أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.

الكرز البري

Wild cherry

Prunus serotina

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
بالرغم من أن موطن أشجار الكرز هو أمريكا الشمالية، إلا أن أشجار الكرز البري تنمو في دول عدة أخرى من العالم وفى الأجواء الباردة.
ويستخدم شجرة الكرز البري في المستحضرات الطبية. وثمار الكرز برغم حلاوة مذاقها، إلا أن ليس لها التأثير الطبي الذي نلاحظه في لحــاء الأشجار. .

الاستخدام التقليدي أو التاريخي:
لقد تم استخدام مشروب الكرز البري تقليديا لعلاج السعال، والمشكلات الأخرى للرئتين، كما استخدم أيضا لعلاج بعض حالات الإسهال، وللتخلص من الألم.

المركبات الفعالة:
يحتوي الكرز البري على جليكوسيدات السيانوجينك cyanogenic glycosides وخاصة البروناسين prunasin، وتلك الجليكوسيدات حالما تتكسر داخل الجسم، فإنها تقوم بتهدئة التشنجات في العضلات المرنة أو الملساء داخل الشعب الهوائية وبذلك يتم التخلص من السعال.

لقد تم استخدام الكرز البري في الأحوال التالية.

  • للتغلب على نوبات السعال الحاد.
  • مرض انسداد الرئة المزمن (COPD)

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
يمكن استخدام صبغة الكرز البري أو مشروبه 2-4 ملليتر ثلاث إلى أربعة مرات يوميا.

هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
الكميات الكبيرة جدا (ضعف الكمية الموصى بها أعلاه بأضعاف عديدة) من الكرز البري ربما تحدث مخاطرة من الناحية النظرية، وذلك بإحداث تسمم (بالسيانيد) الذى هو ضمن محتويات الكرز، رغم أن ذلك لم يلاحظ في الممارسة العملية الطبية.