أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ، و اعلموا أن ملك الموت قد تخطانا إلي غيرنا ، وسيتخطى غيرنا إلينا ، فلنتخذ حذرنا ، الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمني علي الله الأماني .
والنصوص الشرعية ، التي تدلل علي البعد عن التدخين ، يقول الله عز وجل في صورة البقرة الآية ( 195) " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " صدق الله العظيم.
وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : وَشَرُّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَكُلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ ، ثُمَّ يَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَعَلا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ ، أَوْ عَلَيَّ ، وَأَنَا أَوْلَي بِالْمُؤْمِنِينَ ) - ( مسلم ، النسائي ، أبو داود ، الدارمي ، أحمد )
أليست هذه السيجارة بدعةً ؟ إن الأسر الفقيرة تستهلك من دخلها ثلثه من أجل التدخين هذا المبلغ الذي يعادل ثلث دخل أسرة فقيرة لو رد إلي الأولاد غذاءً وفاكهة وكساءً وضروريات تفتقر إليها الأسرة ، أليس هذا من باب أولي ؟
وفي أية ثانية ، قال تعالي في سورة النساء الآية ( 29 ) : " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " صدق الله العظيم .. والآية مطلقة ، والمطلق علي إطلاقه في القرآن الكريم ، قتل سريع معروف لدي الجميع ، وقتل بطيء هو الدخان الذي ينتهي بصاحبه تحت الثري ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : ( نَهَي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ ). (أحمد ، أبو داود ) أليس الدخان مفترى ؟
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول : ( ثلاثة لا يستجاب دعاؤهم ، رجل أعطي رجلاً مالاً ، ولم يكتب به كتاباً ، فأكل ماله ، فلا يستجاب فيه دعاؤُه) ، لأن الله أمره أن يكتب هذا الدين ، فلما تهاون بالكتابة أكل ماله ، إذاً هذا الإنسان لا يستجاب دعاؤه ، لأنه قصر في تطبيق منهج الله عز وجل ( ورجل آتي السفهاء أمواله ، فإذا دعا لا يستجاب دعاؤه) ، وأنت حينما تنفق من دخلك ثلث دخلك علي الدخان كأنك آتيت هذا المال أناساً سفهاء يتجرون بصحة الناس، ( ورجل تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ) ، وقد جعل الله له الطلاق طريقاً للخلاص منها ، فلما لم يطلقها إذاً لا يستجاب دعاؤُه.