة للمعادن، حيث أنها بعد أن تمتص من الأمعاء إلي تيار الدم، فإنها تحول دون التصاق أي من الخلايا السرطانية على أى من أعضاء الجسم المختلفة.
    والجرعة من تلك المادة هي 13 جرام أي ملئ 2 ملعقة شاي صغيرة، تضاف إلي الماء وتقلب ثم تشرب كل يوم.
    ودليل التحسن لدي مرضي سرطان البروستاتة هو نسبة (عامل البروستاتة في الدم PSA) والذي سوف ينخفض بطريقة ملحوظة خلال مدة العلاج والتي قد تستمر لمدة عامين من العلاج المتواصل.  

ويبقي لنا أن نقول في ختام هذا الموضوع، أنه لا مكان لأدعياء الطب من المتطفلين، الذين قد يقعون ويأخذون معهم في الهاوية هؤلاء المرضي الذين لا حول ولا قوة لهم، والذين ينشدون العلاج بأي ثمن ومن أي من يعرف أو لا يعرف.
لذا فإنه ينبغي علي أي مريض مهما كان نوع المرض وشدة خطورته، أن يتوجه إلي أهل العلم والاختصاص من الأطباء المؤهلين لتشخيص حالته النهائية، وتقرير ما يلزم له من علاج.
وعندها فقط علي المريض أن يختار في أي الطرق يمكن له أن يسير، حيث أن الطب التقليدي لم يتوصل حتى هذه اللحظة من إيجاد علاج حاسم ومأمون للقضاء علي مرض السرطان، ولكنه يقدم المتاح له في هذا الشأن، وإن كانت دائما توجد هناك مخاطر جمة من جراء استعمال الطرق المعتادة لمحاربة السرطان، مثل العلاج بالإشعاع، والعلاج الكيميائي، والعلاج الجراحي، وما إلا ذلك من التداخلات الطبية الغير مأمونة العاقبة أيضا.