أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



التدخين القسري – (environmental tobacco smoke (ETS – أو التدخين من الدرجة الثانية ، يحدث عندما يتعرض الفرد الغير مدخن لاستنشاق دخان السجائر الصادر عن الأفراد المدخنين عنوة عنه ، وليس عن طيب خاطر.
التدخين القسري أو من الدرجة الثانية له نفس المضار والمخاطر التي يتعرض لها المدخن الفعلي لمنتجات التبغ ، وهي الإصابة بالسرطان ، وباقي الأمراض المزمنة الأخرى ذات العلاقة الوطيدة بالتدخين.
يتسبب التدخين من الدرجة الثانية في ظهور 3000 حالة من سرطان الرئة ويؤدي إلي وفاة 50.000 خمسون ألف حالة أخري كل عام بين الأصحاء من الأفراد الغير مدخنين ، ولكنهم قد تعرضوا في السابق إلي التدخين من الدرجة الثانية.
وما بين هذا وذاك نجد أن المدخنين من الدرجة الثانية يعانون بدرجات متفاوتة من مشاكل صحية عدة ، مثل : تهيج واضطراب بأغشية العيون ، صداع ، رغبة في القيء ، دوخة التهاب في الشعب الهوائية ، إصابة الأذن بالعدوى الميكروبية ، والسعال ، وحشرجة النفس ، وزيادة المخاط المتوالد في الشعب الهوائية ، وربما الإصابة بنوبات الربو الشعبي بعد ذلك.
كما أن عرض وفاة الأطفال الرضع المفاجئ (SIDS ) يعزي سببه الظاهر إلي أن الأم تدخن بالقرب من الطفل المولود ، ولا تهتم بالعواقب الوخيمة التي تعقب ذلك.