أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



يوجد العديد من منتجات التبغ ذات النكهة الصناعية المضافة إليه ، والتي أصبح لها شعبية كبيرة في أوساط الكثير من أفراد المجتمع ، رجالا أم نساء وخصوصا بين صغار السن منهم.
سجائر عود القرنفل ، وسجائر اللف ( اليدوي ) أو سجائر ( البفرة ) ، وكل أنواع الدخان ( الجراك أو المعسل) التي تدخل بعض السوائل ( أكثرها الماء ) كوسيط عند تدخينها ، مثلما يوجد في الجوزة ، والشيشة ، والأرجيلة أو الشيشة ، كلها أشكال مختلفة للتحايل على تدخين التبغ " تعددت الأسباب والموت واحد ، فمن لم يمت بالسيف مات بغيره ".

لكن كل تلك الأنواع البديلة للتدخين ، تشترك مع السجائر وغيرها في أن لها نفس المساوئ والمخاطر الموجودة في السجائر وغيرها من منتجات التبغ إن لم تزيد عنها في بعض الأمور.
  • سجائر ( القرنفل ) المعطرة.
    ويقال لها ( كريتكس kreteks ). وهي تستورد من إندونيسيا ، وتحتوى تلك السجائر على نسبة 60 – 70 % من التبغ ، و 30 – 40 % من القرنفل المطحون ، وزيت القرنفل ، وإضافات أخرى.
    وجد أن المواد الكيميائية الموجودة في القرنفل قد تسبب أزمات الربو ، وأمراض الرئة الأخرى عند البعض من المدخنين.
    من الخطأ الاعتقاد أن تدخين هذا النوع من السجائر هو أقل ضررا من تدخين السجائر العادية بل يجب الحذر أن هذه الأنواع من السجائر لها نفس مخاطر السجائر العادية وكلها يؤدى إلى مخاطر صحية كبيرة في نهاية الأمر.


  • سجائر اللف اليدوي - Bidis - أو سجائر ( البفرة ).
    وهي سجائر معطرة تستورد أساسا من الهند. وهي سجائر تلف يدويا ، ويستخدم فيها التبغ الخام الذي لم يصنع بعد ، على أن تقفل أطرافها بحركة دائرية معاكسة من بأصابع اليدين ، وتصبح جاهزة لإشعالها بعد ذلك.
    وشعبية تلك السجائر قد تزايدت في السنوات الأخيرة ، لأنها تأتى في علب منكهة أو معطرة بطعم الفانيليا ، أو الفراولة ، أو العنب. وهي أقل كلفة من السجائر العادية بالنسبة للثمن ، كما أنها تعطى للمدخن ( مزاج عال ) عند تدخينها من الناحية السيكولوجية.
    وعلى الرغم من أن سجائر اللف لا توجد بها كميات كبيرة من التبغ كما يوجد في السجائر العادية ، إلا أن الدراسات الحديثة أوضحت أن هذا النوع من السجائر يحتوى على كم أكبر من النيكوتين – المركب الكيميائي المسبب للإدمان – كذلك يوجد الكثير من المواد الضارة ، مثل أول أكسيد الكربون في محتوي هذا النوع من السجائر.
    لأن هذا النوع من السجائر هو أرفع من السجائر العادية ، فإن الأمر يتطلب شفط الكثير من الدخان بمعدل 3 أضعاف السجائر العادية للحصول على نسبة النيكوتين اللازمة. ولأن هذا النوع من السجائر لا يحتوى على - الفلتر أو المرشح – فإنها تصبح أكثر خطورة من السجائر العادية بل تزيد.


  • الجوزة ، الشيشة ، الأرجيلة أو التدخين تحت الماء.
    هذا النوع من التدخين والذي بدأ في منطقة الشرق الأوسط ، يتمثل في حرق الأنواع المختلفة من التبغ المعطر عن طريق امتصاص الدخان المتولد تحت سطح الماء ، في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والأسماء ، بواسطة خراطيم أو أنابيب مختلفة في الشكل والطول والمضمون والمسمى.
    وحديثا ، أصبحت تلك الأنواع من أوعية التدخين ( موضة ) يسايرها للأسف الكثير من الشباب داخل المنازل أو خارجها ، في الفنادق الكبرى ، والخيم الرمضانية، والمقاهي العامة ، وحتى في الأندية الاجتماعية ، واستراحات الطلبة داخل الحرم الجامعي في كل مكان. وللأسف الشديد فقد أصبحت مثل الوباء المستشري في كل مكان ، يتسابق عليها الجمع ، أيهما يموت مبكرا عن الأخر من جراء الإصابة بهذا الداء العضال.
    لقد شاع عن هذا النوع من التدخين أنه آمن عن بقية تدخين منتجات التبغ الأخرى ، لأن نسبة التبغ الموجودة في الشيشة أو الجوزة أو أمثالهما ، هي أقل عنها في السجائر وغيرها ، وهذا إدعاء باطل ومغلوط ، لأن الكثير من حالات السرطان ، والأمراض الأخرى المزمنة ، وأمراض القلب الكثيرة ، كلها كانت مرتبط أيضا بهذا النوع من التدخين ، ولا يقل ضررا عن مثله بين المدخنين للسجائر أو غيرها من منتجات التبغ.

كل أنواع التبغ وإن جرى تحويرها أو اللعب في مسماها فهي ضارة وخطرة على الصحة العامة للفرد والمجتمع.
حتى لو أن المخاطر الصحية كانت تبدو بسيطة بين أنواع معينة من التبغ ، إلا أن جميع منتجات التبغ تحتوى على النيكوتين وهو السبب القوى والوحيد للإدمان على منتجات التبغ. ولا يمكن القول بأن هناك بعض الآمان من أحد منتجات التبغ مهما كانت الكميات التي يروج لها تبدو صغيرة أو قليلة.