أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



نعم ، هو كذلك. الشباب مقلد لمشاهير المجتمع من الكبار ، فهو يدخن السجائر ، ويمضغ التبغ ، وحتى يشم ( النشوق )، ولا عجب أنهم يشعرون بالنشوة والزهو من جراء ذلك.
يوجد أكثر من 35 % من الكبار يدخنون السجائر يوميا ، وقد بدؤوا ذلك عندما كانوا في الثامنة عشر من العمر ، وهذا مؤشر علي أنه لو صار الأمر هكذا فإن 6.4 مليون طفل في الولايات المتحدة لن يعيشوا حياة كاملة بسب التدخين الذي هو عامل هام في تقصير أعمار هؤلاء.
بالرغم من التراجع في أعداد المدخنين في السنوات الأخيرة بين الشباب بمختلف أعمارهم إلا أنه ما زال يوجد أكثر من واحد من كل أربعة من الطلبة في المدارس الثانوية(28 % ) يستخدمون بعض الأنواع من أصناف التبغ – تعداد عام 2002 – وأن أكثر من واحد من كل خمسة ( 23 % ) يعتبرون مدخنين للسجائر في الوقت الحاضر ، وأن المدخنين من الطلبة ( للسيجار ) قد تعدوا 12 % .
بينما 13 % من الطلاب في المدارس الإعدادية يستعملون ( صنف ما ) من أنواع التبغ المتعددة ، بينما تدخين السجائر هو أمر شائع بين الطلبة ، إذ يمثلون 10 % من متعاطي التبغ بأنواعه. وتعاطي الأنواع الأخرى من أنواع التبغ المختلفة يعتبر الأكثر بين الطلبة من الذكور ، بينما الفتيات يقبلن علي تدخين السجائر.
ولسوء الحظ فإن الطلبة الذين يدخنون غالبا ما يلجئون إلي تناول أنواع أخري من العقاقير تتماشى مع الرغبة في التدخين ، وغالبا ما تكون تلك الأنواع المشهورة أو المعروفة من المخدرات لها النصيب الأكبر للظهور علي السطح في مخيلة هؤلاء المساكين من المدخنين.
ولتلك البلايا المجتمعة دور كبير في تحفيز الشباب إلي ما هو أخطر من ذلك ، كأن يلجئوا إلي العصابات الإجرامية المنظمة ويقيمون الدنيا بالمشاجرات ولا يقعدونها ، ويحملون السلاح ويستعملونه في أوجه الشر الكثيرة ، وتظهر بين هؤلاء ظاهرة الانتحار بشكل واضح ، كما تنهار القيم والأخلاقيات ، ويلجئون إلي ممارسة الجنس الغير مشروع بطرق بهيمية شريرة تؤدي إلي الهلاك المبين ، ولا أدل علي ذلك ، هو ظهور مرض الإيدز الذي ينتشر بشكل واضح بين تلك الزمرة من المنحرفين أصحاب الكيف ، وعبادة النيكوتين.
بالرغم من انخفاض أعداد المدخنين بين الطلبة في المدارس الثانوية ، فإن 64 % من طلبة المدارس الثانوية لم يدخنوا من قبل قط ، وأن 15 % من طلبة المدارس الإعدادية فقط هم الذين يتناولون بعض أنواع التبغ المختلفة ومنها السجائر.
كما أن طلبة المدارس الثانوية قد وجدوا طريقهم لتدخين ( السيجار ) بغرض المحاكاة لكبار النجوم والفنانين في تلك المجتمعات. ففي عام 2001 وجد أن 15 % من طلبة المدارس الثانوية يدخنون السيجار دون غيره من أنواع التبغ ، وكانت نسبة الذكور أكبر من نسبة الإناث في هذا المضمار.
والطلبة المدخنين هم الأكثر رغبة في تعاطي الأنواع الأخرى من العقاقير والأدوية المنومة أو الأنواع المحرمة من المخدرات أو حتى تناول المسكرات مما يزيد الطين بلة ، وتزيد المخاطر الصحية والنواحي الإجرامية بين تلك الفئة من الشباب الذي ضل الطريق وحاد عن جادة الصواب.