أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



الإجابة هي نعم. حيثما يلامس دخان السجائر أي خلايا حية من الجسم فإن الضرر وارد لا محالة ، حتى لو كان المدخن لا يبلع دخان السجائر ، لكنه يعاود إخراج ذلك الدخان من خلال الأنف أو الفم وهناك تلامس مؤكد بين ذلك الدخان وتلك الأنسجة التي تنتمي إلي الجسم.
حتى المدخن السلبي فإن الضرر الواقع عليه من جراء وجوده في محيط منطقة التدخين يعادل تماما نفس الضرر للمدخن الفعلي لأحد منتجات التبغ المعروفة ، ولا غرابة أن نسمع أن أحد المدخنين السلبيين قد أصيب بسرطان في الرئة بعد فترة من الوقت ، والسبب هنا واضح – أنه كان ملازم لمدخن فعلي لكثير من الأوقات – وقد أصابه الضرر من جراء ذلك.
تدخين البايب ( الغليون ) أو السيجار يؤديان إلي زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الشفاه ، والفم واللسان.