أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



تدخين أي من الغليون أو السيجار ليس أفضل حالا من تدخين السجائر.
معظم المواد أو المركبات الضارة المسببة لأمراض السرطان ، لا تزال موجودة ضمن محتويات التبغ في كلا من السيجار ، والغليون.
ولا بد أن نعرف أن السيجار الواحد ، يحتوى على قدر كبير من النيكوتين يوازي الموجود أحيانا في عدد ( 20 ) سيجارة. وعند تدخين السيجار ، فإن النيكوتين يتسرب إلى الدم بسرعة كما يحدث تماما عند تدخين السجائر.
أما الذين يدخنون ولا يبلعون الدخان ، فإن النيكوتين لا زال يعمل ويبدى مفعوله بالامتصاص من الأغشية المبطنة للأنف والفم. وكلا من النيكوتين الذي يمتص ، أو الذي يبلع كلاهما مسبب قوى للإدمان . تدخين السيجار يحمل بين طياته خطر كبير ، ويعتبر مسبب قوي لسرطان الرئة تجويف الفم ، والبلعوم ، والحنجرة ، والبنكرياس والمثانة.
الإصابة بسرطان الرئة من جراء تدخين السيجار ، ليس في مثل الخطورة الموجودة في تدخين السجائر ، ولكن تلك المخاطر تبقى في تزايد لعدة مرات عند المدخنين مقارنة بغيرهم من غير المدخنين. مدخن السيجار الذي يشعل أكثر من سيجار في اليوم الواحد ، ويبلع دخان السيجار هو الفرد الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب ، وأمراض الرئتين المزمن ، وأمراض السرطان المميت في نهاية الأمر.