أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



كل منتجات التبغ تحتوى على مادة أو مركب ( النيكوتين ). وكميات النيكوتين الممتصة من تناول أي من ( المضغة ) أو ( الشمة ) تعتبر كميات كبيرة نسبية إذا ما قورن ذلك بجرعات النيكوتين الممتصة في الدم عقب تناول السجائر مثلا.
وبيت القصيد هو أن هؤلاء الذين ( يشمون ) أو ( يمضغون التبغ ) يحصلون على كميات كبيرة من النيكوتين ، وأن الأمر لا يختلف كثيرا عن من يدخنون السجائر .
لكن الأمر الأخطر في هذا الموضوع لكلا اللذين يشمون أو يمضغون التبغ هو أنهم يحصلون على كميات كبيرة من مواد أخرى - خطرة جدا - وتعتبر سبب مباشر للإصابة بأمراض السرطان ، وذلك لوجود أحد المركبات الكيميائية المعروفة ( بالنيتروز آمين nitrosamines ) ويرمز لها ( TSNAs ) ، والتي يرتفع مستواها بالتبغ 100 مرة مقارنة بوجودها في المنتجات الغذائية الأخرى مثل : البيرة ( الجعة ) ولحم الخنزير ، وبعض المواد الغذائية الأخرى.
مما هو معروف أن العصير أو الخلاصة التي تخرج من منتجات التبغ عند وضعها في الفم أو ملامستها للأغشية المخاطية بالأنف ، فإنها ما تلبس إلا أن تمتص سريعا من الأغشية المخاطية المبطنة لتلك التجاويف في الأنف أو الفم. وعند مواضع الامتصاص تلك تحدث التقرحات ، وتبييض تلك الأغشية ، وهذا تمهيد للإصابة في تلك المناطق بأمراض السرطان المميت.
لذا نجد أن الذين يستهلكون منتجات التبغ في صور الشمة أو المضغة ، يعرضون أنفسهم بشكل كبير للإصابة بسرطان تجويف الفم ، والبلعوم ، والحنجرة ، والمريء.
كما لا يخفي أن هناك الكثير من الأمراض الأخرى ذات العلاقة بتناول منتجات التبغ ، ومنها النفس الكريه الرائحة ، صباغة الأسنان بالمواد الملونة القذرة ، وكثرة أمراض الأسنان ، مثل التسوس ، وتساقط الأسنان ، مع فقد النسيج العظمى للفكين .
كما أن هؤلاء المستخدمين لمنتجات التبغ كثيرا ما يعانون من ارتفاع ضغط الدم ، وزيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب.