أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



في الوقت الحاضر ، يعكف الباحثين علي دراسة إمكانية الحصول علي طعم أو مصل يمكن أن يساعد المدخن في الإقلاع عن التدخين والإقلال من إدمان النيكوتين أو التعود عليه ، وبالتالي تخفيف العبء عن كاهل المدخن والحد من تفاقم الحالة الصحية له ، ومنع حدوث المضاعفات الخطيرة الناجمة بصورة مباشرة عن التدخين.
والطعم أو المصل المقترح إنتاجه ضد النيكوتين ، هو عبارة مركب النيكوتين محمل علي جزئ كبير من البروتين الذي يحث الجهاز المناعي للجسم علي تكوين الأجسام المضادة لهذا البروتين المركب.
عند تدخين المدخن – الذي تم تحصينه ضد النيكوتين – لأي من أنواع التبغ فإن الأجسام المضادة الموجودة في الدم تتحد مع أي كمية من النيكوتين قد تدخل الجسم أو تتسرب إلي الدم.
والنتيجة أن يتكون جزئ كبير جدا من البروتين المتحد مع النيكوتين ، والذي لا يستطيع أن يمر عبر الحواجز الطبيعية التي تحيط بالمخ ، ومن ثم فإن ذلك من شأنه أن ( يوصد الباب ) أمام كل أفعال التأثيرات البيولوجية للنيكوتين علي المخ أو الجهاز العصبي المركزي.

وقد بدأت التجارب العلمية باستخدام هذا الطعم أو المصل في عام 2002 ، والنتائج المتوفرة تدل علي أن ذلك النوع من المصل – آمن – ومحتمل ، ويعطي حتى الآن نتائج جيدة لدي الذين يريدون الإقلاع بجدية عن التدخين خصوصا عند ارتباط حقن هذا المصل بالتزامن مع الكف عن التدخين ، أو مع تناول بعض الأدوية الأخرى التي تعين المدخن علي عدم الاعتماد كليا علي النيكوتين الموجود في أصناف التبغ المختلفة.
والطريقة الثانية للاستفادة من التطعيم ضد النيكوتين ، هي لمساعدة الأفراد الذين في نيتهم الإقلاع عن التدخين ولكنهم يخشون العودة إليه مجددا. النيكوتين يعمل علي مراكز المتعة الموجودة في المخ – وتلك المراكز هي أقوي ما تكون عند المدخنين – لكن الطعم أو التحصين أو الفاكسين ، يحول بين النيكوتين من أن يصل إلي تلك المراكز أو يشاغلها.
يعتبر هذا الطعم أو التحصين هو علاج واعد لتحصين غير المدخنين ، ومنع المضار التي قد يتعرضون إليها عند تعرضهم للتدخين السلبي قسرا وليس طوعا.
فإذا ما جرت أبحاث – التحصين ضد النيكوتين – بشكل حثيث ، فإنه من المتوقع أن يطرح ذلك الطعم أو التحصين في الأسواق خلال عام 2007 م. ويكون معد للتداول.