أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



شركات التبغ هي أكثر الشركات ثراء في العالم من بين جميع الأنشطة التجارية الأخرى حيث تدر دخل سنوي يقدر بالبلايين من الدولارات. لكن التكلفة الفعلية للتدخين أعلى بكثير من موارد بيع منتجات التبغ المختلفة. بمعنى آخر ، يمكن القول بأن التدخين يكلف دولة مثل أمريكا مبلغ ( 150 بليون ) دولار كل عام ، تصرف على مواجهة الكثير من المشاكل الصحية المترتبة على التدخين ، شاملة أيضا مدد غياب الأفراد عن العمل نتيجة للإعاقة الصحية الناجمة مباشرة عن التدخين.

وقد دلت الإحصاءات على أن ما تم صرفه على علاج المشاكل الصحية الناجمة عن التدخين في عام 1998م. يقدر ( بسبعة وخمسون بليون دولار ) وهذا الرقم يمثل نسبة قدرها 8 % من مبالغ التأمين الصحي الإجمالي للفرد في العام الواحد هناك. قدرت نسبة الخسائر - بسبب الوفيات من التدخين – بين العاملين في المجتمع الأمريكي بمبلغ (81 بليون دولار ) بين أعوام ( 1995- 1999م. ).
لكل ( علبة من السجائر ) بيعت في عام 1999م. تم صرف مبلغ 3.45 دولار على الأغراض الطبية ذات العلاقة بالتدخين ، بالإضافة إلى 3.73 دولار أخرى خسارة بسبب تغيب مرضى التدخين عن أعمالهم. أي أن إنتاج علبة واحدة من السجائر وبيعها يكلف أي ( دولة على مستوى العالم ) مبلغ 7.18 دولار من الخسائر المؤكدة .
ولنا أن نتفهم الآن ، لماذا الدول النامية أو المتخلفة تزداد فقرا ، ولا تقوم لها قائمة بين الدول الأخرى المتطورة أو المتقدمة ؟ ولعل السبب واضح ، هو النزيف الشديد في موارد تلك البلدان من العملة الصعبة لاستيراد منتجات التبغ وتسويقها بين أفراد المجتمع.