أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



الإقلاع عن التدخين يؤدى إلى وقف التدهور في مظهرك العام ، وتلك تشمل :
  • الشيخوخة المبكرة للجلد وترهله.
  • النفس الكريه.
  • صبغة الأسنان بمواد كيميائية ضارة.
  • أمراض اللثة المنتشرة بين المدخنين.
  • كراهة رائحة ملابس المدخن وشعره.
  • صفرة الأصابع والأظافر.

كما أن الإقلاع عن التدخين يوفر العديد من المنافع التي لها مردود إيجابي على الشخص الذي توقف عن التدخين ، وتلك المنافع تظهر مباشرة بعد عدة أسابيع من التوقف عن التدخين ، ومنها نذكر :
  • تناول الطعام أصبح أفضل في الطعم والرائحة.
  • حاسة الشم عادت إلى ما كانت عليه قبل التدخين في حال أفضل.
  • الأشغال العادية التي تقوم بها دوما لم تعد تشكل عبء على التنفس لديك كصعود السلم أو القيام بالأعمال المنزلية العادية.
  • التحلل من الإنفاق المادي على التدخين ، وتسخير تلك المبالغ في منافع أخرى ذات قيمة وفائدة للفرد المقلع عن التدخين. وتشير الإحصاءات إلى أن الفرد الواحد يصرف سنويا مبلغ ( 3.391 دولارا ) على شراء أنواع التبغ المختلفة التي يدخنها. فهل لا زلت تريد أن تدخن وتحرق هذا الكم من المال مقابل لا شيء مفيد للصحة العامة ، بل على العكس يصرف المال في أمور تضر كثيرا بالصحة العامة للفرد والمجتمع.