أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



في العادة توجد ( الخلايا الهدبية ) التي تبطن الجدار المبطن للجهاز التنفسي وهي تتحرك دوما إلي الخارج لطرد النفايات البلغمية والمواد الغريبة من المجاري الهوائية.
بينما في حالات المدخنين ، فإن التدخين ذاته يبطئ من عمل تلك الخلايا بالشكل الطبيعي المقرر لها ، وينجم عن ذلك أن تتراكم بعض السموم المتولدة عن دخان السجائر في الرئتين ، وأيضا يتراكم المخاط المتولد في المجاري الهوائية ويقلل عملية التهوية اللازمة للجسم.
وعندما ينام المدخن وهو علي مثل تلك الحال فإن بعض تلك الخلايا الهدبية يمكن أن تستعيد نشاطها من بعد الخمول وتبدأ في العمل ثانية.
وبعد قيام المدخن من نومه فإنه يبدأ في السعال لأن الرئتين تحاولان التخلص من المواد البلغمية المتراكمة ، وأيضا التخلص من تلك السموم المتجمعة طوال اليوم من أثر التدخين. ولا يستبعد بعد ذلك أن تكون رئتي المدخن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض البكترية والفيروسية المتطفلة علي تلك المواد المتراكمة في مجاري الهواء معرضة المريض للإصابات الحادة أو تحت الحادة والمزمنة منها والتي تقض مضجع كل مدخن في وقت من الأوقات.