أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الزعتر

Thyme

Thymus Vulgaris

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
موطن هذا النبات هو منطقة البحر الأبيض المتوسط والدول الأوروبية المحيطة ويزرع بصورة مكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم استخدام الأوراق الجافة جزئيا وأيضا الأجزاء العليا المزهرة.
ويوجد من الزعتر أنواع عدة، والتى منها الزعتر البرى، والذى يعرف بأنه الأم للأنواع الأخرى من الزعتر، والأستخدامات واحدة فى كل الأنواع.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
بخلاف استخدامه كتابل أو بهار للأطعمة المختلفة، فإن للزعتر تاريخ استخدام طويل في أوروبا لعلاج السعال الجاف التشنجي، بالإضافة إلى الالتهابات الشعبية الأخرى، وفعاليته في المقاومة التشنجية للسعال، قد جعلته العلاج التقليدي الشائع للسعال الديكي الذى يصيب عادة الأطفال.  كما استخدم الزعتر أيضا لتسكين تهيجات الجهاز المعدي معوي. ويستخدم الزيت لعلاج الالتهابات الفطرية الموضعية، وهو يعتبر الأقوى فى هذا المقام، كما يستخدم أيضا في معجون الأسنان لمنع التهاب اللثة، ولأثره المطهر فى ذلك.
كما يمكن تناول أوراق الزعتر الطازجة للقضاء على وجع الحلق والتهابات الزور واللوزتين. والزعتر يتميز بأنه مسكن ومهدئ لأزمات الربو وخاصة عند الأطفال، كما أنه مفيد لعلاج حالات حمى القش.
وتناول الزعتر فى أى من صوره الصيدلانية داخليا، يعمل على طرد الديدان من الأمعاء للكبار وللصغار. كما أن استعمال الزعتر ظاهريا يفيد فى حالات لسعات الحشرات المختلفة، وكذلك يساعد على تخفيف أوجاع الورك، والألام الروماتزمية الأخرى، ويقضى على الفطريات التى تعلق بأقدام الرياضيين، مثل التنيا، كما أنه يقضى على حشرة الجرب وعلى القمل.
كما يمكن أن يضاف منقوع الزعتر لماء الأستحمام، ومن أثر ذلك أنه ينشط الجسم، ويعيد له حيويته. كما يستخدم فى حالات التهاب الجيوب الأنفية كغسول للأنف.
والزعتر علاج واق جيد من الصداع التوتري، حيث يقول العالم جون هييزمان مؤلف موسوعة – هينيرمان - للفواكه والخضر والاعشاب ان شرب مستحضر مكون من ملء ملعقة شاي من مسحوق الزعتر على ملء كوب ماء سبق غليه، يشرب مرة أو مرتين في اليوم يساعد على ايقاف توتر العضلات في الرقبة والكتفين ومؤخرة الرأس والتي يسببها الصداع التوتري.

 ويستخدم الزعتر في الحالات التالية.  

  • التهاب الشعب الهوائية.
  • السعال بأنواعه، حيث أنه طارد للبلغم.
  • عسر الهضم.
  • القرحة الناشئة عن زيادة العصارات الهضمية.
  • السعال الديكي عند الأطفال.
  • طارد للديدان المعوية.
  • مطهر ومنقى للجسم من السموم.
  • علاج مساعد لحالات الصداع التوترى بالرأس.

 المركبات الفعالة:
العديد من العناصر في الزعتر تتجمع لتوفر له خاصية المقاومة للسعال (الوقاية وعلاج السعال) والمقاومة للتشنجات والتخلص من البلغم (التنخم).
والمكونات الأساسية للزعترهي الزيوت المتطايرة التي تحتوي على ثيمول الفينولات phenols thymol، والكارفاكول  carvacol وتكتمل تلك بتفاعلات الفلافونويدات مثل الأبجنين، والليوتيولين، وكذلك الصابونينات . saponins والتانات.
والزعتر بمفرده أو متحدا مع الأعشاب الأخرى مثل الندبة أو الدروسيرة هو الأكثر استخداما في أوروبا لعلاج السعال التشنجي والجاف، بالإضافة إلى السعال الديكي. ونظرا للسمية المنخفضة لعشبة الزعتر، فأنها قد أصبحت المفضلة لعلاج السعال عند صغار الأطفال أيضا.  
ومستخلص ماء الزعتر أوضح قدرته على قتل البكتريا المرتبطة بالعديد من تقرحات المعدة مثل البكتريا هليكوبكتر بيلورى (Helicobactoer Pylori) وذلك فى دراسة معملية على أنبوب الاختبار. والدراسات حول الإنسان يجب أن تؤكد عما إذا كان مفيدا لعلاج الإصابة ببكتريا الهليكوبكتر بيلورى (H. pylori) أو القروح الناشئة عن زيادة العصارات الهضمية.

ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
أوصت اللجنة الألمانية بتناول كوب من الشاي المصنوع من 1-2 جرام من العشبة عدة مرات في اليوم، أو حسب الحاجة لعلاج السعال. والمستخلص السائل يمكن استخدامه 1-4 ملليتر ثلاثة مرات يوميا. والبديل الآخر هو استخدام صبغة الزعتر 2-6 ملليتر ثلاث مرات يوميا.

هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟
باستخدام العشبة كاملة، وكما هو موضح أعلاه تعتبر بصفة عامة آمنة جدا. ومع ذلك فإن السعال التشنجي خاصة في صغار الأطفال يكون خطير، ويجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل تحديد الجرعات المناسبة للعلاج. وليس هناك موانع استعمال معروفة بالنسبة للمرأة الحامل أو في فترة الرضاعة.
ويجب استخدام زيت الزعتر موضعيا، لأن استخدامه داخليا ربما يؤدي إلى دوار وغثيان وصعوبة في التنفس. وبعض الأفراد ربما يكونوا أكثر حساسية لاستخدام زيت الزعتر على الجلد أو بالفم.