أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



بالنسبة لتأثير التدخين علي خصوبة الرجل ، فقد أجريت أبحاث عديدة علي السائل المنوي لرجال مدخنين وغير مدخنين أثبتت التأثير العكسي للمواد السامة في التبغ علي الحيوانات المنوية وبالتالي علي الخصوبة لديهم.
فقد أثبتت الدراسات علي الحيوان والإنسان معا أن التدخين وان كان في المعدل المتوسط يؤثر علي عملية إنتاج الحيوانات المنوية. وكثافة أعداد تلك الحيوانات المنوية في السائل المنوي ، حيث وجد أن العدد لدي المدخنين أقل من غير المدخنين بمعدل ( 13 – 17 % ) إلا أن هذا التناقص في الأعداد يمكن تفاديه في حال التوقف عن التدخين.
وعندما نركز الحديث علي عدد الحيوانات المنوية فإننا لا نهدف فقط لرفع فرص الحمل بزيادة خصوبة الرجل ، وإنما كذلك لتقليل فرص الإجهاض والمشاكل المصاحبة لعملية الولادة لأطفال من أباء مدخنين. حيث وجد أنه إذا كان عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي أكثر من (80) مليون فإن فرصة حدوث مشاكل لدي المواليد تتقلص من ( 6% ) إلي ( 1% ) مقارنة بمن لديهم أعداد أقل من ذلك ، كما أن فرصة الإجهاض تصبح ( 6% ) فقط ، بينما تكون ( 12% ) لدي البقية.

أما عن الأشكال الطبيعية في الحيوانات المنوية فإن نسبة الأشكال الغير طبيعية لدي المدخنين تفوق نظيرتها لدي غير المدخنين وخصوصا تشوهات رأس الحيوان المنوي.
كما وجد زيادة في عدد الكريات الحمراء والبيضاء في السائل المنوي ، والتي توحي بالتهابات المجاري التناسلية التي بدورها تؤثر علي نقل الحيوانات المنوية في الأنابيب الناقلة ، هذا إلي جانب التأثير علي قدرة الحيوانات المنوية علي الحركة.