أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

فيتامين (د)

Vitamin D

هذا الفيتامين (د) هو التوأم الطبيعي لفيتامين (أ) والموجودان معا في زيت أسماك القد. ولا غرابة أن يعطي هذا الزيت للأطفال في مراحل النمو، لكي يمنع كل عنهم حدوث مرض الكساح.
كما أن فيتامين (د) يعتبر هام أيضا بالنسبة لكبار السن من الجنسين، فهو يحمي الغدة الدرقية من المؤثرات البيئية.  
وهناك أنواع من التهابات المفاصل تستجيب للعلاج بفيتامين (د)، وكذلك بعض أمراض العيون تتحسن بتناول هذا الفيتامين.
والأطفال الذين يعانون من قصر النظر (Myopia) ربما يعانون من نقص شديد في نسبة الكالسيوم والفسفور في دمائهم، وكلاهما لا يمكن امتصاصه إلا في وجود فيتامين (د).
وفيتامين (د) هام لسلامة الجهاز العصبي، ولعمل عضلة القلب بكفاءة، والحفاظ علي مستويات مثلي لتجلط الدم بصورة طبيعية.
فإذا كنت تعاني من نقص في فيتامين (د)، فإنك بالتالي سوف تعاني من نقص في مستوي الفسفور في الدم، وهذا مما سوف يؤدي إلي عدم حرق كميات السكر التي تدخل الجسم بشكل مثالي، وينجم عنه اضطراب في التمثيل الغذائي للسكر، وبالتالي إمكانية حدوث مرض السكر في مرحلة لاحقة من العمر، وكذلك فقد الطاقة في البول والبراز لعدم استفادة الجسم منها استفادة كاملة، ومن هنا قد يظهر عند البعض من الناس حدوث إرهاق عام بالجسم، ونقص في الحيوية.
ويعتبر زيت كبد الحوت هو الأغني في مصادر فيتامين (د)، كما أنه غني أيضا بفيتامين (أ).