أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



لطالما يقول المدخن دوما : " لا تقل لي لماذا أقلع عن التدخين ، بل قل لي كيف يمكنني أن أقلع عنه ". فليس هناك طريقة واحدة للإقلاع عن التدخين ، والتي يمكن أن يقال أنها الطريقة المثلى لذلك ، لكن هناك مفاتيح أو عناصر رئيسية تساعد المدخن في أن يقلع عن التدخين بنجاح.

هناك أربع طرق متبعة ، تعتبر حاسمة في قرار كل مدخن ينوى الإقلاع عن التدخين وهي :
  • عقد النية على الإقلاع وبإصرار.
  • تحديد يوم بعينه يكون هو يوم التوقف أو الإقلاع النهائي عن التدخين.
  • اتخاذ خطة مدروسة تعين المدخن على تحقيق رغبته بالإقلاع عن التدخين.
  • استمرارية الإقلاع ، وعدم الانتكاس بالرجوع مرة أخرى للتدخين.

ولعلنا نعود ونفسر كل بند من تلك البنود على حدة حتى تعم الفائدة إن شاء الله.
اتخاذ القرار بالكف عن التدخين وإلى الأبد.
هذا القرار هو قرار شخصي محض ، لا يهم أحد سوي من قرر ذلك. لعل الآخرين يريدون منك أن تقلع عن التدخين ، لكن الرغبة الصادقة لا شك سوف تنبع من ذاتك وحدك. إن أراء الباحثين في أمر الإقلاع عن التدخين أفادت يود أن يقلع عن التدخين إذا عرف بما شك فيه أن التدخين ضار فعلا بالصحة العامة ، وأنه يورد الفرد موارد التهلكة. وعلى الفرد نفسه أن يحدث نفسه بتلك الحقائق الثابتة ودون أدني شك عن التدخين بأن يقول ويصدق ما يقول:
  • أصدق أنني سوف أمرض بكل الأمراض المتعلقة بالتدخين ، وهذا ما يقلقني جدا.
  • أصدق نفسي حين أتخذ قرار الإقلاع عن التدخين ، ونهائيا بلا رجعة.
  • أصدق أن المنافع الكثيرة الإيجابية سوف تعود على وعلى صحتي من جراء الكف والإقلاع عن التدخين.
  • أعرف أن أناسا قد تعرضوا لمشاكل صحية خطيرة من جراء التدخين.

فهل أنت جاد بدورك في الإقلاع عن التدخين؟
مراحل العزم والإصرار على الإقلاع عن التدخين.
وهي مراحل على الفرد أن يمر بها عندما يشرع في تغيير السلوك العام لذاته ، وإليك تلك المراحل التي قد يمر بها الفرد المدخن عند رغبته في الإقلاع عن التدخين.
  • مرحلة ما قبل العزم على الإقلاع عن التدخين.
    وهي مرحلة لا يفكر فيها المدخن بجدية في الإقلاع عن التدخين الآن.


  • مرحلة العزم أو النية الفعلية.
    مدخن التبغ في تلك المرحلة ربما يفكر في الإقلاع عن التدخين ، لكنه غير قادر على اتخاذ موقف جاد حيال ذلك الأمر بعد. ربما أن المدخن يقول ( نعم ) أنا جاهز للإقلاع عن التدخين ، لكن ضغوط العمل عندي كثيرة ، أو أن يتعلل بأنه إذا أقلع عن التدخين فإنه لا يقبل بفكرة الزيادة في الوزن التي ربما قد تعقب الكف عن التدخين ، أو أن يقول أنا لست متأكد إذا كنت أستطيع أن أقلع عن التدخين أم لا.


  • التحضير للإقلاع عن التدخين.
    مستخدم التبغ في مرحلة الإعداد للإقلاع عن التدخين ، هو ينوى في ذاته أن يقلع عن التدخين في الشهر القادم ، وربما يكون قد حاول بالفعل أن يقلع في فترة الأثنى عشر شهرا الماضية ، وهم دائما لديهم خطة للإقلاع عن التدخين.


  • فعل الإقلاع ذاته عن التدخين.
    وهذا يكون واضحا خلال الستة أشهر الأولى عندما يقرر المدخن الكف عن التدخين.


