أرجو للمتصفح الكريم أن يحصل على المتعة والفائدة القصوى من تصفح هذا الموقع والوقوف على المحطات العديدة التي أشتمل عليها، والتي في كل واحدة منها يوجد مخرج لبعض الأزمات، أو المشاكل الصحية التي قد تلم به أو أحد من الأقارب أو الأحباء، ويكون الخير فيما أطلع عليه واستفاد منه وأفاد الآخرين منه بإذن الله.
متعكم الله جميعا بالصحة والعافية، وكفانا وإياكم شر كل مكروه، إنه سميع قريب مجيب.



دخان السجائر يعتبر مزيج من مواد عضوية وغير عضوية مركبة تنجم عن حرق التبغ والإضافات التي يتحملها. دخان السجائر يحتوي علي القطران – وهو مادة تتكون في الأصل من حوالي 4000 مركب كيميائي معقدة – منها 60 مركب ثبت أنها تؤدي إلي الإصابة القاطعة بالسرطان ، والبعض الأخر من تلك المركبات الضارة يؤدي إلي أمراض القلب والرئتين وكلاهما أمراض مميتة في النهاية.
ولعلك تستغرب من وجود بعض تلك المواد الكيميائية في دخان السجائر ، والتي منها الآتي:
  • مركبات السيانيد السام ، والبنزين.
  • الفورمالدهيد والأمونيا اللذان يعتبران سامان وضاران بخلايا الكبد والكلى.
  • الكحول الميثيلى الذي يتلف العصب البصري والجهاز العصبي المركزي بصفة عامة.
  • الأستيلين ( غاز يشتعل لأغراض لحام المعادن بعضها ببعض ).

كما يحتوي دخان السجائر علي غازات سامة والتي منها أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون الذي ينافس الأكسجين ويتغلب عليه في خاصية الاتحاد بكريات الدم الحمراء مما يساعد علي حرمان الجسم من حاجته اللازمة والماسة من غاز الأكسجين اللازم لاستمرار الحياة. ولعل المركب الهام الموجود في دخان السجائر والذي يؤدي إلي عادة الإدمان هو النيكوتين.