أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



لا. لا توجد طريقة معينة في التدخين آمنة عن الأخرى ، فكل الوسائل الخاصة بتدخين التبغ في كل أشكاله إنما هي طرق خطرة ومهلكة جميعها للصحة العامة للفرد والمجتمع. وأي كمية من التبغ يمكن للفرد أن يدخنها فهي خطرة علي صحته. وللأسف فإن السجائر هي المنتج الضار بالصحة العامة ( الوحيد ) الذي تروج من حوله الدعاية لتسويقه بين المجتمعات بالرغم من المحاذير الواضحة المرئية والمسموعة ، وسوء السمعة ، بأن السجائر تسبب كل أنواع السرطان المهلكة للبشر.
وعلي الرغم من أن بعض المدخنين يحاولون أن يجعلوا عادة التدخين آمنة وذلك بتدخين أقل عدد ممكن من السجائر في اليوم ، لكن الغالبية تجد من ذلك مشقة في الثبات عليه.
كما أن البعض يعتقد أن مجرد التحول من تدخين السجائر ذات المحتوي العالي من القطران والنيكوتين إلي تلك الأنواع من السجائر التي تحتوي علي نسب قليلة من تلك المركبات الضارة ، يمكن أن يجعل عادة التدخين أكثر أمنا وسلاما للصحة العامة ، وهذا في الواقع مردود خطأ ولا أساس له من الصحة ، ولا يعفي الجسم من التبعات الضارة للتدخين وعواقبه الوخيمة.
وتفسير ذلك هو أن هؤلاء المدخنين الذين يتحولوا إلي تدخين السجائر ذات المحتوي المنخفض من النيكوتين والقطران ، يجدون أنفسهم في النهاية يدخنون المزيد من تلك السجائر ذات المحتوي الأقل للحصول علي الكميات المرغوب فيها من النيكوتين التي تشبع رغباتهم من وراء التدخين كما كان ذي قبل. كما أن السجائر ذات المحتوي الأقل من ( القطران ) هي ضارة تماما مثل تلك الأنواع من السجائر ذات المحتوي العالي إذا ما أدمن المدخن علي أخذ أنفاس عميقة أو أنفاس متتالية أثناء تدخينه للسجائر. وأفضل الطرق للحصول علي أي فائدة مرجوة من تدخين السجائر هو الإقلاع عنها تماما وفي الحال.