  • الاستمرارية في الكف عن التدخين.
    هذه مرحلة تتراوح ما بين 6 أشهر إلى 5 سنوات بعد الإقلاع. والتي فيها يدرك المدخن السابق مدى خطورة الانتكاسة أو العودة مرة أخرى للتدخين ويتخذ خطوات للحيلولة دون العودة مرة أخرى للتدخين.


  • وضع يوم بعينه واتخاذ القرار للمضى قدما في الإقلاع عن التدخين.
    بمجرد أن اتضحت أمامك الأمور واتخذت القرار بأن تقلع عن التدخين ، وأنك قد حددت يوما بعينه لاتخاذ ذلك القرار ، فلك أن تمضى قدما في ذلك ولا تتردد.
    حدد يوم ما في الشهر القادم مثلا ( يوم الإقلاع عن التدخين ). واختيار ذلك اليوم البعيد ، إنما يمكنك في تقدير الأمور والعزم الصادق والنية الخالصة على الإقلاع عن التدخين. ولكي تختار يوم بعينه للإقلاع عن التدخين ، فإنه يجب أن يكون هذا اليوم يمثل حدثا هاما في تاريخ المدخن كأن يكون له مناسبة تاريخية مثل: يوم المولد ، أو عيد الزواج ، أو ما شابه ذلك من أيام على أن يكون التعهد الشخصى بالإقلاع عن التدخين في مثل هذا اليوم.
    ومعظم مدخنى السجائر يقلعون مرة واحدة ، بدون تخفيف من عدد السجائر وينهون علاقتهم بالتدخين وإلى الأبد. والإقلاع عن التدخين هو أشبه بمن يريد أن يفقد وزنا ، فذلك الأمر يتطلب تعهد وإرادة قويان من صاحب الحاجة للمضى قدما في إنجاز تلك المهمة.

ولربما يبحث الفرد الذي ينوى الإقلاع عن التدخين عن - رصاصة سحرية – أي نوع من الأقراص ، أو نوع من الشراب ، يساهم إلى حد كبير في عملية الإقلاع ، ولكن الأمر لم يكن بتلك السهولة المتوقعة. إن بدائل النيكوتين يمكن أن تقلل من صعوبة الإقلاع عن التدخين ، وتلك المواد تصبح أكثر فاعلية إذا كانت هناك خطة محددة للإقلاع عن التدخين.

وإلى من أراد أن يقلع بجدية عن التدخين ، فنسوق إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك في ذلك.
  • حدد اليوم المقرر للإقلاع عن التدخين ، وأرسم عليه دائرة على نتيجة الحائط.
  • بلغ الأصدقاء ، وأفراد الأسرة بهذا اليوم المحدد للكف عن التدخين.
  • خذ معك أو أدخر في مكتبك بعض من العلكة ( بدون سكر ) ، بعض من قطع الجزر الأصفر، أو حتى بعض الحلوى الجامدة.
  • قرر مع نفسك ماذا تنوى لاحقا ، أن تلجأ لبدائل النيكوتين ، أم هل تنوى حضور بعض الفصول الخاصة بالإقلاع عن التدخين.
  • عليك طلب المساعدة اللازمة التي قد تعينك على الاستمرار في الإقلاع عن التدخين ، كأن تحصل على مساعدة من صديق قد نجح من قبل في الكف عن التدخين ، أو الحصول على بدائل النيكوتين ، أو غير ذلك من الوسائل.
  • النجاح في الإقلاع عن التدخين يتطلب خطة ، وعزيمة أو إرادة لتحقيق ذلك ، وليس كثير من الحظ.

في يوم القرار بالإقلاع عن التدخين ، عليك الأخذ بالمقترحات التالية :
  • لا تدخن.
  • تخلص من كل ما معك من سجائر أو أي من منتجات التبغ ، والولاعات الكبريت ، مطفأة السجائر ، وأي أشكال أخرى لها علاقة بصفة التدخين.
  • في هذا اليوم عليك أن تكون أكثر نشاطا ، حاول أن تمشى ، أو تمارس أي من أنواع الرياضة، أو أن تزاول أي نوع من النشاطات الأخرى.
  • أشرب الكثير من الماء والعصائر.
  • تناول أحد منتجات النيكوتين البديلة إذا كانت تلك رغبتك.
  • حاول أن تجد بعض الصفوف الدراسية المتعلقة بالكف عن التدخين ، وواظب عليها.
  • تجب المواقف أو المواجهات التي تستدعى الفرد أن يعاود إلى التدخين.
  • تجب الكحوليات وأبتعد عنها تماما.