أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



معظم الناس الذين يدخنون للأسف قد بدؤوا تلك العادة السيئة منذ أن كانوا في سن المراهقة والطيش الجامح ، نظرا للشعور ببعض ضغوط تلك المرحلة العمرية ، مع إحساس بالرغبة والفضول في التقليد للكبار وحتى الأصدقاء ، بل ربما لتقليد الوالدين في المنزل ، ومحاولة المشاركة معهم في عادة التدخين.
ومن هنا تبدأ المشكلة حين يشب الفتي أو الفتاة علي مشهد التدخين ويقلدون الآخرين في ذلك ، وبعد برهة من الوقت يجدون أنفسهم تحت رحمة الإدمان المزمن لمادة النيكوتين سيئة السمعة.
التأثير الأخر السلبي الذي يدفع الشباب إلي التدخين في سن مبكرة هو الإعلانات المختلفة عن التدخين ، والوعود ببعض المغريات من الجوائز وغير ذلك ، والتي قد ينبهر لها هؤلاء المغرر بهم للإقبال بشدة علي ممارسة عادة التدخين دون تردد.
وشركات التبغ لا تألوا جهدا في صرف ( البلايين ) من الدولارات كل عام لكي تصمم وتسوق إعلانات جديدة تتميز بالإثارة وشد الانتباه ، وتشرك فيها كبار النجوم والشخصيات البارزة المؤثرة في فئات الشباب والمجتمع.