أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



الإجابة هي نعم . فإنه ليس هناك شيء أسمه – لقد فات الأوان – بل هناك شيء أسمه الأمل فيما هو قادم.
وحال إقلاعك الفوري عن التدخين ، فإن الأمل أمامك يتسع ويكبر وتقل فرص إصابتك بالسرطان أو الأمراض الأخرى المزمنة ذات العلاقة المباشرة للتدخين.
  • بعد 20 دقيقة فقط من أخر سيجارة تم تدخينها ، فإن الجسم يحاول خلق التوازن المطلوب مرة أخري ، والتغلب علي الأثر السيئ للتدخين عليه ، ويعود ضغط الدم إلي حالته الطبيعية التي كان عليها من قبل التدخين ، كما أن درجات حرارة القدمين واليدين لديك تعودان إلي ما كانتا عليه من قبل التدخين.
  • بعد 8 ساعات من أخر سيجارة تم تدخينها. نجد أن مستوي أول أكسيد الكربون في الدم قد عاد إلي حالته الطبيعية الآمنة مرة أخري.
  • بعد 24 ساعة من إيقاف التدخين ، فإن فرص الإصابة بالنوبات القلبية تقل.
  • في خلال الأشهر الثلاث من وقف التدخين ، تتحسن الدورة الدموية لديك ، وتتحسن وظائف الرئتين ويزيد معدل الأداء فيهما إلي 30 %.
  • من شهر واحد إلي 9 أشهر من الإقلاع عن التدخين ، فإن نوبات السعال ، والتهاب الجيوب الأنفية ، والإجهاد العام ، وقصر النفس ، وعودة وظائف الرئة إلي الحالة الطبيعية مرة أخري مجددا.
  • بعد انقضاء عام كامل علي الإقلاع عن التدخين ، فإن مخاطر إصابة الشرايين التاجية بالتلف تقل إلي النصف.
  • بعد خمس سنوات من الإقلاع عن التدخين ، فإن الإصابة بحدوث الجلطات المخية تقل أو تتساوى مع غير المدخنين.
  • بعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين ، فإن نسبة الوفيات بسبب مرض سرطان الرئة تقل إلي النصف مقارنة بمن هم لا زالوا يدخنون. كما أن مخاطر الإصابة بأمراض السرطان المختلفة في الفم ، والحلق والمثانة ، والبنكرياس ، والكلي ، كلها تقل كثيرا بين الذين قد أقلعوا فعلا عن التدخين.
  • بعد 15 سنة من النجاح في وقف التدخين ، فإن مخاطر إصابة الشرايين التاجية بالمرض تتماثل مع هؤلاء الذين لم يدخنوا من قبل أبدا.